Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

دون دافع إرهابي.. لاجئ سوري هتف باسم المسيح وطعن ستة بينهم أربعة أطفال في فرنسا.. آخر التفاصيل

إصابة أربعة أطفال وبالغَين في هجوم نفّذه سوري في فرنسا
إصابة أربعة أطفال وبالغَين في هجوم نفّذه سوري في فرنسا Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

طعن سوري أربعة أطفال يبلغ أكبرهم ثلاث سنوات وبالغَين قرب بحيرة في منطقة الألب الفرنسية الخميس، في اعتداء أثار صدمة في أنحاء البلاد.

اعلان

هاجم سوري مسلح بسكين مجموعة من أطفال دار حضانة، كانوا يلعبون قرب بحيرة في مدنية أنسي في الألب الفرنسية، ما أدى إلى إصابة أربعة أطفال وشخصين بالغين بجروح.

وأفاد مصدر أمني أن اثنين من الأطفال وأحد البالغَين حالاتهم حرجة ويتلقون العلاج في المستشفى. بينما قالت سلطات إقليم سافوا العليا إن الاعتداء أسفر عن "ست ضحايا، بينهم أربعة أطفال"، وفق بيان على تويتر.

وصرّحت النائبة العامة لين بونيه-ماتيس في مؤتمر صحفي بأنه لم يتحرّك "بدافع إرهابي"، وأن أحد الأطفال الأربعة، يبلغ من العمر 22 شهراً ويبلغ اثنان عامين وأكبرهم ثلاث سنوات.

وتم القبض على منفذ الجريمة في موقع الهجوم الذي وقع قرابة الساعة 9,45 صباحا (07,45 ت غ). وكتب وزير الداخلية جيرالد دارمانان في تغريدة إنه "اعتُقل بفضل التحرك السريع لقوات الأمن".

ما نعرفه عن منفذ الاعتداء

كشف تسجيل مصوّر اطلعت عليه فرانس برس أن الطاعن هتف "باسم المسيح" مرّتين باللغة الإنكليزية أثناء تنفيذه الاعتداء، وهو ما أكده مصدر مطلع. وأفادت الشرطة  بأنه لاجئ سوري، يُدعى عبد المسيح. ح، ويبلغ من العمر 32 عاماً، كما أظهرت رخصة قيادة كانت بحوزته.

وبحسب وزارة الداخلية، فإنه حاصل منذ نيسان/ أبريل على حق اللجوء في السويد، التي أقام فيها عشر سنوات. وقد وصل إلى فرنسا نهاية العام الماضي، حيث تقدّم بطلب لجوء في 28 نوفمبر 2022. ورفضت الحكومة الفرنسية هذا الطلب في بداية الشهر. 

وكان أمامه شهر آخر للاستئناف، ولذلك فإن وضعه يعتبر قانونياً من وجهة نظر قوانين الاتحاد الأوروبي. وقد أفاد في ملف اللجوء الخاص به، بأنه مسيحي من سوريا، متزوج من سويدية وأب لطفل ييلغ من العمر 3 سنوات.

وقال عامل في الحديقة العامة في أنسي أنه كان يجلس على نفس المقعد كل يوم، ويرتدي الثياب نفسها، وأضاف: "لم يكن يبدو عليه أنه عنيف أو انتقامي، كان يمكث في الحديقة من الصباح إلى المساء، سواء كان الطقس مشمساً أو ممطراً".

وندد الرئيس إيمانويل ماكرون بالهجوم الذي وصفه بأنه "جبان"، وكتب على تويتر: "الأمة في حالة صدمة. أفكارنا معهم ومع عائلاتهم وأجهزة الطوارئ".

أعلن مكتب رئيسة الوزراء إليزابيث بورن أنها ستتوجّه إلى الموقع بينما وقف نواب البرلمان الفرنسي دقيقة صمت.

وقاطعت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) يائيل برون بيفيه جلسة صاخبة لمناقشة إصلاح نظام التقاعد قائلة "نأمل بأن لا تؤدي تداعيات هذا الاعتداء الخطير للغاية إلى حالة حداد في البلاد".

"حالة هستيرية"

وظهر المهاجم في تسجيل مصوّر التقطه أحد المارة في بلدة أنسي الواقعة على بعد 30 كلم جنوب جنيف، مرتدياً قميصاً أسود اللون وسروالاً قصيراً بينما كان يحمل سكيناً.

وأكد شهود أن المهاجم بدا في حالة هستيرية وهاجم الناس بشكل عشوائي، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وهو يجري في حديقة عامة على ضفاف بحيرة أنيسي.

وقال لاعب كرة القدم السابق أنتوني لوتاليك الذي كان يركض في الحديقة لصحيفة "دوفين ليبر" المحلية :"بدا أنه يريد مهاجمة الجميع. ابتعدتُ وانقض هو على رجل مسن وامرأة وطعن الرجل المسن".

وذكر شاهد آخر يدعى مالو في تصريحات لقناة "بي إف إم" التلفزيونية أن منفذ الاعتداء هاجم الأطفال قبل الرجل المسن وكان "يصرخ، لكن لم يكن من الممكن فهم ما يقوله".

"يقتلون أطفالنا"

ومن المرجّح أن يؤدي اعتداء الخميس إلى مزيد من الجدل المرتبط بالهجرة وسياسة اللجوء، إذ سارع سياسيون يمينيون للتركيز على أن المهاجم لاجئ.

لم يفوّت السياسي الفرنسي اليميني المتطرف إريك زمور هذه الفرصة، وقال في بث مباشر على تويتر: "في السابق، يأتي طالبو اللجوء هرباً من الموت، أما الآن فهم يأتون كي يقتلوا أطفالنا".

وقال زعيم حزب الجمهوريين اليميني إريك شوتي للصحافيين في البرلمان إن "التحقيق سيحدد ما حدث، لكن يبدو أن المنفّذ لديه ذات الأوصاف التي ترونها عادة في هذا النوع من الهجمات".

اعلان

بدورها، قالت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن إنها علمت بالاعتداء وسط حالة من "الفزع والذعر".

المصادر الإضافية • ا ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

حريق واشتباكات في محيط مجمع للصناعات العسكرية في الخرطوم

سوناك: بريطانيا تستضيف هذا العام أول قمة عالمية للذكاء الاصطناعي

استمرار التراجع القياسي في قيمة الليرة التركية بعد انتخاب إردغان لولاية جديدة