Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

السفير الأمريكي في تل أبيب يثير جدلاً: واشنطن مدينة في وجودها للأساس اليهودي وإسرائيل

تحدث سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، خلال اجتماع بين سفيري إسرائيل ولبنان في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، يوم الخميس 23 أبريل/نيسان 2026، في واشنطن. (صورة من
تحدث سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، خلال اجتماع بين سفيري إسرائيل ولبنان في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، يوم الخميس 23 أبريل/نيسان 2026، في واشنطن. (صورة من حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يُعد السفير الأمريكي لدى إسرائيل واحداً من أبرز الشخصيات السياسية الأمريكية المؤيدة بشدة لإسرائيل، حيث تتجاوز مواقفه في بعض الأحيان الخطاب الرسمي التقليدي للسياسة الأميركية، لتقترب من أطروحات اليمين الإسرائيلي المتشدد.

أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، جدلاً بعدما أكد أن الولايات المتحدة مدينة في وجودها لـ"الأساس اليهودي" ولدولة إسرائيل، في موقف اعتُبر ردًا غير مباشر على تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اعتماد إسرائيل على الدعم الأمريكي.

اعلان
اعلان

وجاءت تصريحات هاكابي خلال مؤتمر استيطاني أقيم في قلعة هيروديون قرب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، حيث قال إن مهمته لا تقتصر على تمثيل بلاده في إسرائيل، بل تشمل أيضاً توضيح أهمية إسرائيل بالنسبة للأمريكيين.

وأضاف أن التراث اليهودي يشكل جزءاً من الإرث الأمريكي، معتبراً أن الولايات المتحدة ما كانت لتوجد بصورتها الحالية لولا هذا الأساس التاريخي.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من تأكيد ترامب أن إسرائيل ما كانت لتستمر من دون الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الدعم الأمريكي كان حاسماً في حمايتها، وداعياً الحكومة الإسرائيلية إلى التحلي بمزيد من المسؤولية في إدارة عملياتها العسكرية، خصوصاً في لبنان.

وفي هذا السياق، انتقد ترامب الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن استهداف مبانٍ سكنية كاملة بحثاً عن عناصر من حزب الله أمر لا يؤيده، لافتاً إلى أن العديد من سكان تلك المباني لا ينتمون إلى الحزب.

وفي السياق ذاته، قال مستشار سابق في مجال الاتصالات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الأخير يعتمد بشكل كبير على الدعم الأمريكي، مشيراً إلى أنه "بحاجة إلى دونالد ترامب" ولا يمكنه الاستغناء عن العلاقة مع واشنطن رغم التوترات السياسية الراهنة داخل الولايات المتحدة وتغير موازين القوى في إدارتها.

وأوضح المستشار السابق أفيف بوشينسكي، في مقابلة مع إذاعة 103FM الإسرائيلية، أن نتنياهو يواجه وضعاً سياسياً غير مريح عقب ما وصفه بـ"الإحراج" المرتبط بالإعلان عن اتفاق جديد، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن التطورات في الملف اللبناني تبدو محدودة حتى الآن.

وأضاف بوشينسكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتعامل مع السياسة الخارجية بمنطق براغماتي، ويحافظ على علاقاته مع الحلفاء حتى في فترات الخلاف، قائلاً إنه "يتذكر الخلافات لكنه في النهاية عملي في حساباته السياسية"، على حد تعبيره.

وأكد أن نتنياهو "بحاجة إلى ترامب" رغم التباينات العلنية بين الطرفين، مشيراً إلى أن العلاقة بين الجانبين تستند إلى مصالح استراتيجية مشتركة، وإلى دعم داخل الإدارة الأمريكية يشمل الحزب الجمهوري والتيارات الإنجيلية المؤيدة لإسرائيل.

يُعد مايك هاكابي، السفير الأمريكي لدى إسرائيل، واحداً من أبرز الشخصيات السياسية الأمريكية المؤيدة بشدة لإسرائيل، حيث تتجاوز مواقفه في بعض الأحيان الخطاب الرسمي التقليدي للسياسة الأمريكية، لتقترب من أطروحات اليمين الإسرائيلي المتشدد.

وتعود هذه المواقف إلى خلفيته الدينية كقس إنجيلي ضمن التيار المعروف بـ"المسيحية الصهيونية"، إذ ينطلق من قناعة بأن دعم إسرائيل ليس خياراً سياسياً فحسب، بل التزام ديني يرتبط بتفسيره للنصوص الدينية والتاريخية.

ومن أبرز مواقفه أنه يرفض استخدام مصطلح "الضفة الغربية"، ويصر على تسميتها "يهودا والسامرة"، كما يعارض وصفها بالأراضي المحتلة، معتبراً أن المستوطنات فيها ليست غير قانونية، بل "مجتمعات شرعية" مرتبطة بحق تاريخي وديني لليهود، وفق رؤيته. كما يربط بعض المواقع الأثرية في تلك المناطق بما يصفه بـ"الحق التاريخي والروحي" لليهود في الأرض.

ويُعرف هاكابي أيضاً بتصريحات مثيرة للجدل بشأن الهوية الفلسطينية، حيث كرر في أكثر من مناسبة القول إنه "لا توجد هوية فلسطينية"، معتبراً أنها نشأت لأهداف سياسية.

كما طرح في السابق أفكاراً حول إمكانية إقامة دولة فلسطينية خارج الأراضي الفلسطينية التاريخية، مثل الأردن أو أجزاء من سيناء.

وفي سياق آخر أكثر حساسية، أثارت تصريحاته حول ما يُعرف بفكرة "إسرائيل الكبرى" انتقادات واسعة في عدد من الدول العربية، بعدما أبدى تفهماً أو عدم اعتراض على رؤى توسعية تستند إلى تفسيرات توراتية لحدود تمتد من النيل إلى الفرات، وهي مواقف وُصفت بأنها شديدة الانحياز لإسرائيل.

وبشكل عام، يُنظر إلى هاكابي باعتباره من أكثر الشخصيات الأمريكية انحيازاً لإسرائيل، مع خطاب يتقاطع بشكل واضح مع الفكر الاستيطاني والتفسيرات الدينية المتشددة للصراع في المنطقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

من تغيير النظام إلى صفقة مع النظام: مواقف تيارات طهران من تسريب اتفاق إيران-أميركا

البرتغال لم تكن مرشحة بهذا الشكل من قبل: هل يحسم رونالدو مونديال 2026؟

"مذكرة التفاهم قد تتحول عقد".. ترامب: ستكون لدينا دولة إيرانية دون سلاح نووي