الجيش الإثيوبي: انسحاب قوات أمهرة من أجزاء بإقليم تيجراي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Las fuerzas de Amhara abandonan la región etíope de Tigray -ejército
Las fuerzas de Amhara abandonan la región etíope de Tigray -ejército   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023

من داويت إنديشو

أديس أبابا (رويترز) – قال الجيش الإثيوبي إن قوات من إقليم أمهرة، كانت تقاتل دعما للقوات الاتحادية خلال الحرب التي استمرت عامين في إقليم تيجراي المجاور، انسحبت امتثالا لاتفاق وقف إطلاق نار يدعمه الاتحاد الأفريقي.

لكن أحد العاملين في مجال الإغاثة في مدينة شاير قال إن قوات أمهرة ما زالت موجودة “بأعداد كبيرة”. ولم يتسن على الفور التحقق من الوضع على الأرض.

واتفقت الحكومة الاتحادية الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، وهي جماعة مسلحة تحولت إلى حزب سياسي يسيطر على المنطقة، في الثاني من نوفمبر تشرين الثاني على وقف القتال بعد محادثات.

وانسحاب قوات أمهرة والقوات الإريترية، التي تدعم الجيش الإثيوبي، شرط أساسي في الهدنة إلى جانب نزع سلاح قوات تيجراي التي بدأت في تسليم أسلحتها الثقيلة يوم الأربعاء.

أدى الصراع، الذي اندلع في نوفمبر تشرين الثاني 2020 بفعل خلافات بين حكومة أديس أبابا والسلطات في تيجراي، إلى ظروف أشبه بالمجاعة لمئات الآلاف، وراح ضحيته عشرات الآلاف وتشرد الملايين في شمال إثيوبيا.

وقالت قوة الدفاع الوطنية الإثيوبية في بيان في وقت متأخر من يوم الخميس “قوة أمهرة الإقليمية الخاصة، التي كانت في مهمة وطنية إلى جانب قوة الدفاع الوطنية الإثيوبية، انسحبت من المنطقة بموجب الاتفاق”.

ولم يرد جيزاشيو مولونه المتحدث باسم حكومة إقليم أمهرة والمتحدث باسم قوات تيجراي جيتاشيو رضا حتى الآن على طلبات للتعليق.

ولم يرد المتحدث باسم قوة الدفاع الوطنية على سؤال حول حديث عامل الإغاثة بأن قوات أمهرة لا تزال موجودة في شاير.

وبدأ الجنود الإريتريون الانسحاب من عدة بلدات رئيسية في تيجراي، ومنها شاير، أواخر الشهر الماضي. لكن سكانا قالوا إنهم لم يغادروا تلك البلدات بالكامل.

ورفضت إريتريا، التي لم تكن طرفا في الهدنة، التعليق على ما إذا كانت قواتها ستغادر تيجراي.

ودخل مقاتلون من أمهرة إقليم تيجراي في نوفمبر تشرين الثاني 2020 لدعم الجيش. كما استولوا على مساحة شاسعة من الأراضي الواقعة في غرب تيجراي يقولون إنها تاريخيا أراضيهم.

ولم يكن هناك ما يشير إلى انسحاب قوات أمهرة من المنطقة الغربية. ويبدي خبراء قلقا من أن يعرقل النزاع الإقليمي طويل الأمد آفاق تحقيق سلام دائم.