Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تقديرات استخباراتية: انهيار الأنفاق وتدمير المنصات يعيقان إطلاق دفعات صاروخية إيرانية تجاه إسرائيل

تحلق طائرة عسكرية فوق ناشيونال مول متجهة إلى البيت الأبيض في واشنطن، في الوقت الذي يلتقي فيه الرئيس دونالد ترامب بالرئيس البولندي كارول ناوروكي، الأربعاء 3 سبتمبر 2025.
تحلق طائرة عسكرية فوق ناشيونال مول متجهة إلى البيت الأبيض في واشنطن، في الوقت الذي يلتقي فيه الرئيس دونالد ترامب بالرئيس البولندي كارول ناوروكي، الأربعاء 3 سبتمبر 2025. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تشير تقديرات سلاح الجو الإسرائيلي إلى أن البنية الصناعية العسكرية الإيرانية تعرضت إلى شلل جزئي خلال فترة الحرب، ما انعكس سلبًا على قدرتها في إنتاج منصات إطلاق جديدة.

تفيد معطيات منسوبة إلى مصادر عسكرية إسرائيلية بأن سلاح الجو الإسرائيلي تمكن من "إلحاق أضرار كبيرة" بترسانة منصات الإطلاق الإيرانية، إذ تُقدَّر المنصات بنحو 470 منصة، بينما تشير التقديرات إلى أن أقل من 180 منصة فقط ما تزال في وضعية تشغيلية، أي ما يقارب 40%.

اعلان
اعلان

وتُعزى هذه الخسائر، وفق المصادر نفسها، إلى تدمير عدد كبير من المنصات خلال الغارات الجوية، إضافة إلى خروج أخرى عن الخدمة نتيجة انهيار الأنفاق التي كانت تُستخدم لتحصينها.

ويأتي هذا التطور ضمن سياق عملية عسكرية واسعة يقودها الجيش الإسرائيلي، حيث يُعدّ استهداف منظومة الصواريخ أرض-أرض التابعة للحرس الثوري الإيراني من أبرز أولويات المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية.

ووفق مسؤولين عسكريين، تُتابَع هذه العمليات بشكل يومي عبر تقارير تفصيلية تُعدّها شعبة الاستخبارات وسلاح الجو، وتُرفع إلى وزير الدفاع، بهدف تقييم نتائج الضربات وتحديد الأهداف اللاحقة.

"تراجع القدرات الإنتاجية الإيرانية"

تشير تقديرات سلاح الجو الإسرائيلي إلى أن البنية الصناعية العسكرية الإيرانية تعرضت إلى شلل جزئي خلال فترة الحرب، ما انعكس سلبًا على قدرتها في إنتاج منصات إطلاق جديدة.

ويُعتبر هذا العامل أحد الأسباب الرئيسية التي تعيق طهران عن تنفيذ خطتها المعلنة سابقًا بإطلاق ما يصل إلى 100 صاروخ يوميًا.

وترتبط هذه الصعوبات، بحسب التقديرات، بإشكالات في التنسيق اللوجستي، ونقص في عدد المنصات العاملة، فضلًا عن الأضرار المباشرة التي طالت مراكز الإنتاج والتجميع.

كما تشير المعطيات إلى تكبد إيران خسائر مادية متزايدة، إلى جانب تحديات في تشغيل بطاريات الصواريخ، وسط مؤشرات على تردد أو رفض بعض أطقم الإطلاق تنفيذ الأوامر، ما يعكس ضغوطًا داخلية قد تؤثر على مستوى الجاهزية العملياتية.

في المقابل، تعتمد إسرائيل في عملياتها على أسلوب دقيق يُوصف داخليًا بـ"الخياطة بالإبرة"، وهو نهج يهدف إلى استهداف منصات الإطلاق المخفية داخل شبكات أنفاق معقدة، رغم ما تفرضه هذه البيئة من تحديات استخباراتية وتقنية عالية.

ويؤكد ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي أن اعتماد إيران على منظومات أنفاق واسعة النطاق لإخفاء منصاتها الصاروخية صعّب عمليات الرصد والاستهداف.

الأنفاق كميدان قتال خفي

تُعد الأنفاق عنصرًا أساسيًا في الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، حيث تُستخدم لإخفاء منصات الإطلاق وتخزينها بعيدًا عن وسائل الرصد الجوية والأقمار الصناعية. غير أن الضربات الجوية المكثفة أدت في عدة حالات إلى انهيار أجزاء من هذه الأنفاق، ما تسبب في تعطيل منصات كانت موجودة بداخلها.

وتفيد التقديرات بأن القوات الإسرائيلية تواصل مراقبة مواقع الضربات السابقة بدقة، من خلال تحليل آثار القصف للتأكد من عدم قيام إيران بإعادة تأهيل تلك المواقع أو ترميمها. وفي بعض الحالات، تم استهداف أعمال الإصلاح نفسها بهدف منع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية.

وفي هذا السياق، تتلقى العمليات العسكرية دعمًا من الولايات المتحدة لتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات الصاروخية، لا سيما فيما يتعلق بسرعة الاستجابة للهجمات الإيرانية.

ورغم ذلك، لا تزال هناك ما تصفه وسائل إعلام إسرائيلية بـ"تحديات" مرتبطة بسرعة تنفيذ الضربات الجوية، في ظل تقلب الظروف الجوية، وامتداد الأهداف داخل عمق الأراضي الإيرانية، فضلًا عن الحاجة إلى تنسيق عالٍ بين وحدات الاستطلاع والهجوم.

كما شهدت الفترة الأخيرة زيادة في وتيرة إطلاق الصواريخ من قبل إيران وحزب الله في لبنان.

وفي هذا الإطار، شدد مسؤول أمني إسرائيلي رفيع على أن أي اتفاق مستقبلي مع إيران ينبغي ألا يقتصر على الملفين النووي والصاروخي، بل يجب أن يشمل أيضًا شبكات التمويل المرتبطة بالأنشطة العسكرية "غير النظامية"، إلى جانب شبكات الأنفاق المستخدمة في إخفاء منصات الإطلاق.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

حرب إيران ترفع أسعار الغاز وتكشف هشاشة مخزونات أوروبا وتداعياتها على التضخم والنمو

من الجو إلى البر: واشنطن تدرس خيار عملية برية في إيران.. ما مدى خطورة هذا السيناريو؟

تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وتل أبيب وطهران مع بحث إرسال آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط