Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

واشنطن بوست: مسلمو نيويورك يفرضون واقعاً سياسياً جديداً بعد فوز ممداني

نيويورك (تصوير: ماري ألتافير / وكالة أسوشيتد برس)
نيويورك (تصوير: ماري ألتافير / وكالة أسوشيتد برس) حقوق النشر  Mary Altaffer/Copyright 2017 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Mary Altaffer/Copyright 2017 The AP. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أشار التقرير إلى أن الجالية المسلمة، انتقلت تدريجيًا من موقع اجتماعي هامشي إلى فاعل أساسي في الحياة السياسية المحلية.

نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرًا موسعًا تناول التحول العميق الذي تشهده مدينة نيويورك، حيث بات المسلمون يشكّلون "قوة ديمغرافية وسياسية متنامية"، تجلّت بوضوح في فوز زهران ممداني برئاسة بلدية المدينة خلال انتخابات عام 2025.

وبحسب الصحيفة، فإن انتخاب ممداني، البالغ من العمر 34 عامًا، كأول عمدة مسلم ومن أصول جنوب آسيوية في تاريخ نيويورك، يندرج ضمن خانة الرمزية السياسية ويبرز التحول البنيوي في موازين النفوذ داخل مدينة تعيد تشكيل هويتها السياسية مع كل موجة هجرة جديدة، من الهولنديين والإيرلنديين إلى الإيطاليين واليهود والسود.

وأشار التقرير إلى أن الجالية المسلمة، التي تضم مهاجرين من جنوب آسيا والعالم العربي وأفريقيا، إلى جانب أمريكيين مسلمين من أصول أفريقية، انتقلت تدريجيًا من موقع اجتماعي هامشي إلى فاعل أساسي في الحياة السياسية المحلية، بعد سنوات من الاستهداف الأمني والوصم، خصوصًا عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 وتصاعد مظاهر الإسلاموفوبيا.

وذكرت واشنطن بوست أن المسلمين شكّلوا العمود الفقري للحملة الانتخابية لممداني، إذ أظهرت بيانات التصويت أن نسبتهم من الأصوات المدلى بها بلغت نحو 14% خلال انتخابات 2025، وهي نسبة تفوق وزنهم النسبي بين الناخبين المسجلين.

كما قدّرت منظمات مدنية، من بينها مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، عدد المسلمين في نيويورك بنحو مليون شخص، أي ما يقارب 12% من إجمالي سكان المدينة.

وسلّط التقرير الضوء على التحولات العمرانية والاجتماعية المصاحبة لهذا الصعود، مستشهدًا بحي موريس بارك في منطقة برونكس، المعروف اليوم باسم "ليتل يمن"، حيث تنتشر المتاجر والمطاعم العربية، ويجري العمل على إنشاء مركز إسلامي ضخم يُنتظر أن يصبح أكبر مسجد في ولاية نيويورك عند افتتاحه أواخر عام 2026.

وأضافت الصحيفة أن هذا الحضور المتنامي أسهم في إنعاش البعد الثقافي والاقتصاد المحلي، إذ نجح أصحاب الأعمال من أصول عربية ويمنية في خفض نسب الشغور التجاري إلى مستويات أقل من تلك المسجلة في بعض الأحياء الراقية في مانهاتن.

وأشار التقرير إلى أن دعم ممداني شمل حتى مهاجرين ذوي توجهات محافظة، رغم اختلافهم معه بشأن قضايا مثل الشرطة أو تنظيم الأعمال، إذ رأوا فيه درعًا سياسيًا يحمي مجتمعهم من الخطابات الوطنية التي تُسهم، بحسبهم، في تشويه صورتهم. وبالنسبة لكثير من هؤلاء، يمثل ممداني قائدًا يرفض التنصل من هويته ويوفر شعورًا بالأمان السياسي.

وفي المقابل، لم تُغفل واشنطن بوست التباينات داخل الجالية المسلمة نفسها، حيث يؤيد كثيرون الأجندة التقدمية للعمدة الجديد، بينما يعبّر آخرون عن تحفظات تتعلق بملفات الأمن، وتنظيم الأعمال، والمناهج التعليمية، في مؤشر على تنوع سياسي داخل مجتمع لا يشكّل كتلة واحدة متجانسة.

ووفق التقرير، تتجاوز التطلعات من ممداني البعد الرمزي، إذ هناك نية نحو الدفع لضمان حق الصلاة في المدارس العامة، ووضع ضوابط جديدة لسلوك الشرطة خلال الاحتجاجات، وزيادة تمثيل المسلمين في مؤسسات المدينة، إلى جانب إعادة النظر في علاقات نيويورك بإسرائيل.

وقد أثارت هذه المطالب قلق بعض القيادات اليهودية، التي تحذّر من تصاعد معاداة الصهيونية وربطها بازدياد العداء لليهود، وهي مخاوف نفى ممداني صحتها، مؤكدًا رفضه القاطع لمعاداة السامية.

وترى الصحيفة أن فوز زهران ممداني يدل على إعادة ترتيب القوى في مكانة المسلمين داخل نيويورك، إذ أصبحوا ينظرون إلى المدينة كمنصة حقيقية للمشاركة السياسية بعد عقود من التهميش.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

روسيا تسلم أمريكا "دليل" محاولة أوكرانيا استهداف مقر إقامة بوتين

بعد انسحاب القوات الأمريكية.. العراق يستعد لتسلّم قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار

ترامب يعيد الجدل بشأن صحته بعد حديثه عن جرعات الأسبرين