تصف شهادة أحد الحراس آثار السلاح بشكل مروع، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية أطلقت "موجة صوتية شديدة للغاية"، قائلاً: "فجأة شعرت وكأن رأسي ينفجر من الداخل". وأضاف أن زملاءه بدأوا ينزفون من أنوفهم ويتقيأون ويفقدون القدرة على الوقوف.
في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سلاح أطلق عليه مصطلح "ديسكومبوبيتور"، رغم تأكيده أنه "ليس مسموحًا له بالحديث عنه بالكامل".
ورغم هذا التقييد، قدم ترامب معلومات مهمة حول فعالية الجهاز. وأشار الرئيس إلى أن السلاح جعل معدات الدفاع المتقدمة للقوات البوليفارية غير قابلة للتشغيل، مؤكدًا أن القوات الفنزويلية لم تتمكن من إطلاق صواريخها، رغم امتلاكها أسلحة روسية وصينية.
وأضاف ترامب أن هذا السلاح صوتي، "لا يملكه أحد غيره"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك "أسلحة لا تصدق".
الخصائص التقنية للمنظومة
رغم أن التفاصيل الرسمية حول السلاح لا تزال سرية، يشير المحللون إلى أنه قد يكون نسخة مطورة من نظام النبض الكهرومغناطيسي الموضعي أو من أنظمة التشويش عالية الطاقة واسعة النطاق.
ووفقاً للأوصاف التي قدمتها المصادر الرسمية، فإن النظام يعمل من خلال:
- التشويش على الطيف: حيث يحجب إشارات الأوامر الصاروخية ويعطل الاتصالات اللاسلكية التماثلية والرقمية، بالإضافة إلى الشبكات اللاسلكية المعادية.
- تحييد المنظومات الأجنبية: إذ يملك القدرة على إعاقة تكنولوجيا الدفاع الروسية والصينية المنتشرة في القواعد الفنزويلية.
روايات شهود العيان
قدمت روايات الجنود الفنزويليين الذين شهدوا العملية تفاصيل مثيرة للقلق حول تأثير السلاح. ;أفاد أحد أفراد فريق الأمن التابع لمادورو بأن جميع أنظمة الرادار توقفت فجأة، تلا ذلك تحليق مكثف للطائرات بدون طيار وطائرات الهليكوبتر الأمريكية.
وتصف شهادة أحد الحراس آثار السلاح بشكل مروع، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية أطلقت "موجة صوتية شديدة للغاية"، قائلاً: "فجأة شعرت وكأن رأسي ينفجر من الداخل". وأضاف أن زملاءه بدأوا ينزفون من أنوفهم ويتقيأون ويفقدون القدرة على الوقوف.
وبينما يصف الجنود التأثير الواقعي للسلاح، قارن بعضهم التجربة بمشهد من مسلسل خيال علمي شهير، قائلاً إن تأثير السلاح يشبه ما واجهته شخصية "إليفين" في الموسم الأخير من "Stranger Things"، وهو نوع من الصاعق الصوتي تم تحويله إلى الواقع.
وأوضح أحد الجنود الفنزويليين أن إطلاق النار كان "بدقة وسرعة فائقة، وكأن كل جندي يطلق 300 رصاصة في الدقيقة"، مشيرًا إلى عدم قدرة قواته على مجابهة التكنولوجيا والأسلحة المستخدمة. وأضاف: "لم أر شيئًا كهذا من قبل. لم نتمكن حتى من الوقوف أمام هذا السلاح الصوتي أو أي سلاح مشابه".
وقد أثارت هذه الأعراض تكهنات حول احتمال استخدام أسلحة صوتية تحمل تشابهًا مع ما يُعرف بـ"متلازمة هافانا"، ما يثير مخاوف حول التأثيرات المادية والنفسية لهذه التكنولوجيا.