Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

اتصالات مستمرة بين واشنطن وطهران.. ومسؤول أمريكي: لم نوافق على تمديد الهدنة بعد

متظاهرون مؤيدون للحكومة يلوحون بالأعلام الإيرانية خلال تجمع في طهران، إيران، السبت 11 أبريل 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/وحيد سالمي)
متظاهرون مؤيدون للحكومة يلوحون بالأعلام الإيرانية خلال تجمع في طهران، إيران، السبت 11 أبريل 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/وحيد سالمي) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

كانت الجولة السابقة في إسلام آباد قد شكّلت أول لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد، وأبرز تواصل رفيع المستوى منذ الثورة الإيرانية عام 1979، لكنها انتهت دون تحقيق اختراق يُذكر.

أعلنت إيران أن الاتصالات مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني مستمرة رغم تعثر المحادثات، فيما قال مسؤول أمريكي رفيع إن واشنطن لم توافق رسميًا على تمديد وقف إطلاق النار.

اعلان
اعلان

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي أسبوعي حيث قال: "منذ يوم الأحد، حين عاد الوفد الإيراني إلى طهران، جرى تبادل عدة رسائل عبر باكستان"، رغم تعثّر المحادثات.

كما أشار بقائي إلى أن وفد باكستاني قد يصل إلى إيران اليوم الأربعاء، حاملا رسائل من الولايات المتحدة، في إطار استكمال المحادثات بين طهران وواشنطن.

وأوضح بقائي في مؤتمر صحفي أسبوعي بثته وسائل الإعلام الرسمية أن تبادل الرسائل استمر بعد عودة الوفد الإيراني من المحادثات الأمريكية الإيرانية التي استضافتها باكستان يوم السبت.

وأشار بقائي إلى أن محادثات باكستان تناولت إنهاء الحرب بالكامل، ورفع العقوبات، والتعويض عن أضرار الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران.

في المقابل، أكد مسؤول أمريكي رفيع لموقع أكسيوس أن الولايات المتحدة مازالت لم توافق رسميًا على تمديد اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينتهي الأسبوع المقبل، وذلك رغم التحركات الدبلوماسية من أجل إعادة فتح المفاوضات بين واشنطن وطهران.

تعطل الجولة الأولى

وكانت الجولة السابقة في إسلام آباد قد شكّلت أول لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد، وأبرز تواصل رفيع المستوى منذ الثورة الإيرانية عام 1979، لكنها انتهت دون تحقيق اختراق يُذكر.

ومثّلت محادثات إسلام آباد محاولة أخيرة لتفادي انزلاق التوتر بين الولايات المتحدة وإيران نحو مواجهة إقليمية واسعة، وذلك عقب تبادل الضربات العسكرية بين الطرفين خلال شهري فبراير ومارس.

وتركزت النقاشات على التوصل إلى صيغة تهدئة عاجلة، شملت ملفات حساسة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، حيث طالبت واشنطن بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم فوق نسبة 5% وتسليم المخزون الحالي، في حين طرحت طهران مسألة التعويضات المالية عن الأضرار التي لحقت بمنشآتها نتيجة الضربات الأخيرة.

كما تناولت المحادثات أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التهديدات الإيرانية بإغلاقه مقابل الضغوط البحرية الأمريكية.

غير أن هذه الجولة انتهت دون اتفاق، في ظل استمرار التباينات الحادة بين الطرفين. فقد تمسكت واشنطن بشروط صارمة، أبرزها تفكيك كامل للبنية التحتية النووية قبل أي تخفيف للعقوبات، وهو ما رفضته طهران.

كما برز خلاف إضافي حول دور الفصائل الحليفة لإيران في المنطقة، إضافة إلى رفض أمريكي لمطالب التعويضات التي اعتبرتها غير مقبولة.

والأربعاء، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على حق طهران "غير القابل للنقاش" في تخصيب اليورانيوم، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنّ مستوى هذا التخصيب "قابل للتفاوض".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي خلال المؤتمر الصحفي الدوري، إنّ الحق في الحصول على طاقة نووية مدنية لا يمكن "انتزاعه تحت الضغط أو من خلال الحرب".

وأضاف: "في ما يتعلق بمستوى ونوع التخصيب، لطالما قلنا إنّ المسألة قابلة للتفاوض. شددنا على أنّ لإيران الحق في مواصلة التخصيب وفقا لاحتياجاتها"، مشيرا إلى حق "غير قابل للنقاش".

جولة إقليمية

وبالتوازي مع جهود إسلام آباد في الوساطة، بدأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف جولة دبلوماسية الأربعاء تستمر أربعة أيام تشمل السعودية وقطر وتركيا، بحسب ما أعلن مكتبه، قبيل جولة مفاوضات سلام ثانية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت الخارجية الباكستانية في بيان إن "رئيس الوزراء محمد شهباز شريف سيقوم بزيارات رسمية إلى المملكة العربية السعودية ودولة قطر والجمهورية التركية في الفترة من 15 إلى 18 نيسان/أبريل 2026".

ويرافق شريف وزير الخارجية إسحق دار، أحد الوسطاء في المحادثات الأميركية الإيرانية، إلى جانب عدد آخر من كبار المسؤولين، بحسب ما أفاد مكتبه بعد ظهر الأربعاء.

وأوضح بيان الخارجية أن الزيارات إلى السعودية وقطر ستُجرى "في إطار ثنائي"، بينما سيشارك شريف في منتدى أنطاليا للدبلوماسية في تركيا، وسيعقد اجتماعات ثنائية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعدد من القادة الآخرين على هامش المنتدى.

ومن المتوقع أن يُعقد ضمن مساعٍ لدفع الأطراف نحو استئناف المفاوضات، رغم استبعاد ترامب لتركيا من استضافة المحادثات.

وفي وقت سابق من الأربعاء، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تعمل على تمديد وقف إطلاق النار والحفاظ على استمرارية المحادثات.

وأقرّ أردوغان بأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تواجه عقبات، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي، لكنه شدد على ضرورة استمرار الحوار.

وقال في خطاب ألقاه يوم الأربعاء أمام نواب حزبه الحاكم: "لا يمكن إجراء المفاوضات بقبضات مشدودة. يجب ألا يُسمح للأسلحة بأن تتحدث مجددًا بدلًا من الكلمات".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

صادرات النرويج من النفط الخام ترتفع 68 في المئة في مارس بسبب حرب إيران

هل تنجح حكومة المجر الجديدة في إنقاذ اقتصاد يواجه أزمة؟

إيران تلوّح بعرقلة الصادرات عبر البحر الأحمر.. وترامب يطلب من الصين عدم تسليح طهران