المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد مباركة الاتحاد الأوروبي.. زيلينسكي يتعهد بانتصار أوكرانيا على روسيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بعد مباركة الاتحاد الأوروبي.. زيلينسكي يتعهد بانتصار أوكرانيا على روسيا
بعد مباركة الاتحاد الأوروبي.. زيلينسكي يتعهد بانتصار أوكرانيا على روسيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من بافل بوليتيوك وماكس هاندر

كييف (رويترز) – تعهدت أوكرانيا يوم السبت بالانتصار على روسيا، وذلك بعد حصولها على مباركة الاتحاد الأوروبي لطموحها بالانضمام إليه وعلى وعد من بريطانيا بمواصلة الدعم القوي. في الوقت نفسه تواصل القوات الأوكرانية القتال في مواجهة القصف والهجمات الصاروخية الروسية بالقرب من مدينة محورية بشرق البلاد وفي مواقع متعددة.

ومن المتوقع أن يمنح زعماء الاتحاد الأوروبي أوكرانيا وضع المرشح خلال قمة تعقد هذا الأسبوع بعد توصية يوم الجمعة من رئيسة المفوضية الأوروبية مما يضع كييف في طريقها لتحقيق طموح كان ينظر إليه على أنه بعيد المنال قبل الغزو حتى وإن كانت العضوية الفعلية قد تستغرق سنوات.

وقام رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بزيارة مفاجئة إلى كييف يوم الجمعة وعرض القيام بتدريب القوات الأوكرانية. ولدى عودته إلى بريطانيا يوم السبت، شدد جونسون على ضرورة مواصلة دعم أوكرانيا والحيلولة دون “إرهاقها” بعد قرابة أربعة أشهر من الحرب.

وقال للصحفيين “يتقدم الروس ببطء شديد ومن الضروري بالنسبة لنا أن نظهر ما نعلم صحته وهو أن أوكرانيا يمكنها الفوز وستفوز”.

وأضاف “عندما ينال التعب من أوكرانيا، من المهم جدا أن نظهر أننا معها على المدى الطويل”.

وفي ساحة القتال، قال الجيش الأوكراني يوم السبت إن مدينة سيفيرودونيتسك الصناعية، التي كانت هدفا رئيسيا في هجوم موسكو للسيطرة الكاملة على منطقة لوجانسك الشرقية، استمرت في التعرض لقصف مدفعي وصاروخي روسي عنيف بالتزامن مع هجوم القوات الروسية على مناطق خارج المدينة.

وقال مسؤول من قادة الانفصاليين المدعومين من روسيا إن انفجارا قويا هز يوم السبت منطقة سيفيرودونيتسك حيث شوهدت سحابة برتقالية اللون تتصاعد في السماء.

ونشر روديون ميروشنيك، المسؤول في الإدارة الانفصالية لجمهورية لوجانسك الشعبية المعلنة من جانب واحد، مقطع فيديو عبر تطبيق تيليجرام لما قال إنها السحابة. وقال ميروشنيك إنه لا يستطيع معرفة ما إذا كان الانفجار قد وقع في المدينة أو بالقرب منها.

وقال سيرهي جايداي حاكم منطقة لوجانسك الأوكرانية إن القوات الأوكرانية صدت الهجمات الروسية على البلدات الواقعة جنوبي سيفيرودونيتسك، على الرغم من أن الوضع في القرى التابعة “صعب”.

وأضاف في منشور على الإنترنت “دفع الروس بكل قوات الاحتياط باتجاه سيفيرودونيتسك وباخموت… هم يحاولون بسط سيطرتهم الكاملة على مركز الإقليم وقطع طريق ليسيتشانسك-باخموت السريع. لم ينجحوا في ذلك، وكثير منهم يسقطون قتلى”.

وقال جايداي إن مدينة ليسيتشانسك تتعرض لقصف متواصل لكنها لا تزال في قبضة الأوكرانيين بالكامل، وتجري “في هدوء” عملية إجلاء بينما يتم جلب قوافل إنسانية يوميا. وأضاف أن الطريق السريع الرئيسي خارج المدينة لم يعد في الإمكان المرور عليه بسبب القصف الروسي.

وإلى الشمال الغربي، أصابت عدة صواريخ روسية مصنعا للغاز في منطقة إزيوم، بينما سقطت الصواريخ الروسية على إحدى ضواحي خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، حيث أصابت مبنى للبلدية وتسببت في اندلاع حريق في مبنى سكني، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات، بحسب السلطات الأوكرانية.

*زيلينسكي: سنصمد وسننتصر

قال الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي يوم السبت إنه زار الجنود الأوكرانيين على الجبهة الجنوبية خلال رحلة عمل إلى إقليم ميكولايف.

وفي مقطع مصور نُشر في حسابه الرسمي على تيليجرام سلم الرئيس الأوكراني، الذي كان يرتدي قميصه العسكري المميز، الجنود أوسمة والتقط معهم صورا شخصية في داخل ما بدا أنه مخبأ تحت الأرض.

وقال “(هؤلاء)رجالنا الشجعان. كل واحد منهم يقدم كل ما لديه… بالتأكيد سنصمد! بالتأكيد سننتصر!”

وقالت السلطات المحلية إن مواقع متعددة في المناطق الشرقية من لوجانسك وخاركيف وفي بولتافا ودنيبروبتروفسك غربا تعرضت لقصف خلال الليل.

ولا يمكن لرويترز تأكيد روايات ساحة القتال بشكل مستقل.

وكان أحد أهداف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عندما أمر آلاف الجنود بدخول أوكرانيا في 24 فبراير شباط هو وقف توسع حلف شمال الأطلسي العسكري باتجاه الشرق وإبقاء جارته خارج دائرة نفوذ الغرب.

لكن الحرب التي أودت بحياة الآلاف وحولت مدنا إلى ركام ودفعت الملايين إلى الفرار كان لها أثر عكسي.

فقد أقنعت فنلندا والسويد المحايدتين بالسعي للانضمام إلى الحلف وساعدت في تمهيد الطريق أمام محاولة أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الجمعة، لدى إعلانها قرار المفوضية التوصية بترشيح أوكرانيا وجارتها مولدوفا لعضوية الاتحاد الأوروبي، “الأوكرانيون مستعدون للموت من أجل المنظور الأوروبي”.

وأضافت فون دير لاين، التي كانت ترتدي ملابس بلوني علم أوكرانيا الأصفر والأزرق، “نريدهم أن يعيشوا معنا الحلم الأوروبي”.