Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إسرائيل تفرج عن معتقلين سوريين من القنيطرة بعد 13 شهراً من الاحتجاز

- مركبات مدرعة تابعة للجيش الإسرائيلي تسد طريقا يؤدي إلى بلدة القنيطرة في سوريا، 5 يناير/كانون الثاني 2025.
- مركبات مدرعة تابعة للجيش الإسرائيلي تسد طريقا يؤدي إلى بلدة القنيطرة في سوريا، 5 يناير/كانون الثاني 2025. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تشير إحصاءات مركز "سجل" المختص برصد العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا إلى أن حملات المداهمة والتوغل في المنطقة العازلة وقرى ريف القنيطرة ودرعا وريف دمشق، أسفرت عن اعتقال نحو 47 سورياً منذ الثامن من ديسمبر 2024 وحتى نهاية يونيو الماضي.

أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الشابين أحمد عبد الحميد الكريان وميزر الهتيمي من قرية سويسة في ريف القنيطرة، بعد احتجازهما لنحو 13 شهراً، لترتفع بذلك حصيلة المعتقلين السوريين الذين أُطلق سراحهم من السجون الإسرائيلية إلى ستة خلال الأسبوعين الماضيين.

اعلان
اعلان

ويأتي الإفراج عن الكريان والهتيمي ضمن سلسلة من عمليات إخلاء السبيل التي طالت معتقلين سوريين خلال الفترة الأخيرة، في وقت تتواصل فيه التحركات الرسمية والشعبية للمطالبة بالإفراج عن بقية المحتجزين والكشف عن أوضاعهم.

وتندرج عملية الإفراج عن الكريان والهتيمي ضمن موجة إخلاء سبيل متصاعدة طالت معتقلين سوريين في الأسابيع الأخيرة.

ففي الثلاثين من يوليو الماضي، أطلقت السلطات الإسرائيلية سراح الشابين حسام الصفدي ومروان الكريان، بعدما أمضيا أكثر من عام رهن الاحتجاز.

وسبق ذلك بأيام إفراج عن معتقلين آخرين من أبناء محافظتي القنيطرة ودرعا، في تسارع لافت لوتيرة عمليات الإفراج خلال فترة زمنية قصيرة، يقابلها استمرار احتجاز عشرات السوريين.

متابعة عبر القنوات الدولية

وأرجعت مديرية إعلام القنيطرة الإفراج عن الكريان والهتيمي إلى "جهود ومتابعة حكومية حثيثة عبر منظمة الأمم المتحدة"، مؤكدة أن التحرك جرى من خلال القنوات الدولية لمتابعة ملف المعتقلين السوريين والضغط باتجاه إطلاق سراحهم.

ونشرت المديرية مقطع فيديو وثق لحظات خروج الشابين واستقبال عائلتيهما لهما في قرية سويسة.

تأتي هذه الإفراجات في وقت تتزايد فيه التحذيرات الحقوقية من أوضاع المحتجزين داخل المعتقلات الإسرائيلية.

وتشير إحصاءات مركز "سجل" المختص برصد العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا إلى أن حملات المداهمة والتوغل في المنطقة العازلة وقرى ريف القنيطرة ودرعا وريف دمشق، أسفرت عن اعتقال نحو 47 سورياً منذ الثامن من ديسمبر 2024 وحتى نهاية يونيو الماضي.

ويُقاد معظم الموقوفين إلى سجون إسرائيلية، أبرزها معتقل "سديه تيمان"، حيث يُحتجزون دون محاكمة وبموجب تصنيف "مقاتل غير شرعي". وتؤكد شهادات متطابقة قسوة الظروف المعيشية هناك، مع نقص حاد في الغذاء وتدهور الأوضاع الإنسانية.

حراك شعبي متواصل أمام "أندوف"

ولم تفلح الإفراجات الأخيرة في تهدئة الشارع في ريف القنيطرة، حيث يواصل الأهالي تنظيم وقفات احتجاجية ثابتة أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف".

ويحمل المحتجون مطلبين لا يحتملان التأجيل: الكشف عن مصير أبنائهم، والإفراج الفوري عنهم.

وتفيد المعطيات الميدانية ببقاء أكثر من 40 سورياً قيد الاحتجاز في السجون الإسرائيلية، جميعهم جرى توقيفهم في فترات متباينة أعقبت انهيار نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

هجوم ميونيخ قبل الانتخابات: القضاء الألماني يحسم مصير المتهم بالدهس الجماعي

قطار النوم كاليدونيان في اسكتلندا يستعد لرحلات إلى أوروبا؟

إسرائيل تفرج عن معتقلين سوريين من القنيطرة بعد 13 شهراً من الاحتجاز