Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"لم نعد ورقة في جيب أحد".. الرئيس اللبناني: لن نبرم أي اتفاق يمس حقوقنا أو ينتقص من كرامة شعبنا

الرئيس اللبناني جوزاف عون
الرئيس اللبناني جوزاف عون حقوق النشر  Hassan Ammar/AP
حقوق النشر Hassan Ammar/AP
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

في اليوم الأول من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في لبنان، والذي وضع حداً لأسابيع من القتال، أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون أن بلاده اليوم تقف على أبواب مرحلة جديدة للعمل على "اتفاقات دائمة" بعد وقف النار.

وأشار عون، في كلمة موجهة إلى اللبنانيين، إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل مكثّف للمسؤولين اللبنانيين بالتعاون مع أشقاء لبنان وأصدقائه. وشدّد على أن المرحلة المقبلة ستكون انتقالاً نحو العمل على اتفاقات دائمة تحفظ حقوق اللبنانيين، وتكرّس وحدة الأرض وسيادة الدولة.

اعلان
اعلان

وأكد عون أن الضغوط والاتهامات التي واجهتها القيادة لم تدفعها إلى التراجع، بل أثبتت صواب الخيارات المتخذة، مضيفاً أن لبنان "استعاد قراره للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن"، ولن يكون بعد اليوم "ساحة لحروب الآخرين"، مضيفاً: "لم نعد ورقة في جيب أحد ولا ساحة لأحد".

واعتبر أن المفاوضات الجارية لا تعبّر عن ضعف أو تنازل، مؤكداً أنه لن يتم القبول بأي اتفاق يمس كرامة الشعب أو ينتقص من السيادة أو يفرّط بأي جزء من الأراضي اللبنانية.

وفي خطاب حمل نبرة حاسمة، تعهّد عون بعدم السماح بسقوط المزيد من الضحايا "من أجل مصالح الآخرين أو حسابات المحاور"، محدداً مهمته بإنقاذ لبنان وشعبه.

وأكد أن اللبنانيين "في سفينة واحدة"، وأن إنقاذها مسؤولية جماعية لا تحتمل الانقسام، مشدداً على أن لبنان "لن يُكسر"، وأن مستقبله سيُصنع بإرادة أبنائه.

وكان وقف إطلاق النار قد دخل حيّز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس–الجمعة، ضمن هدنة مؤقتة تمتد عشرة أيام، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهم عقب اتصالات مكثفة مع عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وجاء هذا التطور بعد محادثات تمهيدية في واشنطن بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل، وُصفت بأنها مثمرة، ما يفتح الباب أمام مسار تفاوضي أوسع قد يقود إلى ترتيبات سياسية وأمنية جديدة.

حزام أمني يضمّّ 55 قرية

مع بدء سريان الهدنة، بدأ بعض السكان بالعودة إلى مناطقهم المتضررة، رغم استمرار القلق بشأن مدى صمود الاتفاق، في ظل مؤشرات ميدانية وسياسية لا توحي باستقرار طويل الأمد.

وفي سياق متصل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن القوات الإسرائيلية أقامت "حزاماً أمنياً" في جنوب لبنان يضم 55 قرية، يُمنع سكانها من العودة إليها، مع تأكيد نية الجيش عدم الانسحاب منه، على أن تتم عملية نزع السلاح في الجنوب بإشراف أمريكي.

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية ضد حزب الله "لم تنتهِ بعد"، رغم تحقيق ما وصفه بـ"مكاسب كبيرة" خلال المناورة البرية والضربات الجوية.

أنقاض مبانٍ دمّرتها غارات إسرائيلية في بلدة جبشيت جنوبي لبنان، في 17 أبريل 2026.
أنقاض مبانٍ دمّرتها غارات إسرائيلية في بلدة جبشيت جنوبي لبنان، في 17 أبريل 2026. Hassan Ammar/ AP

وحذّر من أن استئناف القتال سيؤدي إلى إجلاء السكان مجدداً من المنطقة الأمنية، في إشارة إلى احتمال عودة التصعيد في أي وقت.

في المقابل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن الجيش الإسرائيلي لم يُبلّغ مسبقاً بقرار ترامب وقف إطلاق النار، وهو ما دفعه إلى الاستعداد لتداعيات ميدانية محتملة.

وأشارت المصادر إلى أن سلاح الجو لن يتمكن من مواصلة الهجمات بحرية في بيروت، بينما تستمر العمليات العسكرية حتى خط الصواريخ المضادة للدروع، بالتنسيق مع القيادة السياسية.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ترامب يدعو لوقف الضربات على لبنان.. ونتنياهو: إسرائيل لم تُنهِ مهمتها ضد حزب الله

رغم المخاطر والصعاب.. قوافل النازحين تملأ طرق الجنوب اللبناني في رحلة العودة إلى قراهم المدمرة

وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله: عودة المدنيين إلى بلدات مدمرة في جنوب لبنان