بوريل ينفي أي دلالة عنصرية لوصف أوروبا ب "الحديقة"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية للاتحاد في المجلس الأوروبي في بروكسل، بلجيكا.
جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية للاتحاد في المجلس الأوروبي في بروكسل، بلجيكا.   -   حقوق النشر  Virginia Mayo/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved

نفى جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي الثلاثاء أن تكون تعليقات أدلى بها الأسبوع الماضي عنصرية واعتذر عن أي إهانة سببتها التصريحات التي أثارت انتقادات لاذعة.

واستدعت الإمارات الاثنين القائم بأعمال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لديها وطلبت تفسير ما وصفتها بتصريحات عنصرية أدلى بها بوريل.

أوروبا "حديقة" ومعظم العالم "غابة"

وفي تصريحاته التي أدلى بها خلال افتتاح الأكاديمية الدبلوماسية الأوروبية الجديدة في بروج في بلجيكا الأسبوع الماضي، وتم تداولها على الإنترنت على نطاق واسع منذ ذلك الحين، وصف بوريل أوروبا بأنها "حديقة" ومعظم العالم بأنه "غابة" يمكن "أن تغزو الحديقة".

وفي مدونة نُشرت في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء، قال بوريل إنه كان يعني بكلمة "الغابة" تزايد نماذج البلدان التي تستخدم القوة والترهيب والابتزاز، وهو سلوك يتعارض مع الأعراف الدولية المتوافق عليها.

وأضاف "إن اتساع هذا العالم الذي لا يتقيد بقوانين وتفشي هذه الحالة من الإخلال بالقواعد هو ما قصدته عندما تحدثت عن الغابة ليس له أي دلالة عنصرية أو ثقافية أو جغرافية. في الواقع وللأسف فإن الغابة موجودة في كل مكان، بما في ذلك أوكرانيا. ويجب أن نأخذ هذا التوجه على محمل الجد، وكانت تلك رسالتي للطلاب."

وأضاف: " أساء البعض تفسير الاستعارة على أنها اعتناق لفكرة "المركزية الأوروبية الاستعمارية". أنا آسف إذا شعر البعض بالإهانة وأردف أنه يشعر أن أوروبا منغلقة على نفسها في أغلب الأحيان وتحتاج التعرف إلى بقية العالم بشكل أفضل.

وتعرض مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي لانتقادات لاذعة اتهمت تصريحاته بالمتعالية والفوقية والعنصرية، واستنكرت وزارة الخارجية الإماراتية التصريحات التي اعتبرتها "عنصرية".

وزارة الخارجية الإماراتية: التصريحات غير مناسبة وتتسم بالعنصرية

وذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية أن وزارة الخارجية الإماراتية قالت إن التصريحات "غير مناسبة وتتسم بالعنصرية" و"تسهم في تفاقم التعصب والتمييز على المستوى العالمي".

واعترف بوريل بأن البعض شعروا بالاستياء من هذه الاستعارة لأن "المحافظين الجدد" في الولايات المتحدة اعتادوا استخدامها.

وأضاف "(لكنني) بعيد تماما عن مدرسة الفكر السياسي تلك".

المصادر الإضافية • رويترز