المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف يؤثر التلوث في أوروبا الغربية على القطب الشمالي؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
extract video
extract video   -   حقوق النشر  Screenshot EBU

يتعرض القطب الشمالي للتلوث من أوروبا الغربية أكثر من المتوقع وفقا لبعثة سيز التي نظمها علماء هولنديون لفحص مدى التلوث في شرق سبيتسبيرغن.

وتحقق البعثة المكونة من 50 عالما بالتغيرات السريعة التي تحدث في القطب الشمالي خلال 10 سنوات السابقة، ومنها التلوث بالهباء الجوي أي وجود عناصر مثل أكسيد النيتروجين والزئبق السام.

وجود الزئبق السام والنيتروجين في القطب الشمالي

يتغير القطب الشمالي بسرعة نتيجة لتغير المناخ، وتلوث الهواء من أوروبا الغربية والذي يصل عبر تيارات هوائية محددة.

ولاحظ الباحثون خلال دراستهم الأولية للبيانات وجود الزئبق السام والنيتروجين والذي يؤثر على الطبيعة بشكل مباشر وخاصة النباتات وبطبيعة الحال الحيوانات التي تعيش في المنطقة.

يوضح نيكو فان دن برينك، عالم السموم البيئية من جامعة فاغينجين إن التلوث بالزئبق يمثل مشكلة كبيرة لأنه سام للإنسان والحيوانات والطيور، ويؤثر بشكل مباشر على جهاز المناعة كما قد يسبب تشوهات عصبية وغيرها.

ويقول عالم السموم:"لقد فوجئت بهذه النتيجة. لم أكن أتوقع أن أجده. ومن المزعج أيضًا أنه يمكنك بالفعل رؤية الآثار الصحية على الحيوانات بنسبة قليلة جدا من الزئبق".

يوجد الزئبق بشكل طبيعي في الطبيعة ولكن بنسب ضئيلة ولكن ينتج بكميات ضخمة عبر تعدين الذهب، وفي انبعاثات معظم محطات الطاقة التي تعمل بالفحم.

وتستخدم البعثة العلمية أدوات متطورة تمكنها من فحص نسبة التلوث الدقيقة من التربة والماء والهواء. يقول ريتشارد بينتانجا من جامعة غرونينغن: "يقيس الجهاز كل دقيقتين مستوى التلوث، لذلك أنتج قدرًا هائلاً من البيانات".