المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: قتال عنيف وانفجارات في العاصمة الليبية وسط أزمة سياسية خطيرة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
قوات عسكرية منتشرة في العاصمة الليبية في تموز-يوليو الماضي
قوات عسكرية منتشرة في العاصمة الليبية في تموز-يوليو الماضي   -   حقوق النشر  AP

اندلع قتال عنيف في العاصمة الليبية طرابلس أثناء الليل واستمر حتى صباح يوم السبت، حيث تبادلت الفصائل المتناحرة إطلاق النار بكثافة ودوت أصوات عدة انفجارات عالية في أنحاء المدينة.

وقال شهود إن الاشتباكات اندلعت في وسط مدينة طرابلس وسط أزمة سياسية بشأن السيطرة على الحكومة الليبية شهدت حشداً متزايداً للجماعات المسلحة حول العاصمة في الأسابيع القليلة الماضية.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تم تداولها على الإنترنت لوسط المدينة، ولم تتمكن رويترز من التحقق منها حتى الآن، عربات عسكرية مسرعة في الشوارع، ومقاتلون يطلقون النار، وسكان محليون يحاولون إخماد الحرائق.

وقال عبد المنعم سالم، من سكان وسط طرابلس، "هذا مروع. لم أستطع النوم أنا وعائلتي بسبب الاشتباكات. كان الصوت مرتفعاً جداً ومخيفاً للغاية". وأضاف "بقينا مستيقظين في حال اضطررنا إلى المغادرة بسرعة. إنه شعور مروع."

ولم تصدر وزارتا الداخلية والصحة أي تعليق حتى الآن بشأن القتال الذي توقف في وقت متأخر من الصباح أو بخصوص وقوع إصابات.

والمواجهة الرئيسية في ليبيا بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس بقيادة عبد الحميد الدبيبة وإدارة منافسة تحت قيادة فتحي باشاغا يدعمها برلمان شرق البلاد. ويعتبر باشاغا الموجود في سرت (وسط) ويعتبر السلطة التنفيذية في العاصمة "غير شرعية".

منذ تعيينه في شباط/فبراير من قبل البرلمان المتمركز في الشرق يحاول باشاغا من دون جدوى دخول طرابلس لتأسيس سلطته هناك. وقد هدد مؤخراً باستخدام القوة لتحقيق ذلك.

ولم يعرف ما إذا كانت هذه المعارك الجديدة جزءاً من محاولة وزير الداخلية السابق للاستيلاء على السلطة في طرابلس.

ويحظى باشاغا بدعم المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا الذي حاولت قواته احتلال العاصمة في 2019. من جانبه، أكد دبيبة أنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة منتخبة.

وتصاعد التوتر بين الفصائل المسلحة الموالية للقادة المتنافسين في الأشهر الأخيرة في طرابلس. وفي 22 تموز/تموز، أودت المعارك بحياة 16 شخصاً وتسببت في جرح نحو خمسين آخرين.

وقالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي إنها "قلقة جداً" من "التعبئة العسكرية" الجارية، ودعت إلى "وقف فوري للتصعيد" محذرة من أي محاولة لحل النزاع بالعنف.

المصادر الإضافية • وكالات