المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كثير من النساء في أفغانستان يقاومن أوامر طالبان بتغطية وجوههن

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
كثير من النساء في أفغانستان يقاومن أوامر طالبان بتغطية وجوههن
كثير من النساء في أفغانستان يقاومن أوامر طالبان بتغطية وجوههن   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

كابول (رويترز) – قاومت العديد من النساء في العاصمة الأفغانية العودة إلى تغطية وجوههن بالكامل في الأماكن العامة في تحد لأوامر حركة طالبان الحاكمة، بينما بقيت أخريات في المنزل ووضعت بعضهن كمامات كوفيد-19 على أي حال.

وأمرت حركة طالبان، التي عادت إلى السلطة مع انهيار الحكومة، النساء يوم السبت بتغطية وجوههن في الأماكن العامة، وهو ما يمثل عودة إلى حكمهم السابق المتشدد وتصعيدا للقيود المفروضة على الفتيات والنساء مما أثار غضبا في الداخل والخارج.

وتستهدف عواقب العصيان أقرب أفراد الأسرة للمرأة من الذكور، وتتراوح من التحذير إلى السجن.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي يوم الخميس لمناقشة الأمر وقالت الولايات المتحدة إنها ستزيد الضغط على إدارة طالبان.

وفي كابول، وهي واحدة من أكثر المناطق تحررا في أفغانستان، كانت هناك مؤشرات على مقاومة النساء لهذه الأوامر.

ووقعت مظاهرتان على الأقل هذا الأسبوع، حيث انتقد المتظاهرون المحاولات المتزايدة للحد من مشاركة النساء في الحياة العامة.

وقال بائع للبرقع في كابول لرويترز في الأيام التي تلت الإعلان إن البائعين رفعوا الأسعار بنحو 30 بالمئة، لكن الأسعار هبطت منذ ذلك الحين إلى حوالي 1300 أفغاني (15 دولارا) بسبب عدم وجود زيادة في الطلب.

وأضاف “تفضل معظم النساء شراء الحجاب وليس البرقع. البرقع أمر جيد بالنسبة لطالبان لكنه الخيار الأخير للمرأة”.

وقالت طالبة جامعية في شمال أفغانستان إن مسؤولي الجامعة أصبحوا أكثر صرامة منذ يوم السبت فيما يتعلق بقواعد الزي، وقالوا لها يوم الاثنين إن حجابها الملون غير مقبول وعليها ارتداء اللون الأسود بالكامل.

وكانت فهيمة، وهي امرأة تعيش في مقاطعة هرات بغرب البلاد، تدير شركة قبل أن تتولى طالبان زمام الأمور لكن عليها الآن انتظار عودة ابنها المراهق إلى المنزل من المدرسة حتى تتمكن من مغادرة المنزل معه لمجرد شراء البقالة.

وقالت “بالكاد أستطيع مغادرة المنزل”.