Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

زلزال المغرب: "كان عليّ أن أختار بين إنقاذ حياة والديّ أو ابني"

الأضرار الناجمة عن الزلزال الذي ضرب قرية تافغغت قرب مراكش بالمغرب
الأضرار الناجمة عن الزلزال الذي ضرب قرية تافغغت قرب مراكش بالمغرب Copyright Mosa'ab Elshamy/Copyright 2023 The AP. .
Copyright Mosa'ab Elshamy/Copyright 2023 The AP. .
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

اضطر رجل مغربي للاختيار بين إنقاذ ابنه البالغ من العمر 11 عاماً أو والديه المحاصرين تحت الأنقاض، بعد الزالزال المدمر الذي وقع الجمعة في قرية صغيرة في جبال الأطلس في المغرب.

اعلان

وقال راعي الأغنام  طيب آيت إغنباز في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية، إن القرار الصعب الذي اتخذه غير حياته وما زال يطارده حتى الآن. 

وكان الرجل برفقة زوجته وطفليه ووالديه ليلة الجمعة في منزلهم الصغير، عندما ضرب الزلزال مدمراً مناطق بأكملها ومحوّلاً إياها جبالاً من الركام.

وأضاف "لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة. عندما وقع الزلزال هرعنا جميعاً نحو الباب. كان والدي نائماً فصرخت بأمي لتأتي، لكنها بقيت في انتظاره".

وتابع "رأيت زوجتي وابنتي في الجانب الآخر وعندما عدت وجدت ابني ووالديّ محاصرين تحت الأنقاض.. كانت يد ابني ظظاهرة بصعوبة بين الانقاض". 

وأضاف "بدأت في الحفر لكي أسحب ابني من الانقاض وعندما التفت إلى ناحية والدي تحت حيط كبير كان الوقت قد تأخر كثيراً".

ويضيف الرجل فيما دمعت عيناه "كان عليّ أن أختار بين والديّ وابني. لم أتمكن من مساعدة والديّ لأن الجدار سقط عليهما. هذا محزن. رأيت والديّ يموتان".  

ويشير طيب إلى البقع الموجودة على بنطاله ذي اللون الفاتح، قائلاً إن هذه دماء والديه.

يعيش الراعي حالياً برفقة ابنه في خيام مؤقتة بالقرب من بيتهم المدمر ويقول " عمري الآن 50 عاماً ويجب أن أبدأ من جديد..لا يوجد أهل ولا منزل ولا طعام ولا ملابس".

في حين قال آدم، الطفل البالغ 11 عاماً خلال المقابلة "لقد أنقذني والدي من الموت".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

صحيفة فرنسية: ملك المغرب يضع السياسة قبل المساعدات الإنسانية

المغرب يعرب عن خيبة أمله من "تقاعس المجتمع الدولي" إزاء الوضع في غزة

شاهد: "غزة غزة رمز العزة".. الآلاف يتظاهرون في المغرب بعد قصف مستشفى المعمداني