المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة: قوات إريتريا تقصف بلدة في شمال إثيوبيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الأمم المتحدة: قوات إريتريا تقصف بلدة في شمال إثيوبيا
الأمم المتحدة: قوات إريتريا تقصف بلدة في شمال إثيوبيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

نيروبي (رويترز) – أفادت وثائق داخلية للأمم المتحدة وقوات إقليمية أن القوات الإريترية قصفت بلدة في شمال إثيوبيا مطلع الأسبوع، في قصف نادر يأتي بعد شهرين من الهدوء النسبي الذي يشهده الصراع في منطقة تيجراي.

استندت نشرات من الأمم المتحدة اطلعت عليها رويترز إلى معلومات من منظمات إنسانية في شيرارو تفيد بإطلاق ما لا يقل عن 23 قذيفة بعضها أصاب مدرسة تؤوي عائلات نازحة.

وقالت إحدى الوثائق إن فتاة تبلغ من العمر 14 عاما قتلت وأصيب 18 شخصا على الأقل وتهدم 12 منزلا.

وفي وقت متأخر يوم الاثنين، اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الحزب الذي يسيطر على معظم منطقة تيجراي، القوات الإريترية بمهاجمة قواتها يومي السبت والأحد في شيرارو، على بعد حوالي 11 كيلومترا من الحدود بين إريتريا وإثيوبيا.

وتدعم إريتريا قوات حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في حربها منذ أواخر عام 2020 مع الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي إن قواتها قتلت أربعة قادة إريتريين وأكثر من 300 جندي إريتري في اشتباكات في مطلع الأسبوع.

ولم يرد وزير الإعلام الإريتري يماني جبريميسكل على طلبات للتعليق، ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام أو الهجوم.

وشبكة الاتصالات الخاصة بمنطقة تيجراي معطلة منذ عام.

وكتب المتحدث باسم الجبهة جيتاتشو رضا على تويتر “في إطار محاولتهم اليائسة لتصعيد التوتر وجرنا إلى المزيد من الإجراءات، قاموا بقصف شيرارو في 28 و 29 مايو”.

ولم يرد المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جيتنت أدان والمتحدث باسم الحكومة ليجيس تولو على طلبات للتعليق.

وانسحبت القوات الإريترية والإثيوبية من معظم مناطق تيجراي في منتصف عام 2021، وأعلنت الحكومة وقف إطلاق النار من جانب واحد في مارس آذار. وأتاح ذلك دخول المساعدات إلى تيجراي التي تهددها المجاعة، وتهدئة القتال في الصراع الذي أودى بحياة آلاف المدنيين وشرد الملايين.

ولكن في وقت سابق هذا العام، قال الرئيس الإريتري أسياس أفورقي لوسائل الإعلام الحكومية إن قواته ستتدخل مرة أخرى إذا هاجمت قوات تيجراي بلاده أو هددت استقرار إثيوبيا.