فلسطينيون يحتجون بعد إغلاق مخيم شعفاط للاجئين في القدس

فلسطينيون يحتجون بعد إغلاق مخيم شعفاط للاجئين في القدس
فلسطينيون يحتجون بعد إغلاق مخيم شعفاط للاجئين في القدس Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من سنان أبو ميزر ورنين صوافطة

القدس (رويترز) - احتشد مئات الفلسطينيين للاحتجاج عند نقاط تفتيش مؤدية إلى مخيم رئيسي للاجئين في القدس يوم الأربعاء، واندلعت اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في أنحاء الضفة الغربية، حيث قُتل فلسطيني بالقرب من مدينة الخليل في الجنوب.

وامتد العنف إلى شوارع القدس الشرقية حيث قالت الشرطة الإسرائيلية إنها اشتبكت مع مثيري شغب واعتقلت عدة أشخاص أشعلوا النار في الإطارات ورشقوا السيارات المارة بالحجارة وهاجموا الضباط.

وتشكل تلك الأحداث استمرارا لتوتر متصاعد منذ أشهر وتعمق منذ بدء القوات الإسرائيلية حملة أمنية في الضفة الغربية المحتلة في أواخر مارس آذار بعد سلسلة من الهجمات شنها فلسطينيون في إسرائيل وقتلت 19 شخصا.

وقُتل أكثر من مئة فلسطيني هذا العام أغلبهم منذ أن شن الجيش عملياته والتي اتسمت بتنفيذ مداهمات بشكل شبه يومي واشتباكات مع مسلحين في مدن بالضفة الغربية مثل نابلس وجنين.

واندلعت احتجاجات يوم الأربعاء بينما واصلت قوات الأمن عملية مطاردة بحثا عن منفذ عملية أدت إلى مقتل مجندة إسرائيلية (18 عاما) بالرصاص خلال ساعات الخدمة عند نقطة تفتيش تؤدي إلى مخيم شعفاط للاجئين على مشارف القدس.

ويخضع مخيم شعفاط، الذي زاد فيه عدد المباني بكثافة ويعيش به ما يقدر بنحو 60 ألف شخص، للحصار منذ عدة أيام، إذ تمشط الشرطة الشوارع والمنازل بحثا عن منفذ العملية، كما فرضت عمليات تفتيش صارمة على المركبات.

واصطفت طوابير طويلة من السيارات يوم الأربعاء أمام نقاط التفتيش المؤدية إلى خارج المنطقة، بينما رشقت مجموعات من الشبان الشرطة بالحجارة وأشعلوا النيران في حاويات القمامة، لتتصاعد أعمدة من الدخان الأسود في السماء.

واندلعت اشتباكات أيضا في مدن في أنحاء الضفة الغربية من بينها بيت لحم ونابلس حيث أغلقت قوات الأمن الطرق المؤدية للمدينة.

وفي محيط مدينة الخليل في الجنوب، فتحت القوات الإسرائيلية النار على حشد ممن كانوا يرشقون السيارات على الطريق السريع بالحجارة مما أسفر عن إصابة شخص على الأقل. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن شابا يبلغ من العمر 18 عاما لقي حتفه بعد أن أُصيب برصاصة في البطن.

وأججت عمليات الجيش الإسرائيلي والمواجهات المتكررة بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية مشاعر الغضب بين الشبان الفلسطينيين الذين رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة والعبوات الحارقة.

وقُتل جندي إسرائيلي ثان يوم الثلاثاء قرب مستوطنة يهودية بين جنين ونابلس.

وأغلقت العديد من المتاجر في القدس الشرقية وأجزاء من الضفة الغربية أبوابها يوم الأربعاء في مشاركة في الاحتجاج، كما طلبت المدارس الخاصة من التلاميذ أن يبقوا في منازلهم.

وقال مواطن من القدس اسمه خالد علقم إن الإضراب يأتي تضامنا مع مخيم شعفاط وبسبب ما يتعرض له، مشيرا إلى أن هذه ستكون بداية لحملة عصيان مدني على ما يبدو.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بوريل من اجتماع مجموعة السبع: نحن على حافة حرب إقليمية في الشرق الأوسط

حزب المحافظين الحاكم يفوز في انتخابات كرواتيا ـ ولكن...

هل يصوت مجلس الأمن لمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؟