Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مستوطنون يلحقون أضراراً بمسجدين في الضفة الغربية.. وعبارات "انتقام" على الجدران

جنود إسرائيليون يشاهدون المستوطنين الإسرائيليين وغيرهم يستمتعون بيوم في نبع في وادي الأردن خلال عيد استقلال إسرائيل، في أوجا، بالضفة الغربية المحتلة، الأربعاء 22 أبريل 2026.
جنود إسرائيليون يشاهدون المستوطنين الإسرائيليين وغيرهم يستمتعون بيوم في نبع في وادي الأردن خلال عيد استقلال إسرائيل، في أوجا، بالضفة الغربية المحتلة، الأربعاء 22 أبريل 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

لاحظ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقرير صدر عنه أخيرا أن عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بلغ وتيرة "قياسية".

أفادت مصادر محلية في الضفة الغربية، يوم الأربعاء، بأن مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين أضرمت النيران في أجزاء من مسجدين في قريتي "جلجليا" و"مزارع النوباني"، الواقعتين شمال مدينة رام الله.

اعلان
اعلان

وفي قرية جلجليا، قال رئيس المجلس القروي، أسامة عبد الله، لوكالة "فرانس برس" إن مستوطنين حاولوا إحراق المسجد الكبير في القرية. وبسبب إغلاق بوابته الرئيسية، أقدموا على إشعال النار في غرفة الوضوء الواقعة في الطابق السفلي، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، إضافة إلى كتابة شعارات وُصفت بالمعادية باللغة العبرية على الجدران الخارجية للمسجد، من بينها: "انتقام"، و"ليلة المساجد"، و"تحية من شبيبة التلال".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قد نقلت أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعتزم تخصيص 5.5 ملايين شيكل (نحو 1.89 مليون دولار) من الموازنة العامة لتمويل جماعة "شبيبة التلال"، التي ينفذ أفرادها هجمات متكررة ضد الفلسطينيين.

وتمكنت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، بمساندة شبان من القرية والبلدات المجاورة، من إخماد الحريق، فيما أكد العقيد نائل العزة، مدير العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني، عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الحادث.

وأشار عبد الله إلى أن قوات من الجيش الإسرائيلي وصلت إلى الموقع وقامت بأخذ البصمات، في حين لم يصدر عن الجيش أي تعليق فوري لوكالة فرانس برس بشأن الحادثة.

كما رصد فريق الوكالة ميدانياً آثار الحريق، وبقايا إطارات مطاطية، ورائحة بنزين في المكان.

استهداف مسجد الفاروق في مزارع النوباني

بالتزامن مع ذلك، شهدت قرية "مزارع النوباني" المجاورة اعتداءً مماثلاً استهدف أحد مساجدها الثلاثة.

وأوضح رئيس المجلس القروي، سعد داغر، أن مستوطنين ألقوا زجاجة حارقة قرابة الساعة الثالثة فجراً باتجاه مسجد "الفاروق عمر بن الخطاب"، وقاموا بإضرام النار وكتابة شعارات على الجدران، في محاولة لإحراقه بالكامل.

وأضاف داغر أن النيران طالت جزءاً من المسجد فقط، متسببة بأضرار في التمديدات الكهربائية، وتحطم أجزاء من الواجهة الأمامية المصنوعة من الألمنيوم، إضافة إلى تضرر بعض الخزائن الخشبية.

واتهم داغر الجيش الإسرائيلي بتوفير الحماية للمستوطنين والتغطية على اعتداءاتهم.

وتجدر الإشارة إلى أن قرية مزارع النوباني مصنفة ضمن المنطقة (أ) وفق اتفاق أوسلو، أي أنها تخضع للسيطرة الأمنية الفلسطينية، ولا تحيط بها أي مستوطنات إسرائيلية.

من جانبه، أشار العقيد نائل العزة إلى التحديات التي تواجه طواقم الدفاع المدني أثناء الاستجابة لحرائق ناتجة عن اعتداءات المستوطنين، مؤكداً أن الحواجز الإسرائيلية، إضافة إلى عرقلة من مستوطنين أو قوات الجيش، تعيق وصولهم في كثير من الأحيان.

كما لفت إلى تسجيل 22 هجوماً للمستوطنين خلال الأسبوع المنصرم، تركزت في محافظات رام الله ونابلس والخليل، وشملت إحراق منشآت ومركبات وأراضٍ زراعية. وأفاد شهود عيان لوكالة فرانس برس بمحاولة مماثلة وقعت الأحد الماضي لإحراق مسجد في قرية "برقا" شرق رام الله.

وفي حادثة أخرى، قام مستوطنون خلال الأيام الأخيرة، بتخريب خط إمداد المياه الوحيد الذي يخدم قرية أم صفا شمال غربي رام الله، بعد شق طريق جديد قرب المنطقة، ما أدى إلى انقطاع المياه عن نحو 720 نسمة.

عنف المستوطنين في الضفة الغربية

ووفقاً لتقرير حديث صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فقد بلغ عنف المستوطنين في الضفة الغربية مستويات غير مسبوقة، بمتوسط يصل إلى ست هجمات يومياً تسفر عن إصابات أو أضرار مادية.

وأشار التقرير إلى أن أكثر من 2200 فلسطيني نزحوا خلال العام الحالي نتيجة عنف المستوطنين وقيود الحركة، إضافة إلى مئات آخرين نزحوا بسبب هدم السلطات الإسرائيلية لمنازلهم.

وتجدر الإشارة إلى أن الضفة الغربية يقطنها نحو 3 ملايين فلسطيني، إلى جانب أكثر من 500 ألف مستوطن إسرائيلي، يعيشون في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعية بموجب القانون الدولي.

وكشفت منظمة الإغاثة الدولية "أوكسفام" أن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين في الضفة الغربية بين عامي 2023 ونهاية 2025 تجاوز إجمالي عدد القتلى خلال السنوات السبع عشرة السابقة مجتمعة.

وبالاستناد إلى بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أوضحت "أوكسفام" أن 1244 فلسطينياً، بينهم 268 طفلاً، قُتلوا في الضفة الغربية خلال الفترة من 2023 إلى 2025، مقارنة بـ1036 قتيلاً، بينهم 225 طفلاً، خلال الفترة الممتدة من عام 2006 حتى نهاية 2022.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

بالتزامن مع قمة مجموعة السبع.. بوتين يستضيف قادة آسيان في قازان

إطلاق أسطول جديد من قوارب الهيدروفويل الكهربائية في المالديف

"سبيس إكس" تتجاوز "أمازون" وتصبح خامس أغلى شركة في العالم