Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. العدّ التنازلي للضربة الأمريكية يبدأ: إيران تحشد صواريخها ولاريجاني يتقدّم إلى واجهة القرار

 في هذه الصورة التي نشرها الموقع الرسمي للجيش الإيراني يوم الخميس 21 أغسطس/آب 2025، يظهر إطلاق صاروخ من سفينة خلال مناورة بحرية إيرانية في
في هذه الصورة التي نشرها الموقع الرسمي للجيش الإيراني يوم الخميس 21 أغسطس/آب 2025، يظهر إطلاق صاروخ من سفينة خلال مناورة بحرية إيرانية في حقوق النشر  Masoud Nazari Mehrabi/AP
حقوق النشر Masoud Nazari Mehrabi/AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

رفعت إيران مستوى الجهوزية العسكرية ونشرت صواريخ باليستية تحسبا لضربة أميركية، وأعدت خططا بديلة لضمان استمرارية القيادة في حال استهداف كبار المسؤولين أو اندلاع حرب، وفق تقرير لـ"نيويورك تايمز".

تتعامل القيادة الإيرانية مع احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية باعتباره سيناريو قائما، بحسب ما كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن ستة مسؤولين إيرانيين كبار، أحدهم مرتبط بمكتب المرشد الأعلى علي خامنئي، وثلاثة أعضاء في الحرس الثوري، ودبلوماسيين إيرانيين سابقين. ووفقا للتقرير، تبني طهران استعداداتها العسكرية والسياسية على أساس أن الضربات الأميركية قد تكون حتمية وقريبة، رغم استمرار المسار الدبلوماسي والمفاوضات النووية.

اعلان
اعلان

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران نشرت منصات إطلاق صواريخ باليستية على طول حدودها الغربية مع العراق، بما يسمح باستهداف إسرائيل، كما عززت انتشارها على سواحلها الجنوبية المطلة على الخليج الفارسي، ضمن مدى القواعد العسكرية الأميركية وأهداف أخرى في المنطقة.

وبحسب المسؤولين الذين تحدثوا للصحيفة، وضعت إيران جميع قواتها المسلحة في أعلى درجات الجهوزية. وخلال الأسابيع الماضية، أغلقت مجالها الجوي بشكل دوري لإجراء اختبارات صاروخية، كما نفذت مناورات عسكرية في الخليج الفارسي، تخللها إغلاق مؤقت لمضيق هرمز، الذي يعد ممرا بحريا رئيسيا لإمدادات الطاقة العالمية.

وفي هذا السياق، حذر علي خامنئي من أن "أقوى جيش في العالم قد يتلقى صفعة تجعله غير قادر على الوقوف على قدميه"، مهددا بإغراق السفن الحربية الأميركية المنتشرة في المياه القريبة.

خطط لبقاء النظام في حال الحرب

وذكرت "نيويورك تايمز" أن خامنئي أصدر سلسلة توجيهات لضمان بقاء الجمهورية الإسلامية في حال تعرضها لضربات واسعة أو اغتيال قياداتها. وبحسب التقرير، سمى المرشد أربع طبقات من الخلافة لكل منصب عسكري أو حكومي يعينه شخصيا، وطلب من جميع القيادات تسمية ما يصل إلى أربعة بدلاء، كما فوض صلاحيات إلى دائرة ضيقة من المقربين لاتخاذ قرارات في حال انقطاع الاتصال به أو مقتله.

وخلال تواريه في حزيران/يونيو الماضي خلال حرب الـ 12 يوما مع إسرائيل، سمى خامنئي ثلاثة مرشحين محتملين لخلافته، لم تعلن أسماؤهم. وأشارت الصحيفة إلى أن علي لاريجاني ليس من بينهم لأنه ليس رجل دين شيعيا كبيرا، وهو شرط أساسي لتولي منصب المرشد.

لاريجاني يتقدم الصفوف

وبحسب التقرير، برز رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني كلاعب أساسي في هذه المرحلة. فقد توسعت صلاحياته خلال الأشهر الماضية، وكان مسؤولا عن الإشراف على قمع الاحتجاجات الأخيرة التي طالبت بإنهاء الحكم الإسلامي، كما يتولى التنسيق مع روسيا والتواصل مع أطراف إقليمية مثل قطر وعمان، والإشراف على المفاوضات النووية مع واشنطن.

وفي مقابلة تلفزيونية خلال زيارته الدوحة هذا الشهر، قال لاريجاني: "نحن مستعدون في بلدنا. نحن بالتأكيد أكثر قوة من السابق. لقد استعددنا خلال الأشهر السبعة أو الثمانية الماضية. اكتشفنا نقاط ضعفنا وأصلحناها. نحن لا نبحث عن حرب، ولن نبدأ الحرب. ولكن إذا فرضت علينا، فسوف نرد".

ووفقا لثلاثة مسؤولين تحدثوا للصحيفة، يتصدر لاريجاني قائمة الأسماء المطروحة لإدارة البلاد في حال حدوث فراغ في القيادة. ويليه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فيما يرد اسم الرئيس السابق حسن روحاني ضمن الخيارات، رغم ابتعاده سابقا عن الدائرة الضيقة للمرشد.

وأفادت الصحيفة أن خطط الطوارئ تشمل نشر وحدات خاصة من الشرطة وعناصر استخبارات وكتائب من ميليشيا البسيج، التابعة للحرس الثوري، في شوارع المدن الكبرى في حال اندلاع حرب. وستقيم هذه الوحدات نقاط تفتيش لمنع اضطرابات داخلية ورصد عناصر يشتبه بارتباطهم بأجهزة استخبارات أجنبية.

تراجع دور الرئيس

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن نفوذ لاريجاني تصاعد في وقت تراجع فيه دور الرئيس مسعود بزشكيان. ونقلت عن تقارير إيرانية أن بزشكيان أبلغ مجلس الوزراء أنه اقترح على لاريجاني رفع القيود على الإنترنت بسبب تأثيرها السلبي على التجارة الإلكترونية، في خطوة عكست تمركز القرار في دائرة الأمن القومي.

كما كشف التقرير أن مبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف حاول في كانون الثاني/يناير التواصل مع وزير الخارجية عباس عراقجي، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب إيران إذا نفذت إعدامات بحق متظاهرين. ووفقا لمسؤولين إيرانيين، اتصل عراقجي بالرئيس بزشكيان للحصول على إذن بالتواصل، فرد الأخير بأنه لا يعلم، وطلب منه الاتصال بلاريجاني للحصول على الموافقة.

وختمت الصحيفة بأن إيران، رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية، تبني حساباتها على أسوأ الاحتمالات، من خلال رفع مستوى الاستعداد العسكري وإعادة تنظيم هيكل القيادة تحسبا لأي مواجهة محتملة مع واشنطن.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

بين حرية التعبير الأميركية وحق أوروبا في فرض القواعد

في ذكرى "حراك 20 فبراير".. هل عرف المغرب كيف يحتوي ارتدادات الربيع العربي؟

العدّ التنازلي للضربة الأمريكية يبدأ: إيران تحشد صواريخها ولاريجاني يتقدّم إلى واجهة القرار