Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. ترامب يضع معادلة جديدة لإيران: سندمر جسرًا أو محطة كهرباء مقابل كل هجوم في هرمز

الرئيس دونالد ترامب يسير من مارين وان إلى إير فورس وان، الأربعاء 22 يوليو 2026، في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند.
الرئيس دونالد ترامب يسير من مارين وان إلى إير فورس وان، الأربعاء 22 يوليو 2026، في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

شكّل التباين حول مضيق هرمز، شرارة استئناف الأعمال الحربية في السابع من تموز/يوليو، بعد أسابيع من توقيع مذكرة تفاهم في منتصف حزيران/يونيو.

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، بتدمير جسر أو محطة لتوليد الكهرباء في إيران مقابل كل هجوم تشنه طهران على أي سفينة في مضيق هرمز.

اعلان
اعلان

وكتب ترامب في منشور عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال": "ابتداءً من هذه اللحظة، في كل مرة تُطلق فيها إيران النار على أي سفينة في مضيق هرمز، بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مُسيرة أو بأي وسيلة أو سلاح آخر، فإن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر جسراً واحداً أو محطةً لتوليد الكهرباء، بما في ذلك تلك الواقعة بجوار العاصمة طهران أو داخلها".

وجاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع تطورات ميدانية، حيث أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي ثلاثة انفجارات في جزيرة لارك وميناء سيريك جنوبي البلاد، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتي الأمير حسن والملك فيصل في الأردن.

وكان ترامب قد أكد في وقت سابق أن الحرب مع إيران لم تنته بعد، مشيراً إلى أن بلاده تكبدت خسائر بلغت 37.5 مليار دولار، وذلك بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة داخل إيران أدت إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران.

وجاءت الضربات في ظل اتساع نطاق المواجهة بين الجانبين عقب انهيار اتفاق أولي، مع انتقال التوتر في الشرق الأوسط إلى محور مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات الاستراتيجية لإمدادات النفط العالمية.

تحركات دبلوماسية

في المقابل، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن لا تزال مستعدة لمواصلة الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال روبيو، خلال اجتماع لوزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا في مانيلا، إن "المشكلة التي نواجهها حالياً هي أنهم لا يتعاملون مع المفاوضات بجدية".

من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة عبر وسطاء.

مواقع مستهدفة

وشملت الجولة الأخيرة من الهجمات الأمريكية استهداف مواقع قالت واشنطن إنها تضم "بنى تحتية لوجستية عسكرية"، بينما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع ضربات في مناطق متفرقة من البلاد، بينها مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية.

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، عبر تطبيق "تلغرام" صباح الأربعاء، أن مصادر إخبارية أفادت بسماع نشاط لأنظمة الدفاع الجوي في غرب طهران وشرقها وشمال شرقها.

وفي السياق، أعلن الجيش الأمريكي، الثلاثاء، تنفيذ ضربات ضد إيران لليلة الحادية عشرة على التوالي، موضحاً أن العمليات استهدفت مواقع عسكرية بهدف "مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز".

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الهدف الأمريكي التالي قد يكون مجمعاً نووياً يعرف باسم "جبل الفأس" (Pickaxe Mountain)، وهو موقع نووي تحت الأرض قرب نطنز، تشتبه أجهزة الاستخبارات الغربية في أن إيران تبني فيه منشأة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم.

يتزامن استمرار الحرب مع اقتراب دخولها شهرها الخامس، ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث يواجه ترامب ضغوطاً سياسية متزايدة لإنهاء الحرب التي لا تحظى بشعبية، بما في ذلك داخل أوساط قاعدته الانتخابية.

ويمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية الحيوية لحركة شحن النفط والتجارة العالمية، ويشهد بصورة متكررة توترات أمنية ومناوشات بحرية بين القوات الإيرانية والقطع البحرية الدولية بقيادة الولايات المتحدة.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

غوتيريش في سوريا هذا الأسبوع.. أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة منذ 2009

نجم المونديال يامال: ضجة حول سرواله الداخلي الألماني

فرع فولكسفاغن في الصين يضاعف رهانه على تكنولوجيا القيادة الذاتية