حرق قس كاثوليكي حتى الموت وإصابة آخر بالرصاص في شمال نيجيريا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
للضتأبين الضحايا الذين قتلوا في كنيسة القديس فرنسيس الكاثوليكية في أوو جنوب غرب نيجيريا. 2022/06/17
للضتأبين الضحايا الذين قتلوا في كنيسة القديس فرنسيس الكاثوليكية في أوو جنوب غرب نيجيريا. 2022/06/17   -   حقوق النشر  أ ب

قالت الشرطة النيجيرية إن مسلحين أحرقوا قسا كاثوليكيا حتى الموت، وأطلقوا النار على زميل له يدعى الأب كولينز وأصابوه في شمال غرب البلاد يوم الأحد، في أحدث واقعة عنف تثير مخاوف أمنية قبل انتخابات الشهر المقبل.

ولم يتضح بعد الدافع وراء الهجوم الأحدث، لكن مسلحين استهدفوا في السابق قساوسة في الشمال الذي تقطنه أغلبية مسلمة. وقال المتحدث باسم الشرطة في ولاية نيجر في بيان إن مسلحين تُطلق عليهم تسمية "قطّاع طرق"، أضرموا النار في منزل القس إسحق آتشي، من كنيسة القديسين بيتر وبولس الكاثوليكية، في بلدة بايكورو، بعد فشلهم في اقتحامه حوالي الساعة الثالثة صباح يوم الأحد.

 وقال المتحدث باسم الشرطة في ولاية النيجر واسيو بيودون: "للأسف، عمد قطّاع الطرق... إلى إضرام النار في المنزل فيما قضى الأب المذكور حرقا"، وأضاف قوله: "إن قطّاع الطرق" أطلقوا النار على كاهن آخر هو الأب كولينز الذي أصيب لدى محاولته الهرب، وأعلن المتحدث العثور على "جثة الأب إسحق فيما نُقل الأب كولينز إلى المستشفى للعلاج".

قتل وخطف

وفي هجوم آخر وقع بعد ساعات، اقتحم "قطّاع طرق" منزل أسرة مسيحية، في قرية دان تساوني في إقليم كانكارا في ولاية كاتسينا وخطفوا خمسة أشخاص كانوا يعدّون لقدّاس الأحد في كنيسة قريبة.

وقال المتحدث باسم شرطة الولاية غامبو عيسى في تصريح لوكالة فرانس برس: "إن الإرهابيين خطفوا خمسة أشخاص من المنزل، وأطلقوا النار على كاهن أصيب في يده ثم فروا ومعهم الرهائن الخمسة". وأوضح عيسى أن الكاهن نُقل إلى المستشفى للعلاج.

في كانون الأول/ديسمبر 2020، عمد "قطّاع طرق" مدجّجون بالأسلحة إلى خطف أكثر من 300 تلميذ، من مدرسة داخلية في كانكارا ونقلوهم إلى ولاية زامفارا المجاورة، وأُفرج عن التلاميذ بعد أسبوع على أثر محادثات مع مسؤولين في الحكومة.

وغالبا ما يكون دافع العصابات الإجرامية من الخطف طلب الفدية لتحقيق كسب مالي، إلا أن بعضا منها تحالف مع جهادويين من شمال شرق نيجيريا حيث تشهد المنطقة تمرّدا منذ 14 عاما يرمي إلى إقامة "خلافة".

ويصوت النيجيريون لانتخاب رئيس جديد في 25 فبراير شباط، لكن حوادث الخطف من أجل الحصول على فدية والقتل على أيدي عصابات مسلحة في الشمال أدت إلى مخاوف من عدم إجراء الانتخابات في بعض المناطق. ويشكل انعدام الأمن في نيجيريا، أكبر الدول الإفريقية من حيث التعداد السكاني، مشكلة كبرى للبلاد التي ستشهد انتخابات عامة الشهر المقبل.

المصادر الإضافية • وكالات