دفعة كبيرة لأوكرانيا مع توقعات بإرسال صواريخ أمريكية بعيدة المدى

UKRAINE-AS5:دفعة كبيرة لأوكرانيا مع توقعات بإرسال صواريخ أمريكية بعيدة المدى
UKRAINE-AS5:دفعة كبيرة لأوكرانيا مع توقعات بإرسال صواريخ أمريكية بعيدة المدى Copyright Thomson Reuters 2023
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من توم بالمفورث ودان بيليتشوك

كييف (رويترز) - منحت الأنباء عن احتمال إرسال الولايات المتحدة صواريخ بمدى يقترب من مثلي مدى صواريخ القوات الأوكرانية دفعة كبيرة لكييف يوم الأربعاء حتى مع تراجع جنودها أمام هجوم شتوي روسي لا هوادة فيه شرق البلاد.

وقال مسؤولان أمريكيان إن حزمة جديدة من المساعدات العسكرية بقيمة ملياري دولار سيُعلن عنها هذا الأسبوع في أقرب تقدير وستشمل لأول مرة القنابل الأرضية صغيرة القطر، وهي سلاح جديد صممته شركة بوينج.

ويمكن لتلك الصواريخ أن تضرب أهدافا على بعد أكثر من 150 كيلومترا وهو ما يزيد كثيرا عن مدى يصل إلى 80 كيلومترا لصواريخ منظومة هيمارس التي غيرت دفة الحرب عندما أرسلتها واشنطن الصيف الماضي.

وقد يعني ذلك أن كل شبر من الأراضي الأوكرانية التي تحتلها روسيا، باستثناء معظم مناطق شبه جزيرة القرم، يمكن أن يكون في مرمى نيران القوات الأوكرانية قريبا مما يجبر موسكو على نقل بعض الذخيرة ومواقع تخزين الوقود إلى روسيا نفسها.

وقال ميخايلو بودولياك مساعد الرئيس الأوكراني إن المحادثات جارية بشأن إرسال الصواريخ ذات المدى الأبعد إلى جانب محادثات متعلقة بطائرات هجومية. وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن إرسال أسلحة أمريكية ذات مدى أبعد سيؤدي إلى تصاعد الصراع.

يأتي الإعلان الأمريكي المتوقع بعد أسبوع من تعهد دول غربية بتقديم عشرات الدبابات القتالية المتطورة لأوكرانيا للمرة الأولى في انفراجة تهدف إلى منح كييف القدرة على استعادة الأراضي المحتلة هذا العام.

لكن وصول الأسلحة الجديدة لن يكون قبل أشهر. وفي غضون ذلك، اكتسبت روسيا زخما في ساحة المعركة للمرة الأولى منذ منتصف عام 2022 في معارك شتوية عنيفة وصفها الجانبان بأنها مفرمة لحم.

وأعلنت موسكو في الأيام القليلة الماضية عن تقدم إلى الشمال والجنوب من مدينة باخموت التي تمثل هدفها الرئيسي منذ شهور. وتنفي كييف العديد من هذه المزاعم ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من الوضع لكن مواقع القتال المذكورة تشير إلى تقدم روسي متزايد.

وقال جندي في وحدة أوكرانية مؤلفة من متطوعين من روسيا البيضاء لرويترز من داخل المدينة إن القوات تقاتل من مبنى إلى آخر في باخموت لتحقيق مكاسب لا تتجاوز مئة متر في الليلة مضيفا أن المدينة تتعرض لقصف روسي متواصل. وتجري القوات الروسية مناورات في محاولة لتطويقها.

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في وقت متأخر من يوم الثلاثاء إن قواتها تعرضت لإطلاق نار في باخموت وقريتين عند مداخلها الجنوبية.

وشنت روسيا أيضا هجوما كبيرا جديدا هذا الأسبوع على فوليدار التي تقع جنوبي باخموت، وهي منطقة تسيطر عليه أوكرانيا عند تقاطع خطوط المواجهة الجنوبية والشرقية. وتقول كييف إن قواتها ما زالت صامدة هناك.

* أوكرانيا بحاجة لطائرات

وبعد أن أقنعت حكومة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دولا في حلف شمال الأطلسي أخيرا بإمدادها بدبابات قتالية حديثة، فإنها تضغط بقوة للحصول على طائرات مقاتلة. واستبعدت الولايات المتحدة وبريطانيا إرسال مقاتلاتهما المتطورة لكن دولا أخرى تركت الباب مفتوحا.

وقال وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو في باريس بعد لقائه بنظيره الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف يوم الثلاثاء إنه "ليس هناك محظورات" فيما يتعلق بإمداد كييف بالطائرات المقاتلة.

ويرفض الغرب حتى الآن إرسال أسلحة يمكن استخدامها لهجوم في عمق روسيا خشية اندلاع صراع أوسع نطاقا لكن موسكو تقول إن التعهدات الغربية بالأسلحة تعني أنها تخوض فعليا حربا مع حلف شمال الأطلسي.

وصدت أوكرانيا هجوما روسيا على العاصمة كييف العام الماضي وأمسكت بزمام المبادرة بالهجوم في النصف الثاني من عام 2022 واستعادت السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي المحتلة.

لكن تقدمها توقف إلى حد كبير منذ نوفمبر تشرين الثاني بينما أعادت روسيا تشكيل قواتها بمئات الآلاف من جنود الاحتياط في تعبئة هي الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.

ومن شأن استيلاء روسيا على باخموت أن يكون خطوة نحو تحقيق هدف السيطرة الكاملة على منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا. لكن كييف تقول إن المكاسب الروسية في الأسابيع القليلة الماضية كانت انتصارات باهظة الثمن تكبدت في مقابلها الكثير من أرواح الجنود والمرتزقة المجندين من السجون الروسية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الحرب على غزة| سلاح التجويع يفتك بمزيد الأبرياء في غزة..وواشنطن تمني الفلسطينيين بإنزال مساعدات جوا

مدينة خنشلة الجزائرية بجبال الأوراس ترتدي حلّة بيضاء بعد تساقط مكثف للثلوج

ألمانيا: الاحتجاجات المناخية وإضرابات وسائل النقل العام تشلّ البلاد