Loader
ابحثوا عنا
اعلان

كيف وصلت الحرب من غزة إلى إيران؟ تقرير أمريكي يكشف ما جرى خلف الكواليس بين بايدن وترامب

صورة أرشيفية - الرئيس جو بايدن يحضر حفل وداع قائد وزارة الدفاع في قاعدة ماير-هندرسون المشتركة، 16 يناير 2025، في أرلينغتون، فيرجينيا. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/إيفان فوتشي، أ
صورة أرشيفية - الرئيس جو بايدن يحضر حفل وداع قائد وزارة الدفاع في قاعدة ماير-هندرسون المشتركة، 16 يناير 2025، في أرلينغتون، فيرجينيا. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/إيفان فوتشي، أ حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

نقل التقرير عن مصادر أن إسرائيل لم تُبلغ إدارة بايدن مسبقًا بعدد من العمليات التي استهدفت مسؤولين في حزب الله وإيران، بما في ذلك هجوم أجهزة النداء (البيجر) في سبتمبر/أيلول 2024.

كشف تقرير مطوّل نشرته مجلة ذا نيويوركر أن مسؤولين سابقين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن يحمّلون الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية السماح باتساع نطاق الحرب في غزة لتشمل مواجهة مباشرة مع إيران.

اعلان
اعلان

وبحسب التقرير، توقّع مسؤولون في إدارة بايدن منذ وقت مبكر أن تسعى إسرائيل إلى توسيع الحرب في غزة لتبرير توجيه ضربات إلى إيران ولبنان.

وخلال ولاية بايدن، وفي إطار المواجهة المستمرة مع طهران، نفّذت إسرائيل ضربات استهدفت أجزاءً مهمة من البنية التحتية الإيرانية، إضافة إلى جماعات مسلحة مدعومة من الحرس الثوري الإيراني، وعلى رأسها حزب الله.

وأشار مسؤولون سابقون إلى أن بايدن كان يعتقد أن أي ضغط تمارسه الولايات المتحدة على إسرائيل خلال حرب غزة قد يدفع إيران إلى تصعيد هجماتها، ما سيجبر واشنطن في نهاية المطاف على التدخل للدفاع عن إسرائيل، حتى لو أدى ذلك إلى اندلاع حرب إقليمية أوسع.

ورأى بريت ماكغورك، منسق شؤون الشرق الأوسط السابق في البيت الأبيض، أن الدعم الأمريكي الثابت لإسرائيل كان وسيلة لاحتواء إيران.

ورغم أن إدارة بايدن طلبت من نتنياهو في مناسبات عدة تجنب استفزاز إيران أو حلفائها في المنطقة، فإن التقرير يقول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي استمر في تنفيذ عمليات عسكرية من دون إبلاغ واشنطن مسبقًا، ما فاجأ الإدارة الأمريكية مرارًا.

ضربات دون إخطار مسبق

ونقل التقرير عن مصادر أن إسرائيل لم تُبلغ إدارة بايدن مسبقًا بعدد من العمليات التي استهدفت مسؤولين في حزب الله وإيران، بما في ذلك هجوم أجهزة النداء (البيجر) في سبتمبر/أيلول 2024.

كما وصف مسؤول سابق في البيت الأبيض اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، بعد أقل من يومين من دعوة الولايات المتحدة إلى هدنة مؤقتة بين إسرائيل والحزب، بأنه شكّل "إهانة" للرئيس بايدن.

ورغم ذلك، امتنعت إدارة بايدن عن توجيه انتقادات علنية لإسرائيل، حتى في الحالات التي وجدت فيها الولايات المتحدة نفسها مضطرة للدفاع عنها عسكريًا.

ومن أبرز تلك المحطات الهجمات الإيرانية على إسرائيل في أبريل/نيسان وأكتوبر/تشرين الأول 2024، حين ساعدت القوات الأمريكية في التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، وأسفرت تلك الهجمات عن إصابات محدودة.

نتنياهو أراد ضرب إيران بشكل أوسع

ووفقًا للتقرير، ضغط نتنياهو على إدارة بايدن للموافقة على توسيع الضربات ضد البنية التحتية الإيرانية، لكنه تراجع عن ذلك "على مضض" بعد رفض واشنطن.

واعترف مسؤولون سابقون في إدارة بايدن بأن الدعم العسكري الأمريكي غير المشروط لإسرائيل شجّع نتنياهو، من دون قصد، على اختبار حدود العلاقة مع أقرب حلفاء إسرائيل.

وقال فيليب غوردون، مستشار الأمن القومي السابق لنائبة الرئيس كامالا هاريس، إن بايدن كان يكرر لنتنياهو: "اكتفِ بما حققته ولا تجرّنا إلى حرب أخرى"، لكنه أضاف أن الإسرائيليين كانوا يدركون أن الولايات المتحدة ستدافع عنهم في النهاية.

وفي السياق نفسه، شبّه وزير الدفاع الأمريكي السابق لويد أوستن نتنياهو بـ"مقامر يلعب بأموال الكازينو"، في إشارة إلى اعتماده على الضمانات الأمريكية.

تحذير لإدارة ترامب

وبحسب التقرير، حذّر مسؤولون في إدارة بايدن الفريق الانتقالي للرئيس دونالد ترامب من أن "الإسرائيليين لن يفوّتوا هذه الفرصة" لتوجيه ضربة إلى إيران.

وخلال الأشهر الأولى من ولاية ترامب، دخلت الولايات المتحدة في مواجهتين مع إيران.

وفي أحدث جولة، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن واشنطن شنّت ضربات استباقية بعدما أشارت معلومات استخباراتية إلى أن إسرائيل كانت على وشك تنفيذ هجوم ضد إيران، وهو ما كان سيؤدي، بحسب التقديرات الأمريكية، إلى رد إيراني يستهدف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

وأوضح روبيو أن الولايات المتحدة كانت تعلم أن التحرك الإسرائيلي سيؤدي إلى هجمات ضد القوات الأمريكية، ولذلك قررت تنفيذ ضربات استباقية لتقليل الخسائر المحتملة.

ورغم أن ترامب صرّح بأنه "ربما دفع إسرائيل إلى التحرك"، فإن التقرير يشير إلى أن مبررات إدارة ترامب لضرب إيران بدت مشابهة إلى حد كبير لتلك التي واجهتها إدارة بايدن.

"مخاطرة أخلاقية"

وقال فيليب غوردون إن واشنطن وقعت في ما وصفه بـ"المخاطرة الأخلاقية"، إذ إن دعمها المطلق لإسرائيل شجّع نتنياهو على توسيع الحرب من غزة إلى إيران.

وأضاف عدد من كبار المسؤولين السابقين في إدارة بايدن أن الحرب مع إيران كانت، في بعض جوانبها، امتدادًا للحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

وفي المقابل، رأى مسؤولون آخرون، بينهم بريت ماكغورك، أن الانتقادات العلنية التي وجّهتها واشنطن لإسرائيل، مثل تلك التي أعقبت مقتل موظفي منظمة "المطبخ المركزي العالمي"، عززت اعتقاد حركة حماس بإمكانية اندلاع حرب إقليمية.

كما أشار التقرير إلى أن وكالات الاستخبارات الأمريكية كانت تعتقد أن إيران ستفضّل خوض المواجهة عبر وكلائها، مثل حماس وحزب الله والحوثيين، وأن المرشد الإيراني آنذاك علي خامنئي كان يميل إلى تجنب المخاطر بسبب تقدمه في السن.

لكن بعض التقارير الاستخباراتية التي أُعدّت بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أفادت بأن عددًا محدودًا من المسؤولين الإيرانيين رأوا في تلك اللحظة فرصة للقضاء على إسرائيل.

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أنه، بينما تواصل إسرائيل الاستعداد لاحتمال اندلاع جولة جديدة من القتال مع إيران، يرى مسؤولون سابقون في إدارة بايدن أن الرئيس ترامب يتحمل مسؤولية السماح باستمرار حرب غزة حتى أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واتساعها إلى مواجهة مع إيران، وما ترتب على ذلك من زيادة عدم الاستقرار في المنطقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

فارتا تتقدم بطلب إفلاس مع تفاقم أزمة صانعة البطاريات الألمانية

أرباح أسترازينيكا الصافية ترتفع 2% بدعم مبيعات قوية لأدوية السرطان

وثائقي يكشف كواليس غراهام.. لماذا أراد إبعاد كوشنر وويتكوف عن المفاوضات مع إيران؟