أعلنت النيابة العامة في باريس عن مغادرتها لمنصة "إكس"، وطلبت من المتابعين الانتقال إلى متابعتها على منصتي لينكدإن وإنستغرام للتواصل الرسمي المستقبلي.
أعلن مكتب المدعي العام في باريس عن تنفيذ عمليات تفتيش في المكاتب الفرنسية لمنصة التواصل الاجتماعي "إكس" التابعة لإيلون ماسك.
وأوضح المكتب في بيان عبر المنصة أن عمليات التفتيش تجريها وحدة الجرائم الإلكترونية التابعة للنيابة العامة بدعم من اليوروبول وقسم الجرائم الإلكترونية في الشرطة الفرنسية.
وجاءت هذه الإجراءات كجزء من تحقيق قضائي تم فتحه في يناير 2025. كما أفاد البيان باستدعاء كل من مؤسس المنصة إيلون ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة للشركة ليندا ياكارينو للمثول في جلسات استماع مزمعة يوم 20 أبريل المقبل.
وقد أُطلق التحقيق - وفقًا لصحيفة لوموند الفرنسية - بعد أن أثار النائب الليبرالي إريك بوثوريل من حزب النهضة مخاوف من تحيز الخوارزميات على إكس وادعاءات بالتدخل في إدارتها عقب استحواذ ماسك على المنصة في عام 2022.
كما تلقت النيابة شكوى منفصلة من مدير الأمن السيبراني في الخدمة المدنية الفرنسية، أفادت بأن التعديلات على خوارزمية "إكس" قد ساهمت في تضخيم "المحتوى السياسي السيئ".
وذكر مكتب المدعي العام أن الشكاوين اشتبها في استخدام الخوارزمية "لأغراض التدخل الأجنبي".
أعلن المكتب عن توسيع نطاق التحقيق ليشمل تقارير إضافية تتعلق بتشغيل روبوت الدردشة "غروك" - المُطور من قبل شركة ماسك xAI والموجود على المنصة - بعد أن أدى إلى نشر محتوى ينكر الهولوكوست ومواد جنسية مزيفة.
يذكر أن مدعين عامين في باريس كانوا قد أعلنوا في نوفمبر الماضي فتح تحقيقٍ حول "غروك" بعد إنشائه منشورات بالفرنسية تشكك في استخدام غرف الغاز في معسكر أوشفيتز.
كما أثار الروبوت مؤخراً جدلاً عالمياً واسعاً بسبب تمكين المستخدمين من إنشاء مواد جنسية صريحة غير متوافق عليها تصور النساء والأطفال.
في ختام بيانها، أعلنت النيابة العامة في باريس عن مغادرتها لمنصة "إكس"، وطلبت من المتابعين الانتقال إلى متابعتها على منصتي لينكدإن وإنستغرام للتواصل الرسمي المستقبلي.