المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الفرنسيون يدلون بأصواتهم في الجولة الثانية من الرئاسيات ونسبة المشاركة أقل من 2017

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورنيوز
euronews_icons_loading
يبدة تدلي بصوتها في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في مركز اقتراع، 24 أبريل 2022
يبدة تدلي بصوتها في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في مركز اقتراع، 24 أبريل 2022   -   حقوق النشر  LOIC VENANCE/AFP or licensors

بلغت نسبة المشاركة في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية 63.23 في المئة حتى الساعة 17,00 ت غ، في تراجع يتجاوز نقطتين مقارنة بنظيرتها في 2017 (65.30 في المئة)، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية الأحد.

ويعكس هذا الرقم ايضا تراجعاً بنحو نقطتين عن النسبة التي سجلت في الدورة الأولى في العاشر من نيسان/أبريل والتي بلغت 65.00 في المئة.

وافتتحت مراكز الاقتراع عند الساعة 6,00 بتوقيت غرينتش على أن تغلق الساعة 17,00 و18,00 ت غ في المدن الرئيسية. ويفترض أن تقدّم وزارة الداخلية ظهر الأحد الأرقام الأولية حول نسبة المشاركة.

بلغت نسبة المشاركة في الدورة الثانية لانتخابات الرئاسة الفرنسية 26,41 في المئة حتى منتصف الأحد، أي أقل بنقطتين تقريبا مقارنة بالوقت نفسه من الدورة الثانية للسباق الرئاسي عام 2017 (28,23 %)، على ما أعلنت وزارة الداخلية.

غير أن المشاركة تخطت نسبة 25,5 في المئة المسجلة منتصف اليوم الذي أجريت الدورة الأولى في 10 نيسان/ابريل، عندما تقدم الرئيس إيمانويل ماكرون ومنافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبن إلى الدورة الثانية، والتي أظهرت استطلاعات عدة أنها قد تشهد امتناع ناخب من أربعة عن التصويت.

وأمام الفرنسيين خيار تاريخي: إما التجديد للرئيس المنتهية ولايته، وهو ما لم يحدث أبدا، باستثناء فترة تعايش مع حكومة من جانب سياسي آخر منذ بدء اختيار رئيس الدولة بالاقتراع العام المباشر في 1962.

أو انتخاب أول أمرأة وأول زعيم لليمين المتطرف يتربع في الإليزيه ما سيحدث صدى خارج الحدود الفرنسية على غرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترامب في الولايات المتحدة في العام 2016.

وستمثل إعادة انتخاب ماكرون (44 عاما) الاستمرارية وإن تعهد الرئيس بجعل البيئة في صميم عمله.

أما وصول لوبن (53 عاما) على رأس قوة نووية مع مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، فسيكون بمثابة زلزال من حيث حجمه، خصوصا في سياق حرب على أبواب أوروبا.

وكشفت آخر استطلاعات للرأي أن ماكرون سيفوز في الدورة الثانية التي تشكل نسخة ثانية من تلك التي جرت في 2017، بفارق أقل من الذي سجل قبل خمس سنوات عندما حصل على 66 في المئة من الأصوات مقابل 33,9 لمنافسته، ليصبح أصغر رئيس للجمهورية بعمر 39 عاما.

ويخشى كل من المعسكرين امتناع ناخبيه عن التصويت لا سيما في هذه الفترة من العطلات المدرسية الربيعية في كل أنحاء البلاد.

وطغت على الحملة إلى حد كبير الأزمة الصحية ثم الحرب في أوكرانيا التي أثرت على القدرة الشرائية الشغل الشاغل للفرنسيين، نظرا إلى تداعيات النزاع على أسعار الطاقة والغذاء.

وستعطي نسبة المشاركة ظهرا أول مؤشر على تعبئة الناخبين البالغ عددهم 48,7 مليونا.

جك/غد-الح

- جبهة مقابل جبهة -

وتودد المتنافسان لناخبي المرشح اليساري المتطرف جان لوك ميلانشون الذي جاء في المركز الثالث في الدورة الأولى التي جرت في العاشر من نيسان/ابريل، بعد لوبن، وحصل على نحو 22 في المئة من الأصوات.

ولجذب ناخبي ميلانشون وعدت مارين لوبن بحماية الفئات الأضعف، بينما انعطف إيمانويل ماكرون إلى اليسار متعهدا جعل البيئة في صميم عمله.

وكشفت المناظرة التلفزيونية مساء الأربعاء بين المرشحين المؤهلين للدورة الثانية الاختلاف العميق في مواقفهما بشأن أوروبا والاقتصاد والقوة الشرائية والعلاقات مع روسيا والمعاشات التقاعدية أو الهجرة.

وأيا يكن الفائز، قد تصبح الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في حزيران/يونيو أشبه ب"دورة ثالثة" إذ من الصعب لكل من لوبن وماكرون الحصول على أغلبية برلمانية.

وعبّر ميلانشون أيضا عن طموحه في أن يصبح رئيسا للوزراء وبالتالي فرض تعايش، آملا في تصويت كبير لنواب حزبه "فرنسا المتمردة" الذي بدأ أساسا مفاوضات مع التشكيلات اليسارية الأخرى.

من جهة أخرى، يمكن أن تجري دورة ثالثة في الشارع على غرار الاحتجاج الشعبي ل"السترات الصفراء" في 2018-2019 خصوصا بشأن مشروع إيمانويل ماكرون لإصلاح أنظمة التقاعد الذي يثير غضب جزء من الرأي العام.

أما إذا فازت مارين لوبن، فقد تبدأ الهزات اعتبارا من مساء الأحد وتدخل البلاد في المجهول في اليوم التالي.

المصادر الإضافية • ا ف ب