المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة تسعى لتوفير أكبر مساعدة مالية لأفغانستان رغم القلق من طالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Russia, U.S., Britain trade concerns at U.N. about chemical weapons in Ukraine
Russia, U.S., Britain trade concerns at U.N. about chemical weapons in Ukraine   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

(رويترز) – تسعى الأمم المتحدة لجمع 4.4 مليار دولار لأفغانستان في مؤتمر دولي يجرى عن بعد يوم الخميس في أكبر مناشدة دولية لدولة واحدة على الرغم من تصاعد القلق من حكم حركة طالبان.

وقبل انطلاق المؤتمر، تعهدت بريطانيا بتقديم 286 مليون جنيه إسترليني (374 مليون دولار) لأفغانستان، حيث يحتاج ستة من بين كل عشرة أفغان للمساعدة، وسط أزمة اقتصادية تفاقمت بفعل وقف المساعدات المالية في أعقاب سيطرة طالبان على السلطة في أغسطس آب.

وقال مارتن جريفيث وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في إفادة صحفية قبل انعقاد المؤتمر الذي تشارك في استضافته بريطانيا وألمانيا وقطر “الأفغان يحتاجون لمساعدتنا في دعم اقتصادهم واستدامة الزراعة ودعم الخدمات الاجتماعية الأساسية”.

وتقول الأمم المتحدة إن الأموال المطلوبة في هذه المناشدة، والتي تبلغ ثلاثة أمثال ما طُلب في 2021 وتم جمع 13 في المئة فقط منها، ستوجه مباشرة إلى وكالات الإغاثة ولن يمر أي منها عبر قنوات سلطة الأمر الواقع لطالبان التي وصلت إلى السلطة مع انسحاب آخر جندي أمريكي.

وفي مؤشر على أن تحركات طالبان الأخيرة بشأن حقوق الإنسان قد تؤثر مباشرة على رغبات مساعدة الحركة ألغت الولايات المتحدة اجتماعات مع طالبان في قطر، وذلك بعد أن تراجعت طالبان عن قرارها بشأن عودة الفتيات إلى المدارس الثانوية.

وقال جريفيث “نريد أن نرى إزالة هذه المحظورات والقيود. يحدوني الأمل ألا تكون التعهدات التي نقطعها على أنفسنا في هذا المؤتمر محدودة بسبب ذلك لأنني يمكن أن أخبرك بأن هناك جهودا جارية بالفعل”.

ويواجه نحو 23 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي الحاد فيما تعاني أفغانستان أيضا من أسوأ موجة جفاف في 30 عاما.