Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إسرائيل تصادق على خطة احتلال غزة وسموتريتش يؤكد: لا انسحاب حتى لو استعدنا المختطفين

صورة من قطاع غزة المنكوب جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ حوالي 19 شهرا
صورة من قطاع غزة المنكوب جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ حوالي 19 شهرا حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز مع AP
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في منتصف آذار / مارس، سيطرت إسرائيل على المزيد من الأراضي في القطاع، حيث بات الجيش الإسرائيلي اليوم في نحو 50% من مساحته.

صادق المجلس الأمنيّ المصغر في إسرائيل صباح اليوم على خطة لتوسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة الذي يشهد حربا دامية منذ أكثر من 18 شهرا، تهدف إلى السيطرة على غزة، وتعزيز فكرة الهجرة الطوعية للسكان، في خطوة ما زالت تواجَهُ بمعارضة دوليّة شرسة.

اعلان
اعلان

وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: "نحتل غزة للبقاء فيها، ولا مزيد من الدخول والخروج، فهذه حرب من أجل النصر". 

وأضاف أنه "حين يبدأ التوغل البريّ بغزة لا يوجد انسحاب من المناطق التي نسيطر عليها، حتى لو كان ذلك مقابل المختطفين" مشيرًا إلى أنّ " أيّ انسحاب من غزة سيؤدي إلى تكرار السابع من أكتوبر، والطريقة الوحيدة لتحرير المختطفين هي إخضاع حماس".

وكشف سموتريتش أنّه سيتمّ "إجلاء سكان القطاع إلى جنوب مراغ، وسيتم إنشاء منطقة واحدة لتوزيع المساعدات يتولى الجيش الإسرائيلي تأمينها".

وفي وقت سابق، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إصدار عشرات آلاف طلبات الاستدعاء لجنود الاحتياط، في ما يُعتقد أنّه تمهيد لعملية بريّة واسعة في قطاع غزة.

وقال سموتريتش إنّ خيار ضمّ قطاع غزة مطروح "لكنني لم أطالب بإدراجه ضمن أهداف الحرب، وعلينا أولا أن نحسم المعركة ضد حماس".

وأوضح مسؤولون إسرائيليون أنّ هذه الخطة الجديدة، ستساعد إسرائيل في تحقيق أهدافها "كهزيمة حماس، وتحرير الرهائن المحتجزين في غزة".

هذه الخطة، التي قال المسؤولون إنّها تهدف إلى مساعدة إسرائيل في تحقيق أهدافها الحربية المتمثلة في هزيمة حماس وتحرير الرهائن المحتجزين في غزة، ستدفع أيضا بمئات الآلاف من الفلسطينيين إلى جنوب غزة، الأمر الذي من المرجح أن يفاقم الأزمة الإنسانية الكبيرة في القطاع.

وأوقفت إسرائيل جميع المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بما في ذلك الغذاء والوقود والمياه، ما أدى إلى ما يوصف بأنه أسوأ أزمة إنسانية منذ 19 شهرًا من الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وقد أدى الحظر المفروض على المساعدات إلى انتشار الجوع على نطاق واسع، وأدى النقص في المساعدات إلى حدوث عمليات نهب.

وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، بارتفاع حصيلة القتلى إلى 52,567 والجرحى إلى و118,610، منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023.

وفي أحدث بياناتها أشارت الوزارة إلى سقوط 32 قتيلا و119 إصابة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية، ولفتت إلى أنّ حصيلة القتلى منذ 18 آذار / مارس الماضي بلغت 2459 والإصابات 6569.

وتسعى إسرائيل إلى منع حركة حماس من توزيع المساعدات في القطاع.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب كانت على اتصال مع عدة دول بشأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على غزة ونقل سكانها، في إطار ما أسمته إسرائيل "الهجرة الطوعية"، لكنها تلقت إدانات من حلفاء إسرائيل في أوروبا والعالم العربي.

وأضاف أحد المسؤولين، أن "الخطة ستنفذ بشكل تدريجي".

وفشلت جولات التفاوض الأخيرة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصريّة وقطريّة في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

شركات طيران عالمية تتجنب الأجواء الباكستانية مع تصاعد التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي

ترامب يُشعل جبهة جديدة: رسوم جمركية بنسبة 100% على الأفلام المصنوعة في الخارج