فيديو: الفلسطينيون يحيون الذكرى الثامنة عشرة لوفاة ياسر عرفات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
فلسطينيون يرددون يلوحون بأعلام حركة فتح خلال تجمع حاشد بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لوفاة ياسر عرفات
فلسطينيون يرددون يلوحون بأعلام حركة فتح خلال تجمع حاشد بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لوفاة ياسر عرفات   -   حقوق النشر  Fatima Shbair/Copyright 2022, The AP. All rights reserved

أحيا عشرات الآلاف من الفلسطينيين في حديقة بمدينة غزة الذكرى الثامنة عشرة لوفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يوم الخميس، بعد أن أعطى قادة حماس الضوء الأخضر للحدث.

ورفعت في حديقة الكتيبة الأعلام الفلسطينية وأعلام فتح، وهي الجماعة المنافسة لحماس والتي أسسها عرفات في الستينيات من القرن الماضي.

وتوفي عرفات عام 2004 في مستشفى بفرنسا بعد عامين من الحصار الإسرائيلي على مقره في الضفة الغربية.

يتهم الفلسطينيون إسرائيل بتسميمه لكن دون تقديم دليل، مما يزيد من الغموض الذي يحيط بوفاته.

بالنسبة لفتح، كانت القدرة على حشد الجماهير بمثابة استفتاء على شعبيتها في غزة، والتي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المنافسة.

لا دولة بدون غزة

أكدّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي ألقى كلمة متلفزة بهذه المناسبة أنه لن يقبل بأقل من دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا أن لا دولة في الضفة بدون غزة.

وقال عباس "لا دولة في الضفة (الغربية) بدون غزة ولا دولة في غزة دون الضفة والقدس، ولن نقبل بأقل من دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وأضاف "هذه هي الأمانة التي حمّلنا إياها ياسر عرفات ونحن أوفياء ومتمسكون بتحقيقها".

وشدّد على أن "استمرار هذا الانقسام الحرام يعني من بين ما يعني غياب وحدة الجغرافيا لدولتنا الفلسطينية العتيدة"، في إشارة إلى الانقسام الفلسطيني الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس. داعيا إلى افشال مخططات الضم (الإسرائيلية) والتصدي بحزم لمحاولات منع قيام الدولة الفلسطينية

منذ الاقتتال الدامي بين عناصر حركتي فتح وحماس في صيف 2007، تتفرّد حركة حماس الإسلامية بالسيطرة على قطاع غزة الذي يسكنه مليونان وثلاثمئة ألف فلسطيني. بينما ينحصر وجود السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة من إسرائيل.

حماس، التي تحكم غزة في ظل حصار إسرائيلي ومعبر مع مصر لا تفتحه القاهرة إلا بالمناسبات النادرة، ووسط صراعات مدمرة متكررة مع إسرائيل،تشهد تضاؤل شعبيتها مع قيام الحركة برفع الضرائب بلا هوادة دون تحسين الظروف المعيشية لسكان غزة.

ويواجه عباس تراجعا في شعبيته وانتقادات من أطراف فلسطينية عدة، لا سيما بسبب عدم تنظيمه انتخابات تشريعية ورئاسية كان كثيرون يعولون عليها.

المصادر الإضافية • أ ف ب