يومٌ دامٍ بالضفة الغربية المحتلة.. الجيش الإسرائيلي يقتل 4 فلسطينيين بينهم فتى في ال14 من العمر

جنازة الفلسطيني داود محمود خليل ريان الذي قتله الجيش الإسرائيلي
جنازة الفلسطيني داود محمود خليل ريان الذي قتله الجيش الإسرائيلي Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "إن الشعب الفلسطيني يواجه حربا شاملة لم تتوقف لحظة واحدة، من خلال استمرار الهجمات الإسرائيلية اليومية التي أدت إلى استشهاد أربعة فلسطينيين".

اعلان

يوم دام في الضفة الغربية المحتلة شهد مقتل أربعة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي.   

حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن فلسطينيا سقط بنيران إسرائيلية. وعرفت الوزارة الرجل بأنه داود محمود خليل ريان 42 عاما من بيت دقو، وشيعه المئات من الفلسطينيين. وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن ذلك حدث خلال مداهمة للمنطقة وقالت إن الرجل ألقى قنبلة حارقة على قواتها. 

وقالت شرطة الدولة العبرية إن قوات حرس الحدود داهمت منزل فلسطيني صدم بسيارته جنديًا إسرائيليًا يوم الأربعاء. 

 وقد واجه الحراس مظاهرة عنيفة هناك ، حيث ألقى المتظاهرون الحجارة والقنابل الحارقة على القوات. وقالت الشرطة إن القوات فتحت النار على من ألقى القنبلة الحارقة.

 في هذه الأثناء، قتل ثلاثة فلسطينيين أخرين برصاص الجيش الإسرائيلي أحدهم نفذ هجوما في القدس الشرقية المحتلة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية هناك "شهيدان قتلا برصاص الاحتلال في جنين، وأصيب ثلاثة بجروح بالرصاص الحي". وأوضحت أن أحدهما فتى هو "محمد سامر محمد خلوف (14 عاما)" والثاني "فاروق سلامة (28 عاما) وقد أصيب برصاص الاحتلال الحي في البطن والصدر والرأس". 

وقالت مصادر محلية إن سلامة من قادة "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، وإنه تعرض لعملية اغتيال وهو مطلوب للجيش الاسرائيلي.

وقال جيش الدولة العبرية في بيان أن "فاروق سلامة متورط في عدد من عمليات إطلاق النار على جنود الجيش الإسرائيلي، وقتل الضابط نعوم راز من الوحدات الخاصة اليمام في 15ايار/ مايو الماضي".

كما أعلن ذات المصدر عن اعتقال خمسة فلسطينيين خلال العملية كان بحوزتهم مسدس وبندقية أم سكستين ( M-16). كما تمت مصادرة مسدس استخدمه فاروق سلامة.

عملية القدس

وفي القدس الشرقية المحتلة أعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل مهاجم يحمل سكينا نفّذ هجوم طعن الخميس أصاب فيه ثلاثة من رجال الشرطة في البلدة القديمة بجروح طفيفة وتم إجلاؤهم لتلقي العلاج في المستشفى.

وكالة وفا الفلسطينية أعلنت أن "الشهيد هو عامر حسام بدر" وهو منفذ عملية الطعن في القدس. ووُزع ملصق يحمل صورته وخلفه القيادي في كتائب الاقصى ابراهيم النابلسي الذي قتل بقذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي على بيته في أوائل آب/اغسطس الماضي.

السلطة تندد

من جهته قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "إن الشعب الفلسطيني يواجه حربا شاملة لم تتوقف لحظة واحدة، من خلال استمرار الهجمات الإسرائيلية اليومية التي أدت إلى استشهاد أربعة فلسطينيين".

وحمل أبو ردينة "إسرائيل مسؤولية التصعيد" وحذر من "الانفجار الشامل ونقطة اللاعودة التي ستكون تبعاتها مدمرة للجميع".

كما طالب الإدارة الأميركية "بتنفيذ ما التزمت به بالعمل الفوري بالضغط على إسرائيل لوقف جرائمها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني".

وقد تزامن هذا مع قيام إسرائيل بإحصاء الأصوات النهائية في انتخابات الكنيست التي جرت هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن يقود رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو أغلبية مريحة يدعمها حلفاء من اليمين المتطرف.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فيديو: تشييع جنازة فلسطيني في مخيم بلاطة ومقتل آخر برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين

نتنياهو وحلفاؤه في اليمين المتطرف يفوزون بأغلبية مقاعد الكنيست ولابيد يهنئ

هيومن رايتس ووتش: الجيش الإسرائيلي فشل في منع هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية