Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. لقاء رباعي في إسلام آباد لبحث الحرب في الشرق الأوسط.. هل تنجح باكستان في نزع فتيل الأزمة؟

محامون باكستانيون يرفعون العلم الباكستاني
محامون باكستانيون يرفعون العلم الباكستاني حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

تحافظ إسلام آباد على علاقات طويلة الأمد مع طهران واتصالات وثيقة مع دول الخليج، بينما أقام رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير علاقة شخصية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

يجتمع وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يوم الأحد، لبحث مستجدات الحرب في الشرق الأوسط، في ظل جهود تقودها باكستان للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

اعلان
اعلان

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إن الاجتماع الرباعي سيناقش مجموعة من القضايا، في مقدمتها سبل خفض التوترات المتصاعدة في المنطقة.

ووصل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان إلى إسلام آباد مساء السبت، بينما وصل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ظهر الأحد للمشاركة في الاجتماعات، التي يُتوقع أن تستمر حتى يوم الإثنين.

وبالتوازي مع تزيين شوارع إسلام آباد بأعلام الدول الضيفة، فرضت السلطات طوقاً أمنياً محكماً حول المربع الحكومي، شمل تقييد الحركة في محيط 'المنطقة الحمراء' الحيوية، تأميناً للمؤسسات الرسمية والبعثات الدبلوماسية المشاركة في الحدث.

وعقد إسحاق دار لقاءات منفصلة مع وزيري الخارجية المصري والتركي، قبل أن يجتمعوا جميعًا مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

وفي سياق متصل، أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالًا هاتفيًا مطولًا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ناقشا خلاله الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تبذلها إسلام آباد لتهدئة الأوضاع. وأعرب بزشكيان عن تقديره لباكستان على دورها في الوساطة.

كما أعلن إسحاق دار أن إيران وافقت على السماح بمرور عشرين سفينة إضافية ترفع العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز، بواقع سفينتين يوميًا.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، وجّه دار رسائل إلى عدد من المسؤولين الأمريكيين، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، إضافة إلى مبعوث الرئيس ترامب ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مؤكدًا أن الحوار والدبلوماسية وإجراءات بناء الثقة تمثل الطريق الأمثل للمضي قدمًا.

وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصدرين أن دور باكستان في الوساطة بين طهران وواشنطن شهد توسعًا ملحوظًا مؤخرًا.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن في وقت سابق استعداد بلاده لاستضافة محادثات تهدف إلى احتواء التصعيد المتزايد في الشرق الأوسط، في ظل تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وفي تصريح سابق لوكالة "فرانس برس"، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي أن إسلام آباد لطالما دعت إلى اعتماد الحوار والدبلوماسية كوسيلة أساسية لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

وقد ساهمت باكستان في نقل مقترح أمريكي من 15 بندًا إلى إيران، بحسب تقارير نقلتها وكالة "رويترز"، ويتضمن بنودًا مثل التخلص من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف عمليات التخصيب، وتقييد برنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز، ووقف دعم وتمويل طهران لجماعات حليفة لها في المنطقة.

في المقابل، تؤكد إيران رفضها الدخول في أي مفاوضات في ظل استمرار العمليات العسكرية، متمسكة بموقفها الرافض للتفاوض تحت الضغط.

وعلى الرغم من أن دور الوساطة الدبلوماسية لا يُعد تقليديًا لباكستان في مثل هذه الملفات الحساسة، إلا أنها برزت مؤخرًا كلاعب وسطي بفضل موقعها الجغرافي وعلاقاتها المتوازنة مع إيران، فضلًا عن روابطها الثقافية والدينية مع شريحة شيعية داخل المجتمع الباكستاني.

كما تستفيد إسلام آباد من علاقاتها الجيدة مع الولايات المتحدة، باعتبارها شريكًا مهمًا في ملفات اقتصادية وأمنية، ما يمنحها قدرة على التواصل مع مختلف الأطراف.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

جنوب لبنان: مقتل جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية.. وفرنسا تندّد بضربة أودت بثلاثة صحافيين

إيران تستعد لسيناريو الهجوم البرّي.. وتهديدات للجنود الأمريكيين بـ"الحرق" و"الأسر المُهين"

من سجن نيويورك.. مادورو وزوجته في أول رسالة بعد اعتقالهما: "نحن ثابتان ونصلي"