لبنان سيعين قريبا محققا جديدا في قضية حاكم المصرف المركزي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان.
رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان.   -  حقوق النشر  JOSEPH EID/AFP or licensors

قال قاض كبير إن بيروت ستعين، قريبا، محققا جديدا في تحقيق فساد متعثر مع حاكم مصرف لبنان (محافظ البنك المركزي)، في خطوة قد تؤخر الرد على طلبات تعاون من محققين أوروبيين، يجرون تحقيقهم الخاص.

وقال غسان عويدات مدعي عام التمييز في لبنان، يوم الثلاثاء، إن المحقق الجديد سيُعين في غضون الأيام المقبلة، وسيُكلف بتوجيه اتهامات لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة قبل إحالة القضية إلى قاضي تحقيق.

وأكد عويدات تصريحاته، التي أدلى بها لصحيفة الشرق الأوسط، قائلا بأن القاضي قد يطلب بعد ذلك تأجيل الرد على طلبات القضاة الأوروبيين للتعاون القضائي، حتى تتم تحقيقات القاضي اللبناني.

ويخضع سلامة لتحقيقات في لبنان وخمس دول أخرى على الأقل، بدعوى قيامه وشقيقه رجا باختلاس وغسل أموال، تزيد على 300 مليون دولار في البنك المركزي.

سلامة وشقيقه  ينفيان ارتكاب أي مخالفات

وقال المحامي نزار صاغية من منظمة ‘المفكرة القانونية‘ غير الحكومية، إن وجود محققين من فرنسا وألمانيا ولوكسمبورج في بيروت ،هذا الأسبوع، ربما يزيد الضغط على القضاء اللبناني كي يحرز تقدما.

ويستجوب المحققون الأوروبيون مصرفيين من بنوك تجارية، وموظفين من البنك المركزي وغيرهم لاستكمال تحقيق فساد عبر الحدود مع سلامة.

ولا يزال سلامة، الذي يشغل منصب حاكم مصرف لبنان منذ 1993، يتمتع بدعم قادة لبنانيين أقوياء. ويدين العديد من القضاة إلى حد كبير للسياسيين بفضل تعيينهم.

وقال أكبر قاض لبناني، في نوفمبر/ تشرين الثاني، إن التدخل السياسي في العمل القضائي أدى إلى وضع فوضوي، يتطلب "ثورة في النهج" لحله.

واستقال العديد من كبار القضاة خلال العام الماضي، بسبب الظروف المعيشية والإحباط من عرقلة قضايا مهمة، مثل التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، الذي وقع في أغسط/آب 2020 وأسفر عن سقوط أكثر من 215 قتيلا.

وأنهى قاض لبناني، الصيف الماضي تحقيقا أوليا استمر 18 شهرا في قضية سلامة، لكن التحقيق توقف عندما تنحى المدعي العام عن القضية، واستُبعد لاحقا من القضية بعد شكوى من سلامة.

المصادر الإضافية • رويترز