Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

شاهد: غواصون متطوعون في حملة تنظيف لقاع بحر إيجه

صورة جوية   لأكوام النفايات التي جمعها غواصون متطوعون في جزيرة سانتوريني.
صورة جوية لأكوام النفايات التي جمعها غواصون متطوعون في جزيرة سانتوريني. Copyright ARIS MESSINIS/AFP or licensors
Copyright ARIS MESSINIS/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

نفذ غواصون متطوعون حملة تنظيف لقاع بحر إيجه قبالة جزيرة سانتوريني اليونانية الشهيرة، شملت انتشال شباك الصيد والإطارات والعلب والأكياس البلاستيكية التي رُميَت طوال سنوات في المياه.

اعلان

وقال المؤسِس المشارك لمنظمة "إيجيان ريبيرث" اليونانية غير الحكومية جورج ساريلاكوس "أردنا في يوم البيئة العالمي إطلاق مبادرة للتوعية بمخاطر شباك الصيد المتروكة في البحار".

وغاصت المتطوعة ميكا بانايوتوبولو والبالغة 38 عاماً مستعينة بقارورتي أوكسيجين إلى عمق 45 متراً لجمع النفايات القابعة في القاع، على أن تخضع لاحقاً لإعادة تدوير. ونبهت ميكا إلى أن "هذه الشباك المتروكة تصبح أشبه بمصائد للأسماك وتتسبب بنفوقها".

أكثر من 28 طناً من الشباك المتروكة

وفي ميناء فليشادا حيث وضعت أكوام من النفايات التي جمعها المتطوعون، أعرب رئيس بلدية سانتوريني أنتونيس سيغالاس عن قلقه من "تكاثر شباك الصيد المتروكة التي ابتلعت آلاف الأسماك والحيوانات والنباتات ... في الأعوام الأخيرة" في بحر الجزيرة.

ودأبت "إيجيان ريبيرث" منذ خمس سنوات على انتشال النفايات من قاع البحر قبالة السواحل اليونانية التي تجذب ملايين المصطافين سنوياً.

ولاحظ جورج ساريلاكوس أن "شباك الصيد المتروكة تمثّل نحو 10 في المئة من التلوث البحري على مستوى العالم، وهو تحدٍ حقيقي لم يكن ظاهراً للعيان قبل اليوم، إذ أن غالبية الناس لا يعرفون ما يكمن في قاع البحر".

وتمكن غواصو "إيجيان ريبيرث" المتطوعون البالغ عددهم 300 في 80 عملية "تنظيف" نفذوها في بحر إيجه من انتشال أكثر من 28 طناً من الشباك المتروكة أو المفقودة ومئات الآلاف من الأكياس البلاستيكية التي تمثل إحدى المشاكل الرئيسية في قيعان البحار.

"حلقة مفرغة"

وفرضت اليونان ضريبة قدرها 9 سنتات على الأكياس البلاستيكية منذ عام 2018، لكنّ توزيعها في المتاجر مستمر على نطاق واسع.

إلا أن جورج ساريلاكوس أشار إلى نقطة إيجابية تتمثل في أن "الصيادين بدأوا بتغيير عقلياتهم وإعطاء معداتهم لإعادة التدوير".

وأكد كرياكوس بريكاس، وهو صياد يبلغ 71 عاماً، إدراكه أن "ثروات البحر آخذة في النفاد".

وقال "بات تأمين مستلزمات العيش أمراً صعباً على الصيادين. عليهم أن ينصبوا المزيد من الشباك، ولكن في الوقت كلما زاد عدد الشباك التي يضعونها، سيفقدون المزيد من الأسماك. إنها حلقة مفرغة!".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ثلاثة قتلى والعديد من الجرحى جراء زلزال ضرب غرب هايتي

منظمات مدافعة عن البيئة تقاضي بنك "بي إن بي باريبا" الفرنسي.. لماذا؟

المفوضية الأوروبية: اليونان تشهد "أكبر حريق غابات في الاتحاد الأوروبي"