توجيهات للوزارات المصرية بترشيد الإنفاق وسط أزمة في العملة الأجنبية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
توجيهات للوزارات المصرية بترشيد الإنفاق وسط أزمة في العملة الأجنبية
توجيهات للوزارات المصرية بترشيد الإنفاق وسط أزمة في العملة الأجنبية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023

القاهرة (رويترز) – وجهت الحكومة المصرية الوزارات لخفض الإنفاق غير الضروري حتى نهاية السنة المالية بنهاية يونيو حزيران في الوقت الذي تحاول فيه مجابهة التضخم المرتفع والضغوط المستمرة على عملتها.

وتضمن القرار، الذي يحمل تاريخ الرابع من يناير كانون الثاني ونشرته الجريدة الرسمية هذا الأسبوع، تأجيل أية مشروعات قومية جديدة لم يتم البدء فيها “ولها مكون دولاري واضح“، إلى جانب إلزام الجهات الحكومية بالحصول على موافقة وزارة المالية “بالترخيص بالصرف بالمكون الأجنبي على أي من أوجه الصرف”.

ولا تسري أحكام القرار على وزارات الصحة والداخلية والدفاع وديوان عام وزارة الخارجية ولا على الجهات القائمة على تدبير السلع التموينية والمواد البترولية والغاز.

وتشمل ضوابط الترشيد كافة أعمال السفر للخارج إلا للضرورة القصوى وبموافقة رئيس الوزراء. وتتضمن الأنشطة المصنفة على أنها احتياجات لا تحمل طابع الضرورة أنشطة التسويق والمؤتمرات إضافة إلى المنح وتدريب الموظفين.

ولم يوضح القرار مقدار الأموال التي يمكن توفيرها.

تأتي الخطوة في وقت لا تزال مصر تعاني فيه من نقص في العملة الأجنبية رغم السماح بهبوط حاد في قيمة الجنيه خلال الأشهر الأخيرة.

وتنفق مصر منذ سنوات إنفاقا كبيرا على مشروعات عملاقة للبنية التحتية، تتضمن إنشاء عاصمة جديدة شرق القاهرة وتوسيع شبكة الطرق، مما ساعد في الحفاظ على النشاط الاقتصادي خلال جائحة كورونا لكنه أثار انتقادات.

ومع تعرض مصر لضغوط مالية في أوائل عام 2021، فرض البنك المركزي قيودا على تمويل الواردات مما تسبب في تكدس كبير للبضائع في الموانئ.

وكان إلغاء هذه القيود من بين الطلبات الأساسية لصندوق النقد الدولي من أجل إقرار حزمة دعم مالي مدتها 46 شهرا تمت الموافقة عليها في ديسمبر كانون الأول. كما تضمنت طلبات الصندوق إيجاد مرونة أكبر في سعر الصرف.