شوهدت السفينة في ميناء بورتسموث جنوب إنجلترا يوم الأربعاء، فيما أكد ستارمر أن المدمرة سترافقها مروحيات من طراز "Wildcat" مزوّدة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.
من المتوقع أن تغادر مدمرة البحرية الملكية HMS Dragon قريبًا باتجاه قبرص، في خطوة أعلن عنها رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر ضمن ما وصفه بـ"العمليات الدفاعية" في ظل الحرب الإيرانية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقد شوهدت السفينة في ميناء بورتسموث بجنوب إنجلترا يوم الأربعاء، فيما أكد ستارمر أن المدمرة سترافقها مروحيات Wildcat المجهزة بتقنيات مضادة للطائرات بدون طيار.
وجاء هذا الإعلان بعد يوم من تمكن طائرة مسيرة من طراز "شاهد" من التسلل عبر أنظمة الرادار المتطورة التابعة للقوات الجوية الملكية في قاعدة أكروتيري في قبرص.
وفي وقت سابق، أشار تقرير نشرته "ذا غارديان" إلى أن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، يدرس إمكانية إرسال مدمرة تابعة للبحرية الملكية إلى قبرص للمساعدة في حماية القواعد البريطانية هناك،
وأشارت السلطات القبرصية إلى أن إحدى الطائرات المسيرة، التي يُعتقد أنها أُطلقت من مناطق يسيطر عليها حزب الله في لبنان، تحطمت على مدرج القاعدة حوالي منتصف الليل، فيما تم اعتراض طائرتين أخريين لاحقًا.
وفي البداية، منع ستارمر الطائرات الأمريكية من استخدام القواعد البريطانية للقيام بالهجمات على إيران التي بدأت يوم السبت، لكنه لاحقًا سمح باستخدام قواعد في إنجلترا ودييغو غارسيا بالمحيط الهندي لضرب الصواريخ الباليستية الإيرانية ومواقع تخزينها، مع التأكيد على عدم استهداف أهداف أخرى.
وفي هذا الصدد، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض الحكومة البريطانية في البداية السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة دييغو غارسيا بأنه "أمر غير مسبوق" في العلاقات بين البلدين، مضيفًا أن ستارمر "تأخر كثيرًا" قبل أن يغيّر موقفه ويمنح موافقة محدودة لأغراض دفاعية.
كما أكد ترامب أن الولايات المتحدة "ليست بحاجة إلى بريطانيا" لشن حرب في الشرق الأوسط، مشددًا على أن العمليات العسكرية الأمريكية "تسير بشكل جيد" وأن بلاده "قوة مهيمنة جدًا فوق الجميع".
من جهته، قال ستارمر: "نعتقد أن الأفضل للمنطقة هو التوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات تتخلى فيه إيران عن طموحها لتطوير أسلحة نووية وتوقف خطواتها المزعزعة للاستقرار"، مؤكّدًا أن المملكة المتحدة "لن تشارك في أي عمل هجومي"، رغم استهداف قاعدة أكروتيري.
وفي الوقت نفسه، دوّت انفجارات في طهران يوم الأربعاء مع دخول الحرب يومها الخامس. وبحسب تقديرات، قُتل نحو 800 شخص في إيران، بينهم بعض الذين وصفهم ترامب بأنهم قد يكونون قيادات مستقبلية للبلاد.