الأمم المتحدة تدعو طالبان إلى احترام حقوق المرأة في أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الأمم المتحدة تدعو طالبان إلى احترام حقوق المرأة في أفغانستان
الأمم المتحدة تدعو طالبان إلى احترام حقوق المرأة في أفغانستان   -  حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

زوريخ (رويترز) – دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان سلطات حركة طالبان يوم الجمعة إلى احترام حقوق النساء والفتيات، التي قالت إنها تواجه أكبر انتكاسه منذ عقود، في أفغانستان.

وقالت ميشيل باشيليت لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف إن النساء يتعرضن للجوع والعنف الأسري والبطالة وتُفرض قيود على تحركاتهن وملابسهن ولا يحصلن على تعليم في بلد توقف فيه التعليم الثانوي لنحو 1.2 مليون فتاة.

وتابعت “على الرغم من أن بعض هذه المخاوف تعود لفترة فترة ما قبل استيلاء طالبان على السلطة في أغسطس آب 2021، إلا أن الإصلاحات في ذلك الوقت كانت تسير في الاتجاه الصحيح. كان هناك تحسن وأمل”.

وأضافت “غير أنه منذ تولي طالبان السلطة، تشهد النساء والفتيات أكبر وأسرع انتكاسة فيما يتعلق بالتمتع بحقوقهن في جميع المجالات منذ عقود. مستقبلهن سيكون أكثر ظلاما ما لم يحدث تغيير سريع”.

واستولت طالبان على السلطة في أفغانستان في أغسطس آب الماضي للمرة الثانية مع انسحاب القوات الأجنبية التي كانت تدعم حكومة موالية للغرب. ووضع استيلاء الحركة على العاصمة كابول نهاية للحرب التي استمرت 20 عاما ونجمت عن غزو أمريكي أطاح بحكومة سابقة لطالبان.

وقالت باشيليت إن المسؤولين الذين التقتهم خلال زيارة لكابول في مارس آذار قالوا إنهم سيحترمون التزاماتهم بحقوق الإنسان طالما أنها لا تخالف الشريعة الإسلامية. وانتقدت الاستبعاد المستمر للنساء والفتيات من المجال العام.

ودعت طالبان إلى تحديد موعد ثابت لإعادة فتح المدارس أمام الفتيات ورفع القيود عن تحركات النساء وملابسهن.

وقالت إن حكام بعض المناطق يطبقون سياسات بطرق توفر بدائل للنساء والفتيات، مما يفتح المجال أمام توسيع دور المرأة في المجتمع والحياة الاقتصادية.

وانتقد ريتشارد بينيت، مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في أفغانستان، الزواج بالإكراه وزواج القاصرات والقيود المفروضة على ملابس المرأة وتحركاتها وتوظيفها.

وقال لمجلس حقوق الإنسان “رغم التأكيدات العامة من طالبان بأنها ستحترم حقوق النساء والفتيات، إلا أن الحركة تعيد خطوة بخطوة التمييز ضد النساء والفتيات الذي كان سائدا خلال فترة حكمها السابقة ولا يضاهيه مثيل في العالم من حيث ازدراء النساء والقمع”.

وحين زار بينيت أفغانستان في مايو آيار، نفى نائب المتحدث باسم طالبان وجود مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.