Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "ضربات مكثفة وقوات برية".. ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران: "العاصفة قادمة"

يتحدث الرئيس دونالد ترامب للصحفيين أثناء لقائه مع رواد فضاء ناسا أرتميس 2 فيكتور جلوفر وكريستينا كوخ وريد وايزمان وجيريمي هانسن في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض
يتحدث الرئيس دونالد ترامب للصحفيين أثناء لقائه مع رواد فضاء ناسا أرتميس 2 فيكتور جلوفر وكريستينا كوخ وريد وايزمان وجيريمي هانسن في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض حقوق النشر  Matt Rourke/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Matt Rourke/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

نقل موقع "أكسيوس" أنه من المتوقع عرض خطة إضافية على الرئيس الأمريكي تتمحور حول السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه، وقد تشمل نشر قوات برية.

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال" رابطًا يقود إلى رسم له مرفق بعبارة: "العاصفة قادمة ولا يمكن لأحد إيقاف ما هو قادم".

اعلان
اعلان

وقال ترامب إن استطلاع رأي أجرته مؤسسة "هارفارد هاريس" أظهر وجود أغلبية قوية تؤيده في ما يتعلق بوقف البرنامج النووي الإيراني.

في السياق ذاته، يستعد الرئيس الأمريكي لتلقي إحاطة عسكرية رفيعة المستوى، اليوم الخميس، تتناول خططًا جديدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران.

وبحسب ما كشفه موقع "أكسيوس" نقلًا عن مصادر مطلعة، سيقدّم قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر عرضًا مفصلًا لعدة سيناريوهات عسكرية، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين.

خطط لضربات "قصيرة وقوية"

وبحسب الموقع، تتضمن أبرز هذه السيناريوهات خطة أعدّتها القيادة المركزية، تقوم على تنفيذ "موجة ضربات قصيرة وقوية" تستهدف مواقع داخل إيران، يُرجّح أن تشمل بنى تحتية حيوية، في محاولة لـ "كسر حالة الجمود في المفاوضات"، خصوصًا فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

وترى أوساط عسكرية أمريكية أن هذه الضربات، في حال تنفيذها، قد تشكل "وسيلة ضغط لإعادة تحريك المسار التفاوضي، دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة طويلة".

وإلى جانب الضربات الجوية، تشمل الخيارات المفتوحة أيضًا خططًا أخرى، من بينها إمكانية السيطرة على أجزاء من مضيق هرمز، بهدف إعادة فتحه أمام الملاحة التجارية في حال استمرار إغلاقه.

وتشير المصادر إلى أن هذا السيناريو قد يتطلب نشر قوات برية، ما يرفع من مستوى المخاطر العسكرية ويزيد احتمالات الانزلاق إلى مواجهة مباشرة أوسع.

كما يجري بحث خيار تنفيذ عملية خاصة تستهدف تأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

الحصار البحري كأداة ضغط

في المقابل، يبدو أن ترامب لا يزال يفضّل استخدام أدوات الضغط غير المباشر، حيث صرّح بأن الحصار البحري المفروض على إيران "أكثر فاعلية إلى حد ما من القصف".

وتؤكد مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية ترى في هذا الحصار وسيلة ضغط رئيسية، لكنها لا تستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية إذا لم تستجب طهران للمطالب الأمريكية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت بأن الرئيس ترامب أبلغ إدارته بضرورة الاستعداد لحصار طويل لموانئ إيران، بهدف الضغط عليها للتخلي عن برنامجها النووي، انطلاقًا من قناعته بأن طهران "لا تتفاوض بحسن نية"، مع سعيه لإلزامها بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عامًا، ثم القبول بقيود صارمة لاحقًا.

وفي السياق نفسه، قدّر مسؤول رفيع في وزارة الحرب الأمريكية أن العمليات المرتبطة بالحرب على إيران منذ 28 فبراير/شباط كلّفت الولايات المتحدة نحو 25 مليار دولار.

وعلى صعيد آخر، طلبت القيادة المركزية الأمريكية نشر صواريخ "دارك إيغل" الفرط صوتية في الشرق الأوسط لاستخدامها المحتمل ضد إيران، وفق ما أفادت به وكالة "بلومبرغ" نقلًا عن مصادر.

وبحسب الوكالة، إذا تمت الموافقة على هذا الطلب، فسيكون ذلك أول نشر فعلي للصواريخ الفرط صوتية من قبل الولايات المتحدة.

وبرّرت القيادة المركزية هذا الطلب بأن إيران نقلت منصات إطلاق صواريخها إلى مسافات تتجاوز مدى صاروخ "Precision Strike Missile"، وهو صاروخ باليستي يبلغ مداه أكثر من 300 ميل (حوالي 482 كيلومترًا)، وفق ما أشار إليه مصدر للوكالة.

ومع ذلك، لم يُتخذ حتى الآن قرار بشأن نشر هذه الأسلحة الفرط صوتية خلال العملية ضد إيران، بحسب المصدر.

رد إيراني

في موازاة ذلك، يضع المخططون العسكريون الأمريكيون في الحسبان احتمال رد إيران عسكريًا، سواء عبر استهداف القوات الأمريكية في المنطقة أو عبر تصعيد غير مباشر من خلال حلفائها.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الرئيس الأمريكي "يحاول إجبار إيران على الاستسلام من خلال ممارسة ضغوط اقتصادية واستغلال الانقسامات الداخلية".

ونقلت وسائل إعلام إيرانية إشارة قاليباف إلى أن "خصوم إيران" يحاولون إضعاف البلاد من الداخل عبر ما وصفه بـ"تكتيكات الحصار والتلاعب الإعلامي".

وفي السياق، دعا الشعب الإيراني إلى التماسك والحفاظ على وحدته لمواجهة ما وصفه بـ"مخططات معادية جديدة".

وأكد أن "كل ما يثير الانقسام يصب في مصلحة العدو"، مشيرًا إلى أن جميع المسؤولين في البلاد "ينفذون توجيهات المرشد".

وخلال الأيام الأخيرة، تصاعدت الدعوات إلى الوحدة من جانب مسؤولين متعددين، من بينهم الرئيس وأعضاء في البرلمان وخطباء صلاة الجمعة، حيث شددوا على ضرورة تجنب تبادل الانتقادات بين المواطنين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ترامب يدعو إيران إلى "الاستسلام" ويبحث خيارات عسكرية.. وإسرائيل تُصعّد في لبنان

في أي عمر يبدأ مرض ألزهايمر؟ دراسة تشير إلى تغيّرات بيولوجية تسبق الأعراض بعقود

الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يثبت الفائدة وباول يلمح إلى البقاء في منصبه