Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

خلال الحرب مع إيران.. سائقو التوصيل شكّلوا شريانًا للحياة في قطر

سائق توصيل من شركة "سنوونو" ينقل بضائع في الدوحة، قطر.
سائق توصيل من شركة "سنونو" ينقل البضائع في الدوحة، قطر حقوق النشر  Snoonu
حقوق النشر Snoonu
بقلم: Gregory Ward
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

في وقت كانت الصواريخ تهدد الخليج ويلزم السكان بيوتهم، واصل سائقو التوصيل نقل الطعام والدواء في أنحاء الدوحة، ما دفع كثيرين لوصفهم بـ"الأبطال".

في الأيام الأولى للحرب مع إيران، ومع تهديد الصواريخ والطائرات المسيّرة لمنطقة الخليج، سادت أجواء من عدم اليقين واضطربت وتيرة الحياة اليومية. وفي قطر، بينما لازم كثير من الناس منازلهم، واصل آخرون عملهم.

اعلان
اعلان

من بين هؤلاء سائقون من الشركة المحلية "Snoonu" كانوا يتولّون توصيل الطعام والأدوية والمواد التموينية في مختلف أنحاء الدوحة.

يقول عبد العزيز القحطاني، المدير العام في "Snoonu": "كان اليوم الأول من اندلاع النزاع صعبا للغاية".

ويضيف القحطاني: "نحن مسؤولون عن نشاط تجاري يخدم المجتمع، لذلك كنا نتابع توجيهات الإعلانات الحكومية عن كثب لنتأكد من أن كل شيء يسير بسلاسة".

ومع بقاء مزيد من الناس في المنازل، ارتفعت الحاجة إلى خدمات التوصيل، واضطرت الشركة إلى التكيف بسرعة.

وخلف الكواليس، كانت الفرق التشغيلية تعمل على مدار الساعة لتنسيق الطلبات، وتتبع عمليات التسليم والاستجابة للتنبيهات الأمنية.

يقول القحطاني: "كان التحدي يتمثّل في ضمان سلامة السائقين، فهي أولوية، مع إبقاء سير العمل سلسا ومواصلة مساعدة المجتمع".

وعُرض على السائقين خيار البقاء في منازلهم، إلا أن كثيرا منهم اختاروا مواصلة توزيع البضائع في أنحاء البلاد رغم المخاطر.

ويقول سائق التوصيل محمد رحان بت: "نحن سعاة توصيل وسائقون، وكل أفراد المجتمع يعتمدون علينا لإيصال الطعام والأدوية في مثل هذه الظروف".

undefined

واصلت عدة مقاهٍ ومتاجر عملها، لكن مع قلّة من يخرجون إلى الشوارع، أصبح سائقو التوصيل حلقة وصل حيوية. أما بالنسبة لمن ظلوا على الطرقات، فكانت المخاطر حقيقية.

ويقول سائق التوصيل محمد سعد محمد أيوب، وهو من باكستان أصلا، إنه كان فخورا بدعم قطر في أثناء الأزمة.

ويضيف: "أشعر بالسعادة لأنني أستطيع خدمة المجتمع، فهذا المجتمع قدّم لي الكثير".

أما مارك كوفي، وهو سائق من غانا، فيقول: "أشعر بفخر كبير، لأنني لم أكن أدرك أن دورنا كبير إلى هذه الدرجة".

بالنسبة إلى كثيرين في قطر، غيّرت هذه التجربة نظرتهم إلى سائقي التوصيل؛ فعندما كانت الحياة اليومية مهددة، ساهموا في إبقاء البلاد في حالة حركة، وضمان حصول الناس على ما يحتاجون إليه.

ويقول القحطاني: "إنهم أبطالنا، كانوا أبطالنا في تلك الأيام. رأينا هؤلاء السائقين الشجعان يخرجون إلى الميدان لمحاولة دعم مجتمعنا... ونحن فخورون بهم حقا".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بقطر: عشرات الجرحى و18 مفقوداً

خلال الحرب مع إيران.. سائقو التوصيل شكّلوا شريانًا للحياة في قطر

فولكسفاغن تخطط لإعادة هيكلة جذرية: "نموذج العمل لم يعد مجديا"