Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

السلطات الهندية تتمكن من تحديد سبب حادث القطارات المروع الذي أدى إلى مقتل 288 شخص على الأقل

حادث تصادم قطاري ركاب وشحن في الهند
حادث تصادم قطاري ركاب وشحن في الهند Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

للهند واحدة من أكبر شبكات السكك الحديد في العالم وشهدت العديد من الكوارث على مر السنين

اعلان

أعلن وزير السكك الحديد الهندي أشويني فيشناو الأحد لوكالة الأنباء الهندية "حددنا سبب الحادث والأشخاص المسؤولين عنه". لكنه رأى أنه "من غير المناسب" إعطاء تفاصيل قبل التقرير النهائي للتحقيق.

وأكد أشويني أن "التغيير حدث خلال التشابك الإلكتروني ووقع الحادث بسبب ذلك" في إشارة إلى نظام إشارات معقد مصمم لمنع القطارات من الاصطدام عبر تنظيم حركتها على القضبان. وأضاف "سيتم العثور على من قام بذلك وكيف حصل ذلك بعد تحقيق مناسب".

وكانت صحيفة "تايمز أوف إنديا" ذكرت الأحد نقلا عن تقرير التحقيق الأولي أن "خطأ بشريا" في تنظيم الإشارات المرورية قد يكون تسبب في التصادم في واحدة من أسوأ كوارث القطارات في تاريخ الهند.

وقالت الصحيفة إن قطار "كوروماندا اكسبريس" الذي يربط بين كالكوتا ومادراس أعطي الضوء الأخضر ليسير على السكة الرئيسية لكن تم تغيير مساره بسبب خطأ بشري إلى سكة كان يستخدمها قطار للشحن.

واصطدم قطار الركاب بسرعة حوالي 130 كلم في الساعة، بقطار الشحن مما أدى الى انقلاب ثلاث عربات على السكة المجاورة واصطدامها بالجزء الخلفي من قطار سريع كان في رحلة بين بانغالور وكالكوتا، كما أضافت الصحيفة نقلا عن التقرير نفسه.

وقالت "تايمز أوف إنديا" إن انقلاب العربات هو الذي تسبب بالضرر الأكبر.

وأدى حادث التصادم إلى مقتل ما يقرب من 288 شخصا على الأقل وإصابة نحو900 آخرين أيضا بجروح جراء هذا الحادث الذي وقع مساء الجمعة، وسط مخاوف من أن يكون كثر عالقين تحت العربات.

وأظهرت لقطات بثّتها محطات محلية مقصورات محطّمة وبقع دماء على أجزاء معدنية ملتوية وعشرات الركاب ممدّدين على جوانب المسار قرب بالاسور التي تبعد نحو 200 كلم عن العاصمة الإقليمية بوبانسوار.

وقال أميتاب شارما، مدير السكك الحديد الهندية، لفرانس برس إن الحادث وقع بين قطارين وقطار شحن كان متوقّفا في الموقع الذي شهد الاصطدام.

وتعمل فرق الإغاثة على انتشال مصابين من الحطام، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

وأوضح شارما "صعب جدا تقدير أرقام الخسائر على الأرض أو توضيح عدد الجرحى" حاليا، مبديا اعتقاده أن ركابا كثيرين عالقون تحت العربات.

وقال مسؤول طبي في بالاسور لفرانس برس إنه "تم إيفاد أطباء وفرق طبية إلى مكان الحادث".

من جهته قال ناجٍ في تصريح لمحطة إخبارية محلية إنه كان نائما عندما وقع الحادث، واستفاق ليجد نفسه عالقا تحت نحو عشرة ركاب، ليتمكّن لاحقا من إيجاد سبيل للخروج من المقصورة وقد أصيب في عنقه وذراعه.

أظهرت تقارير وسائل إعلام محلية مشاهد لعربة قطار انقلبت على أحد جوانب المسار ولِما يبدو أنهم ناجون فوقها، ولسكان يحاولون انتشال ضحايا.

- "نحتاج إلى الجميع" -

وصف أس كي باندا، وهو متحدث في مكتب جينا، في تصريح لفرانس برس الحادث بأنه "كبير".

وقال "نتوقع استمرار عمليات الإنقاذ حتى صباح الغد (السبت) على الأقل. من جانبنا، أعددنا كل المستشفيات الكبيرة، الحكومية منها والخاصة، لتلبية احتياجات الجرحى".

وأضاف المتحدث أنه تم إرسال "75 سيارة إسعاف إلى الموقع ونشر عدد من الحافلات" لنقل الجرحى والناجين.

وأعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن "حزنه لحادثة القطار".

اعلان

وأشار في تغريدة إلى "تضامنه مع العائات المفجوعة"، متمنيا للجرحى "الشفاء العاجل".

وأعلن مودي أنه تواصل مع وزير السكك الحديد أشويني فيشناو واطّلع منه على الأوضاع.

وأكد فيشناو أنه سيتوجه إلى مكان الحادث. وقال عبر تويتر "تم حشد فرق الإنقاذ من بوبانيسوار وكالكوتا والقوة الوطنية للاستجابة للكوارث وفرق حكومة الولاية والقوات الجوية" مشددا على "أننا سنحتاج إلى الجميع في عمليات الإنقاذ".

وغالبا ما تشهد الهند حوادث قطارات رغم تعزيز شروط سلامة السكك الحديد في السنوات الأخيرة بفضل استثمارات ضخمة وتحديث التقنيات المستخدمة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

حادث قطارات الهند.. عائلات تسعى للتعرف على ضحايا بين جثث مشوهة ومتفحمة

جيل بايدن عقب وصولها مصر: "شكراً على الاستقبال الحار في أم الدنيا"

المفوضية تعلن رسمياً فوز ائتلاف مودي بالانتخابات