جونسون ينسحب من السباق على رئاسة الوزراء وسوناك الأوفر حظا

جونسون يكافح لكسب التأييد للفوز مجددا برئاسة الوزراء وسوناك يخوض السباق
جونسون يكافح لكسب التأييد للفوز مجددا برئاسة الوزراء وسوناك يخوض السباق Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من باول ساندل وكيت هولتون وإليزابيث بيبر

لندن 23 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اقترب ريشي سوناك على ما يبدو من تولي منصب رئيس وزراء بريطانيا المقبل بعد انسحاب بوريس جونسون من المنافسة على زعامة حزب المحافظين يوم الأحد، قائلا إنه على الرغم من حصوله على الدعم الكافي لإجراء الاقتراع النهائي، فإنه أدرك أن البلاد والحزب بحاجة إلى الوحدة.

وعاد جونسون من عطلة في منطقة البحر الكاريبي في محاولة لتأمين دعم 100 نائب قبل تصويت لأعضاء البرلمان من حزب المحافظين يوم الاثنين ليحل محل ليز تراس التي خلفته في سبتمبر أيلول بعد إجباره على تقديم استقالته على أثر سلسلة من الفضائح.

وقال جونسون إنه حصل على دعم 102 من النواب لكنه فشل في إقناع سوناك والمنافسة الأخرى بيني موردنت بالعمل معا "من أجل المصلحة الوطنية".

وأضاف في بيان صدر في ساعة متأخرة من مساء الأحد "لذلك أعتقد أن أفضل شيء هو أن أسحب ترشيحي وأدعم من ينجح".

وقال "أعتقد أن لدي الكثير لأقدمه، لكني أعتقد أن هذا ببساطة ليس الوقت المناسب".

وارتفع الجنيه الإسترليني بأكثر من نصف سنت مقابل الدولار في التعاملات المبكرة في آسيا.

ومن المرجح أن يمهد بيان جونسون الطريق لمنافسه سوناك ليصبح رئيسا للوزراء يوم الاثنين، ليحل محل تراس التي اضطرت للاستقالة بعد أن أطلقت برنامجا اقتصاديا أثار اضطرابات في الأسواق المالية.

ووفقا لقواعد المنافسة التي تجرى على عجل، إذا حصل مرشح واحد فقط على دعم 100 من النواب المحافظين، فسيتم إعلانه رئيسا للوزراء يوم الاثنين.

وإذا حصل اثنان من المرشحين على هذا المستوى من الدعم، فسيخوضان تصويتا على مستوى أعضاء الحزب مع إعلان الفائز يوم الجمعة.

وأكد سوناك، وزير المالية السابق البالغ من العمر 42 عاما، يوم الأحد خوض المنافسة ليحل محل ليز تراس، وتعهد بمعالجة "الأزمة الاقتصادية العميقة" في البلاد "بنزاهة ومهنية ومساءلة".

وقال سوناك، الرجل الذي اتهمه أنصار جونسون بالتسبب في إنهاء فترة رئيس الوزراء السابق التي امتدت لثلاث سنوات "أريد إصلاح اقتصادنا، وتوحيد حزبنا، وتقديم المساعدة لبلدنا".

واستقال سوناك من الحكومة في يوليو تموز، مما أدى إلى تمرد لم يسبق له مثيل من الوزراء ضد جونسون.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

إعلام عبري: انقسام داخل الحكومة الإسرائيلية حول طبيعة وتوقيت رد تل أبيب على هجوم طهران

رئيس أساقفة نيويورك يزور الضفة الغربية المحتلة ويترأس قدّاسًا بالقرب من بيت لحم: "الإيمان هو الجواب"

دون نتيجة أو قرار.. مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة بشأن الهجوم الإيراني على إسرائيل