المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بوتين يحذر أمريكا من تزويد أوكرانيا بصواريخ أطول مدى

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Putin says Russian anti-aircraft forces 'cracking' enemy weapons 'like nuts'
Putin says Russian anti-aircraft forces 'cracking' enemy weapons 'like nuts'   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من جاي فالكونبردج

لندن (رويترز) – حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الولايات المتحدة خلال مقابلة بثت يوم الأحد من أن روسيا ستقصف أهدافا جديدة إذا زود الغرب أوكرانيا بصواريخ ذات مدى أطول لاستخدامها في أنظمة الصواريخ المتنقلة عالية الدقة.

واستبعدت الولايات المتحدة إرسال قوات أمريكية أو من حلف شمال الأطلسي إلى أوكرانيا لكن واشنطن وحلفاءها الأوروبيين زودوا كييف بأسلحة مثل الطائرات المسيرة ومدفعية هاوتزر الثقيلة وصواريخ ستينجر المضادة للطائرات وصواريخ جافلين المضادة للدبابات.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي إن واشنطن ستزود أوكرانيا بأنظمة صواريخ هيمارس بعد أن تلقى تأكيدات من كييف بأنها لن تُستخدم لاستهداف روسيا.

وقال بوتين إن شحنات الأسلحة “ليست جديدة” ولم تغير شيئا ولكنه حذر من أنه سيكون هناك رد إذا قدمت الولايات المتحدة قذائف بعيدة المدى لأنظمة هيمارس التي يصل أقصى مدى لها إلى 300 كيلومتر أو أكثر.

وقال بوتين في مقابلة مع محطة روسيا-1 التلفزيونية الرسمية إنه في حال تقديم مثل هذه الصواريخ “سنقصف تلك الأهداف التي لم نبدأ في ضربها بعد”.

وقال بوتين إن نطاق أنظمة هيمارس التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن يعتمد على القذائف التي يتم تزويدها بها وإن المدى الذي أعلنته الولايات المتحدة كان تقريبا مثل أنظمة الصواريخ سوفيتية الصنع التي تمتلكها أوكرانيا بالفعل.

وقال بوتين إن “هذا ليس بجديد. إنه لا يغير أي شيء بشكل أساسي”. وأضاف أن هذه الأسلحة حلت فقط محل الأسلحة التي دمرتها روسيا.

ولم يحدد بوتين الأهداف التي تعتزم روسيا قصفها ولكنه قال إن “الضجة” المتعلقة بتزويد أوكرانيا بأسلحة غربية تهدف إلى إطالة أمد الصراع.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها ستزود أوكرانيا بأربعة أنظمة هيمارس إضافة إلى نظام الإطلاق المتعدد للصواريخ الموجهة الذي قالت إنه يبلغ مداه أكثر من 64 كيلومترا أي ضعف مدى مدافع الهاوتزر التي قدمتها.

وفي حديثه عن الطائرات المسيرة التي سلمتها الدول الغربية لأوكرانيا قال بوتين إن الدفاعات الجوية الروسية “تكسرها مثل حبات الجوز”. وقال إنه تم تدمير عشرات المسيرات.

وعلى الرغم من أن المسؤولين الروس حذروا من أن قرار الولايات المتحدة بتزويد أوكرانيا بأنظمة صاروخية متطورة سيؤدي إلى تفاقم الصراع قال بوتين إنه لن يحدث أي تغييرات جوهرية في ساحة القتال.

وأظهرت المقابلة، التي قال الكرملين إنها سُجلت في الثالث من يونيو حزيران في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود، بوتين يجلس أمام خريطة ضخمة لروسيا وأوروبا وآسيا الوسطى.

وردا على سؤال عن صادرات أوكرانيا من الحبوب قال بوتين إن أفضل حل هو نقلها عبر روسيا البيضاء لكنه قال إن العقوبات يجب أن ترفع عن هذه الدولة.

ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا يوم 24 فبراير شباط توقفت شحنات الحبوب من موانئها على البحر الأسود وظل أكثر من 20 مليون طن من الحبوب في الصوامع.

ولا يستخدم بوتين والمسؤولون الروس كلمتي الحرب أو الغزو ويقولون إنها “عملية عسكرية خاصة” تهدف إلى وقف اضطهاد المتحدثين بالروسية في شرق أوكرانيا.

ويصف بوتين العملية بأنها نقطة تحول في التاريخ الروسي وتمرد موسكو ضد الولايات المتحدة التي يقول إنها أذلت روسيا منذ سقوط الاتحاد السوفيتي عام 1991.وتقول أوكرانيا إنها تقاتل من أجل بقائها ذاته ضد عدوان روسي.