تضمنت الرسائل التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبارات تدعو إلى الانتحار، وتهديدات بالقتل.
تلقى مهاجم النرويج ألكسندر سورلوث العديد من التهديدات بالقتل ورسائل الكراهية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب خروج المنتخب النرويجي أمام إنجلترا يوم السبت 11 يوليو/تموز.
وبعد التهديدات التي تعرض لها الكولومبي جامينتون كامباز، أصبح المهاجم النرويجي العملاق سورلوث هدفاً لحملة من الانتقادات والهجوم من بعض الجماهير.
وخلال مواجهة النرويج وإنجلترا (1-2) في ربع نهائي كأس العالم، أهدر لاعب أتلتيكو مدريد فرصة كان من الممكن أن تمنح منتخب بلاده هدفاً ثانياً قبل نهاية الشوط الأول، بعدما اختار محاولة فردية بدلاً من تمرير الكرة إلى إيرلينغ هالاند الذي كان في موقع مناسب للتهديف.
لكن محاولة سورلوث فشلت، قبل أن تدرك إنجلترا التعادل بعد دقيقتين فقط، ثم تحسم المباراة لصالحها.
لكن بعض المشجعين النرويجيين تعاملوا مع الأمر بشكل مبالغ فيه، حيث كشفت لينا سيلنس، شريكة سورلوث، يوم الاثنين 13 يوليو/تموز، عن تلقيهما سلسلة من التهديدات منذ نهاية المباراة.
وتضمنت الرسائل التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبارات تدعو إلى الانتحار، وتهديدات بالقتل، إضافة إلى تعليقات صُنفت على أنها ذات طابع عنصري أو معادٍ للمثلية.
ومن بين الرسائل المنشورة: "من فضلك انتحر أيها الأحمق"، و"اطلب من زوجك مغادرة النرويج والقفز من فوق منحدر"، و"سأقتله".
وردّت سيلنس، البالغة من العمر 29 عاماً، على هذه الرسائل عبر منشور لها، قائلة إن كرة القدم وكأس العالم يجلبان الكثير من الفرح، لكنهما يكشفان أيضاً عن الكثير من الكراهية.
وأضافت: "لم أكن أرغب حقاً في الاهتمام بهذه التعليقات، لكن بعد رؤية رسائل من هذا النوع شعرت بأنني مضطرة إلى الرد. آمل أن يفكر الجميع مرتين قبل كتابة مثل هذه التعليقات، مهما كانت الظروف".
ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها خلال مونديال 2026، إذ تعرض البرتغالي جواو نيفيز، لاعب وسط باريس سان جيرمان، لحملة تنمر إلكتروني بعد تصريحاته بشأن دور كريستيانو رونالدو داخل المنتخب عقب مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية.
كما تعرض كيليان مبابي نجم المنتخب الفرنسي لهجمات عنصرية في باراغواي عقب مباراة حماسية بين المنتخبين خلال البطولة.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد أعلن، عقب نهاية دور المجموعات، في الأول من يوليو/تموز، رصد أكثر من 89 ألف رسالة كراهية خلال كأس العالم، بينها 11 بالمائة تحمل طابعاً عنصرياً.