Loader
ابحثوا عنا
اعلان

غوتيريش في سوريا هذا الأسبوع.. أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة منذ 2009

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني أمام مجلس الأمن "أثناء زيارته، سيؤكد غوتيريش على التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة السورية والشعب السوري في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سوريا".

يزور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سوريا في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، تلبية لدعوة من الحكومة السورية، في أول زيارة يجريها إلى البلاد منذ توليه منصبه، والأولى لأمين عام للأمم المتحدة منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.

اعلان
اعلان

وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، أن غوتيريش سيجري في دمشق سلسلة لقاءات مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين، من دون أن يحدد موعداً دقيقاً للزيارة.

ويشمل برنامج الزيارة أيضاً اجتماعات مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري، ومنظمات نسائية، وممثلين عن مختلف مكونات المجتمع السوري، في إطار الاطلاع على وجهات نظرهم بشأن المرحلة الراهنة.

أهداف الزيارة

وأكد دوجاريك أن الزيارة تأتي لتجديد التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة والشعب السوريين خلال المرحلة الحالية، مع التشديد على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها.

ويتضمن برنامج غوتيريش زيارة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" (UNDOF)، المنتشرة في المنطقة العازلة قرب الجولان السوري المحتل.

وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة في ظل استمرار توغلات الجيش الإسرائيلي على امتداد الشريط الحدودي بين درعا والقنيطرة والجولان المحتل منذ ديسمبر/كانون الأول 2024.

اتفاق فض الاشتباك

أنشأ مجلس الأمن الدولي قوة "أندوف" في 31 مايو/أيار 1974 بموجب القرار 350، لمراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على تنفيذ اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل.

ونص الاتفاق، الموقع في اليوم نفسه، على إنشاء منطقة عازلة بين القوات السورية والإسرائيلية، إلى جانب تحديد مناطق تخضع لقيود على القوات والتسليح على جانبيها، ما أسهم في إنهاء حالة القتال والاستنزاف على الجبهة السورية عقب حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، فيما واصلت القوة الأممية منذ ذلك الحين تنفيذ مهام مراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أن اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 "انهار"، كما أعلنت إسرائيل إنهاء العمل بالاتفاق، قبل أن يأمر الجيش بالتمركز داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح والسيطرة على مواقع سورية أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.

ومنذ ذلك الحين، تنفذ القوات الإسرائيلية توغلات متكررة في جنوب سوريا، وتكثف تحركاتها في القرى الحدودية، بينما تواصل الأمم المتحدة مطالبة إسرائيل بالالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 واحترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ترامب يضع معادلة جديدة لإيران: سندمر جسرًا أو محطة كهرباء مقابل كل هجوم في هرمز

رئيس وزراء بريطانيا الجديد يعلن حكومة غلاء المعيشة مع خفض ضريبة القيمة المضافة وسقف أجرة الحافلات

النيابة العامة السورية تطالب بإعدام وسيم الأسد.. والمحكمة تؤجل النطق بالحكم إلى 29 يوليو