Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. عراقجي وقاليباف "خارج قائمة الاستهداف".. إيران ترفع سقف موقفها: سننهي الحرب بشروطنا

 أنصار الحكومة يلوحون بالأعلام الإيرانية خلال مسيرة في ساحة غرب طهران، إيران، الأربعاء 25 مارس/آذار 2026.
أنصار الحكومة يلوحون بالأعلام الإيرانية خلال مسيرة في ساحة غرب طهران، إيران، الأربعاء 25 مارس/آذار 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Hassan Haidar & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء أن "لا نية" لدى إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة، معتبرا أن الحديث عن مفاوضات الآن هو "إقرار بالهزيمة".

تتداخل المؤشرات السياسية والعسكرية في الموقف الإيراني في ظل استمرار الحرب، بين خطاب تصعيدي يرفض التفاوض، وتسريبات عن شروط لإنهاء النزاع، مقابل تحركات موازية على خط الاتصالات غير المعلنة.

اعلان
اعلان

وفي هذا السياق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رفض بلاده الدخول في مفاوضات في الوقت الراهن، في وقت نقلت فيه صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن وتل أبيب أزالتا مؤقتا اسمي عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من قائمة الاستهداف، في إطار استكشاف فرص محتملة لفتح مسار تفاوضي.

وبالتوازي، كشفت قناة "برس تي في" الإيرانية عن شروط وضعتها طهران لإنهاء الحرب، تعكس تمسكها بفرض معادلة ميدانية وسياسية خاصة بها.

عراقجي: لا نية لدينا للتفاوض

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، أن بلاده لا تنوي الدخول في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في المرحلة الحالية، معتبرا أن الحديث عن مفاوضات "إقرار بالهزيمة"، ومشددا على أن "الطرف الأميركي وهو يرسل رسائل عبر وسطاء مختلفين".

وأوضح عراقجي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، أن "سياسة إيران في الوقت الراهن تقوم على مواصلة المقاومة"، مشيرا إلى أن "العدو فشل في تحقيق نصر سريع أو كسر وحدة الصف الداخلي"، معتبرا أن الحرب تمثل "نقطة ذهبية في تاريخ إيران منعنا خلالها قوتين نوويتين من تحقيق أهدافهما".

 وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العماني السيد بدر البوسعيدي عقب اجتماعهما في طهران، إيران، يوم الاثنين 30 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العماني السيد بدر البوسعيدي عقب اجتماعهما في طهران، إيران، يوم الاثنين 30 ديسمبر/كانون الأول 2024. Vahid Salemi/Copyright 2024 The AP. All rights reserved

"نريد إنهاء الحرب بشروطنا"

وفي سياق متصل، أشار إلى أن إيران تسعى إلى إنهاء الحرب وفق شروطها، وبما يضمن عدم تكرارها مستقبلا، مؤكدا أن طهران "لم تسع إلى الحرب لكنها تريد إنهاءها بشروط لا تسمح للعدو بالعودة إلى الهجوم".

وعلى صعيد الملاحة، قال عراقجي إن مضيق هرمز "ليس مغلقا بالكامل"، لكنه "مغلق أمام الأعداء"، لافتا إلى أن "المضيق تحول إلى هزيمة أخرى للعدو"، وأن بلاده "تدرس ترتيبات خاصة لإدارته حتى بعد الحرب". وأضاف أن "العدو حاول عبر دول أخرى فتح المضيق ولم يتمكن من ذلك"، مؤكدا أن المرور متاح فقط للسفن التابعة للدول الصديقة.

وشدد على أن إيران لا تستهدف دول المنطقة، موضحا أن "لا عداء لنا مع دول المنطقة ونستهدف فقط القواعد الأميركية والقواعد التي تنطلق منها هجمات ضدنا"، مشيرا إلى أن القواعد الأميركية في المنطقة "استُخدمت لشن عمليات ضد إيران".

كما وجّه رسالة إلى دول المنطقة دعاها فيها إلى "الابتعاد عن الأميركيين"، معربا عن استغرابه من عدم إدانة ما وصفها بـ"الحرب الأميركية الإسرائيلية".

يتفقد رجال الإنقاذ سيارة مدمرة في موقع مبنى سكني تعرض لهجوم جوي، بمحافظة أذربيجان الشرقية، شمال غرب إيران، الثلاثاء 24 مارس/آذار 2026.
يتفقد رجال الإنقاذ سيارة مدمرة في موقع مبنى سكني تعرض لهجوم جوي، بمحافظة أذربيجان الشرقية، شمال غرب إيران، الثلاثاء 24 مارس/آذار 2026. Mati Hashemi/Copyright 2026 The AP. All rights reserved

"هذه حرب إسرائيل"

وأضاف عراقجي أن إيران تعتبر أن "العدو فشل في تحقيق نصر سريع أو تقسيم البلاد أو كسر وحدة الصف الداخلي"، مشيرا إلى أن حضور المواطنين في الشارع "يعكس دعما مستمرا لموقف الدولة خلال الحرب". وأكد أن الحكومة "بذلت كل ما في وسعها لضمان استمرار الخدمات وعدم تأثر المواطنين بظروف المواجهة".

وأشار إلى أن طهران تقوم بـ"توثيق جميع الانتهاكات التي ارتكبت خلال الحرب"، تمهيدا لمتابعتها في المحافل الدولية، لافتا إلى أن بلاده "حذرت الولايات المتحدة من استهداف البنية التحتية الإيرانية، ما أدى إلى تراجعها عن بعض الخطوات بفعل صلابة القوات المسلحة".

وفي ما يتعلق بطبيعة الصراع، اعتبر عراقجي أن هذه الحرب "ليست حرب إيران ولا حرب الولايات المتحدة، بل دفعت إليها إسرائيل"، متهما تل أبيب بالسعي إلى تحقيق مشاريع إقليمية أوسع، ومضيفا أن "أولوية واشنطن تبقى ضمان أمن إسرائيل، حتى على حساب باقي الأطراف".

كما حذر من أن أي تدخل عسكري إضافي في منطقة مضيق هرمز "سيؤدي إلى زيادة التوتر"، داعيا دول المنطقة إلى عدم الانخراط في المواجهة، ومجددا التأكيد على أن إيران "تأمل التوصل إلى تفاهمات جديدة مع دول الجوار ودول الخليج بعد انتهاء الحرب".

 رجل دين ومتظاهرون آخرون يهتفون بشعارات خلال تجمع مؤيد للحكومة في ساحة غرب طهران، إيران، الأربعاء 25 مارس/آذار 2026.
رجل دين ومتظاهرون آخرون يهتفون بشعارات خلال تجمع مؤيد للحكومة في ساحة غرب طهران، إيران، الأربعاء 25 مارس/آذار 2026. Vahid Salemi/Copyright 2026 The AP. All rights reserved

شروط إيرانية لإنهاء الحرب

في موازاة الموقف الرسمي، أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية بأن مسؤولا سياسيا أمنيا رفيع المستوى طرح خمسة شروط لإنهاء الحرب، ردا على مقترح أميركي مؤلف من 15 بندا، دون تأكيد رسمي لكونه مخولا بالتحدث باسم الحكومة.

وبحسب القناة، تشمل هذه الشروط وقفا كاملا للعمليات العسكرية وعمليات الاغتيال، إلى جانب تقديم ضمانات عملية تحول دون استئناف الحرب، وتحديد آلية واضحة لتعويض إيران عن الخسائر، فضلا عن إنهاء المواجهات على مختلف الجبهات، بما يشمل وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، إضافة إلى الاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز وحقوقها القانونية فيه.

ونقلت القناة عن المسؤول أن طهران لن تقبل بأن يحدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقيت إنهاء الحرب، مؤكدا أن إنهاءها سيكون وفق قرار إيراني وبناء على تحقق هذه الشروط.

اتصالات غير معلنة ومسار تفاوضي هش

في المقابل، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة وإسرائيل قررتا مؤقتا إزالة اسمي عراقجي وقاليباف من قائمة الاستهداف، في خطوة تهدف إلى إتاحة المجال أمام اختبار فرص إجراء محادثات سلام.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران تبدي، بشكل غير معلن، استعدادا للاستماع إلى مبادرات دبلوماسية، رغم إعلانها الرسمي رفض المقترحات الأميركية.

وبحسب مصادر مطلعة ووسطاء عرب، فإن فرص نجاح هذه المساعي لا تزال محدودة، في ظل تمسك الطرفين بمواقف متشددة، واستمرار الشكوك الإيرانية تجاه أي مسار تفاوضي، بعد تجارب سابقة انتهت إلى مواجهات عسكرية.

خلاصة المشهد

تعكس هذه المعطيات مشهدا مركبا، حيث يتقاطع التصعيد الميداني مع محاولات اختبار قنوات دبلوماسية غير مباشرة، في وقت تسعى فيه إيران إلى فرض شروطها، بينما تترقب واشنطن وتل أبيب إمكانية فتح نافذة تفاوض، ولو محدودة، في ظل توازنات دقيقة واحتمالات مفتوحة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

كوريا الشمالية تستقبل لوكاشينكو بمراسم رسمية في بيونغ يانغ

ميلوني في الجزائر: تعزيز إمدادات الغاز إلى إيطاليا وتوسيع الشراكة الاقتصادية

عراقجي وقاليباف "خارج قائمة الاستهداف".. إيران ترفع سقف موقفها: سننهي الحرب بشروطنا