المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس الحكومة الإسرائيلية يتعهّد النظر في الاتّهامات للشرطة بالتجسس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت   -   حقوق النشر  Emil Salman/AP

تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الإثنين بمتابعة جدية لتقارير تتهّم الشرطة بالتجسس على عشرات الشخصيات البارزة في الدولة بشكل غير قانوني من خلال برنامج "بيغاسوس" المثير للجدل.

وقال بينيت في بيان دافع فيه عن البرنامج الذي طورته شركة "إن إس أو" الإسرائيلية "بيغاسوس وغيره من الأدوات المشابهة مهمة لمحاربة الإرهاب ومنع الجريمة، لكن لم يكن الغرض منها أن.... تستهدف عامة الإسرائيليين أو المسؤولين"، مشيرا الى أن "الادعاءات خطيرة".

وأضاف رئيس الوزراء "نتفهم خطورة الأمر".

وأفاد تقرير لصحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية نشر الإثنين بأن الشرطة استخدمت برنامج "بيغاسوس" للتجسس على هواتف عشرات الشخصيات من بينها نجل رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو إلى جانب عدد من النشطاء والمسؤولين الحكوميين.

وتحدّثت الصحيفة ذاتها الأسبوع الماضي عن استخدام البرنامج للتجسس على شاهد رئيسي في محاكمة نتانياهو.

وقال مفوض الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي إنه طلب من وزير الأمن الداخلي عومر بارليف تشكيل "لجنة تحقيق خارجية ومستقلة يرأسها قاضي" للتحقيق في الادعاءات "بعد التقارير الأخيرة".

وأكد شبتاي الذي يتواجد في الإمارات حاليا، في بيان "سيتم التعامل مع المخالفات والإخفاقات وفق القانون".

ووجدت شركة "إن إس أو" نفسها في صلب فضيحة تجسّس عالمية بعد تحقيق نشرته 17 وسيلة إعلاميّة دوليّة اعتباراً من 18 تمّوز/يوليو وكشف أنّ برنامج "بيغاسوس" سمح بالتجسّس على ما لا يقلّ عن 180 صحافياً و600 شخصيّة سياسيّة بينها رؤساء دول، و85 ناشطاً حقوقياً و65 صاحب شركة في دول عدّة.

ووجهت للدولة العبرية انتقادات لقيامها بتصدير هذه التكنولوجيا إلى دول صاحبة سجل سيء في مجال حقوق الإنسان، لكن تقارير كالكاليست الأخيرة أثارت موضوع التجسس محليا ودفعت الحكومة إلى متابعة الموضوع بجدية.

وكان كل من المدعي العام ومراقب الدولة ومراقب الخصوصية في وزارة العدل أعلنوا قبل تقرير الإثنين عن التحقيق في استخدام بيغاسوس المحتمل للتجسس على المواطنين الإسرائيليين.

وبحسب تقرير كالكاليست الأخير فإن البرنامج استهدف عشرات الأشخاص ممن لم يشتبه بارتكابهم أي سلوك إجرامي ودون الحصول على الموافقة اللازمة من المحكمة.

وتضم القائمة شخصيات بارزة في وزارات المالية والعدل والاتصال بالإضافة إلى العديد من رؤساء البلديات والإسرائيليين الأثيوبيين الذين قادوا الاحتجاجات ضد سوء سلوك الشرطة.

وبمجرد تحميله على هاتف جوال، يتيح "بيغاسوس" التجسّس على مستخدم الهاتف من خلال الاطّلاع على الرسائل والبيانات والصور وجهات الاتصال، كما يتيح تفعيل الميكروفون والكاميرا عن بُعد.

المصادر الإضافية • أ ف ب