سوء تغذية الأطفال يتفاقم في منطقة على شفا المجاعة وسط الصومال

سوء تغذية الأطفال يتفاقم في منطقة على شفا المجاعة وسط الصومال
سوء تغذية الأطفال يتفاقم في منطقة على شفا المجاعة وسط الصومال Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من آرون روس

(رويترز) - أظهر مسح أجرته وكالات إغاثة إنسانية أن سوء التغذية الحاد يتفاقم بين أطفال نازحين بسبب الجفاف والصراع في جزء من وسط الصومال على شفا السقوط في هاوية مجاعة.

وحذرت الأمم المتحدة في بداية سبتمبر أيلول من احتمال وقوع منطقتين في مجاعة بين أكتوبر تشرين الأول وديسمبر كانون الأول ومن احتمال مهاجمة الموت لأكثر من نصف مليون طفل في الصومال بسبب سوء التغذية.

وتوصل فحص أجرته وكالات تابعة للأمم المتحدة وجماعات مساعدات إنسانية أخرى في الفترة من 19 إلى 24 سبتمبر أيلول في مخيمات النازحين في منطقة بيدوة إلى أن الوضع يتدهور بسرعة.

وجاء في التقرير الذي اطلعت عليه رويترز أن من بين أكثر من 98 ألف طفل تم فحصهم تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و 59 شهرا، هناك 59 بالمئة منهم يعانون من سوء التغذية الحاد، ومن ضمن هذه النسبة 24 بالمئة تم تصنيف حالاتهم على أنها حادة.

وأظهر فحص سابق في شهري يونيو حزيران ويوليو تموز أن 28.6 بالمئة من الأطفال في المخيمات يعانون من سوء التغذية الحاد، من بينهم 10.2 بالمئة يعانون من حالات حادة.

واستخدم الفحصان منهجيات مختلفة، ولذا تتعذر المقارنة المباشرة بين الأرقام، لكن عمال إغاثة قالوا إن النتائج تشير بوضوح إلى ارتفاع حاد في الجوع منذ يوليو تموز على الرغم من الزيادة الكبيرة في المساعدات الغذائية.

وقال بيتروك ويلتون، مدير إدارة الاتصالات في الصومال لبرنامج الأغذية العالمي، وهو أحد وكالات الأمم المتحدة المشاركة في المسح "هذا الارتفاع الشديد في معدلات سوء التغذية المستمد من عمليات فحص على نطاق واسع ينذر بالخطر ويشير إلى تدهور سريع للوضع".

وكانت المواسم المطيرة الأربعة السابقة في منطقة القرن الأفريقي ضعيفة مما جعل هذا أسوأ جفاف منذ 40 عاما. وتفاقمت الأزمة بسبب الهجمات التي يشنها متشددو حركة الشباب الإسلامية وارتفاع أسعار الغذاء عالميا.

وتقول بيانات لمبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي‭‭‭ ‬إنه يتم تصنيف منطقة ما بأنها تعاني من المجاعة حين يعاني 30 بالمئة على الأقل من الأطفال بها من سوء تغذية حاد، ويواجه 20 بالمئة على الأقل من الأسر نقصا حادا في الغذاء، ويموت شخصان على الأقل من كل عشرة آلاف شخص يوميا بسبب سوء التغذية أو أمراض ذات صلة.

وتشارك في المبادرة الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية وحكومات. وتتولى لجنة مراجعة المجاعة التابعة للمبادرة وهي مؤلفة من أربعة إلى ستة خبراء مستقلين مسؤولية الموافقة على أي إعلان عن المجاعة.

وفي المجاعة السابقة في الصومال عام 2011، تقرر لاحقا أن نصف الضحايا الذين تجاوز عددهم 250 ألفا لقوا حتفهم قبل الإعلان رسميا عن المجاعة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

حزب المحافظين الحاكم يفوز في انتخابات كرواتيا ـ ولكن...

هل يصوت مجلس الأمن لمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؟

الدنمارك تكرم كاتبتها الشهيرة بنصب برونزي في يوم ميلادها