Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مبادرة إيطالية لمنح أطفال غزة جائزة نوبل للسلام.. وانتقادات حادة من الجالية اليهودية

احتجاج في روما بعد اعتراض القوات الإسرائيلية لـ"أسطول الصمود العالمي" قرب كريت، أثناء محاولته كسر الحصار البحري على غزة، 30 أبريل 2026.
احتجاج في روما بعد اعتراض القوات الإسرائيلية لـ"أسطول الصمود العالمي" قرب كريت، أثناء محاولته كسر الحصار البحري على غزة، 30 أبريل 2026. حقوق النشر  AP Photo/Andrew Medichini
حقوق النشر AP Photo/Andrew Medichini
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

اعتبر ماتيو ريتشي، عضو البرلمان الأوروبي عن إيطاليا، المبادرة بأنها خطوة إيجابية لكسر ما وصفه بـ"مؤامرة الصمت" حول القضية الفلسطينية.

أثارت مبادرة إيطالية تدعو إلى منح أطفال غزة جائزة نوبل للسلام نقاشًا واسعًا في الأوساط الثقافية والسياسية. وأتى ذلك بعد أن نشرت صحيفة "أفينيري" التابعة للكنيسة الكاثوليكية مقالًا للأستاذ الجامعي أوجينيو ماتساريلا يدعو فيه إلى تكريم الأطفال المتضررين من الحرب الإسرائيلية على القطاع.

اعلان
اعلان

واستند الأستاذ في مقاله إلى بيانات الأمم المتحدة التي تشير إلى مقتل أكثر من 300 طفل دون الثامنة عشرة في غزة منذ بدء آخر وقف لإطلاق النار الأخير، بمعدل وفاة واحد يوميًا، معتبرًا أن منح الجائزة لهذه الفئة يمكن أن يسلط الضوء على معاناتها.

ولاقت الفكرة تفاعلًا واسعًا، حيث جرى إطلاق عريضة إلكترونية وقع عليها آلاف المواطنين، إضافة إلى رجال دين، وبلديات، ونقابات عمالية، وأكاديميين من مختلف أنحاء إيطاليا.

وتضمنت العريضة انتقادات حادة لإسرائيل، وحظيت بتأييد من أحزاب اليسار، إذ أصدرت إيلي شلاين، زعيمة الحزب الديمقراطي، بيانًا دعت فيه إلى عدم التزام الصمت إزاء الأوضاع في غزة، وأشارت إلى استمرار استخدام التجويع كأداة حرب وعدم وصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.

من جانبه، اعتبر ماتيو ريتشي، عضو البرلمان الأوروبي عن إيطاليا، المبادرة بأنها خطوة إيجابية لكسر ما وصفه بـ"مؤامرة الصمت" حول القضية الفلسطينية.

كما عبّر الأب إبراهيم فلتاس، نائب حارس الأراضي المقدسة، عن تأييده لها، مشيرًا إلى أن الجائزة قد تعيد الاعتبار لكلمة السلام وتخلد ذكرى الأطفال الذين فقدوا مستقبلهم أو نجوا من الحرب.

في المقابل، نددت الجالية اليهودية بالخطوة، وقال والكر ميناجي، رئيس الجالية اليهودية في ميلانو، إن "التمييز بين فئات الأطفال الضحايا يشكل خطرًا أخلاقيًا ويمحي معاناة الأطفال اليهود الذين سقطوا في الحرب"، ووصف ذلك بأنه "فصل عنصري أخلاقي".

بدوره، اقترح دانيال ناحوم، العضو اليهودي في مجلس مدينة ميلانو، توسيع المبادرة لتشمل جميع الأطفال ضحايا النزاعات المسلحة، بما في ذلك الإسرائيليون والأوكرانيون والسودانيون.

ورغم الجدل، أشارت وسائل الإعلام الإيطالية إلى أن قواعد جائزة نوبل تقتضي منحها لأشخاص أحياء، مع إمكانية تقديم جائزة السلام لمنظمات حقوق الإنسان، وأوضحت ان البند الخامس من اللائحة قد يسمح للأستاذ ماتساريلا بترشيح جهة تعمل لصالح أطفال غزة، دون أن يكون الأطفال أنفسهم مرشحين مباشرين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

تحليل إسرائيلي: لماذا لا تهاجم طهران تل أبيب.. وما الذي غيّر حساباتها؟

ما الدول الأولى في الأمن السيبراني؟ ألبانيا تتصدر القائمة العالمية

تأثير ماسك يصل إلى ليرما: سبيس إكس تحجز بارادور ليرما التاريخي لمتابعة كسوف الشمس