Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. ترامب يكشف كواليس مغادرته السرية من تركيا.. وتحذير إسرائيلي من "صاروخ محمول على الكتف"

 يُلوّح الرئيس دونالد ترامب من على سلالم الطائرة الرئاسية "آير فورس وان" أثناء مغادرته قاعدة "جوينت بيس أندروز" المشتركة في ماريلاند، يوم الثلاثاء 11 أغسطس/آب 2026.
يُلوّح الرئيس دونالد ترامب من على سلالم الطائرة الرئاسية "آير فورس وان" أثناء مغادرته قاعدة "جوينت بيس أندروز" المشتركة في ماريلاند، يوم الثلاثاء 11 أغسطس/آب 2026. حقوق النشر  AP Photo/Luis M. Alvarez
حقوق النشر AP Photo/Luis M. Alvarez
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

عندما سُئل عما إذا كان التهديد قد شكّل مفاجأة له، نفى ترامب ذلك، قائلاً: "أواجه الكثير من التهديدات التي لا تعرفون عنها شيئاً. أي رئيس مؤثر يتعرض للتهديد، أما الرؤساء غير المؤثرين فلا يهتم بهم أحد، وأعتقد أنني ربما أكون الرئيس الأكثر تأثيراً".

لم يُنكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقارير التي تحدثت عن عملية تبديل الطائرات أثناء وجوده في تركيا، بل أكد أن القرار كان من اختصاص جهاز الخدمة السرية والجيش، وأنه لم يفعل سوى الامتثال لتوجيهاتهما.

اعلان
اعلان

وقال في تصريح متأخر مساء الثلاثاء: "الأمر متروك بالكامل للخدمة السرية، وأنا أمتثل فقط لما يرتئونه. لقد أرادوا مني أن أقلع على متن طائرة مختلفة، وفي رحلة مغايرة، مع احتفاظي بنفس درجة الأمان، وبما أنهم طلبوا ذلك، فقد امتثلت، وأنا أفعل ما يأمروني به".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد كشفت النقاب عن عملية أمنية بالغة التعقيد وغير مسبوقة، رافقت مغادرته الأراضي التركية الشهر الماضي، إثر ما وصفته بـ"تهديد إيراني موثوق باغتياله أو استهداف طائرته".

وذكرت الصحيفة أن الرئيس صعد إلى الطائرة الرئاسية القديمة أمام عدسات المصورين، في مشهد كان بمثابة "طُعم"، ثم نزل منها خفية عبر شاحنة تموين المطار إلى طائرة أصغر حجماً من طراز "C-32A"، بينما أقلعت الطائرة القديمة وعلى متنها الصحفيون والموظفون، في محاولة لتضليل أي جهة تراقب تحركاته.

وأوضحت الصحيفة أنه جرى تغيير إشارات النداء الجوية، بحيث حملت الطائرة القديمة الرمز الرئاسي "AF1" رغم خلوها من الرئيس. وعند الوصول إلى بريطانيا، صعد ترامب مجدداً على متن الطائرة القطرية الجديدة، وعاد على متنها إلى واشنطن.

وحين سأله الصحفيون عن طبيعة التهديد الذي استدعى تلك الإجراءات الاستثنائية، رد ترامب بلامبالاة قائلاً: "أظن أنه كان هناك تهديد ما، لكني لم أستفسر عنه كثيراً في الحقيقة، فأنا أتلقى أصلاً عدداً كبيراً من التهديدات".

وقال، في معرض تعليقه على سبب السماح للصحفيين بالسفر على متن الطائرة التي كانت مهددة: "أعتقد حقاً أن الطائرة التي أقلعت بها أنا كانت في خطر أكبر، لأنها بحكم كونها تقلني تكون الهدف الأكثر أهمية لهم، والأولى بالاستهداف".

وعندما سُئل عما إذا كان التهديد مفاجئاً له، نفى الرئيس ذلك، وقال: "لدي الكثير من التهديدات التي لا تعلمون عنها شيئاً. أي رئيس مؤثر يُهدد، وغير المؤثرين لا يثيرون اهتمام أحد، وأنا أعتقد أنني ربما الرئيس الأكثر تأثيراً". ثم أضاف أن تلك التهديدات لا تبعث القلق في نفسه، قائلاً: "بصراحة، أنا لا أقلق من شيء، مهما كان، أنتم تعرفون موقفي، أيّاً كان".

وفي السياق ذاته، زعمت صحيفة "وول ستريت جورنال" مساء الثلاثاء أن إسرائيل هي من زودت الإدارة الأمريكية بالمعلومات الاستخباراتية حول التهديد الإيراني، والتي تضمنت، على حد زعمها، "إمكانية استخدام صواريخ محمولة على الكتف لاستهداف الطائرة الرئاسية".

غير أن مسؤولين أتراك أعربوا عن شكوكهم في دوافع التقرير الاستخباراتي الإسرائيلي، مرجحين أن الهدف منه ربما يكون عرقلة مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

ومن قاعدة "أندروز" المشتركة، تطرق الرئيس إلى واقع المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية، مهاجماً من تحدث عن بوادر تقارب بين الجانبين، قائلاً: "أنا لا أثق بإيران، ولمَ تقولون إنني أثق بها؟ أنا آخر من يمنحها ثقته، فقد كذبوا عليّ باستمرار".

كما جدد تأكيده على أن الولايات المتحدة تسيطر "سيطرة كاملة على مضيق هرمز"، مضيفاً: "السيطرة اليوم لنا وحدنا، وليست لهم، نحن نملكه بالكامل"، وهو ما تنفيه طهران.

وحذّر ترامب من أن أي تحرك إيراني جديد قد يُقابل بقوة ساحقة، قائلاً: "قد يفعلون شيئاً في مرحلة ما، وعندها سيُسحقون، لكننا الآن في موقف جيد جداً".

واختتم كلامه بالقول إن عقوداً من الهيمنة الإيرانية في المنطقة قد ولّت، مضيفاً: "كنا إزاء دولة تنمرت على الشرق الأوسط خمسين عاماً، أما اليوم فلم يعودوا متنمرين".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"لونلي بلانيت" تختار أفضل مسارات المشي في أوروبا والعالم خلال الخريف

دراسة تكشف أسباب تفضيل بعض الأطفال اللعب منفردين.. فهل هم أكثر سعادة؟

بعد عزله من رئاسة المحكمة العليا في عهد أوربان.. البرلمان المجري ينتخب أندراس باكا رئيساً للبلاد