Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الكونغو تواجه أسوأ تفشٍ لإيبولا في تاريخها.. الإصابات تتجاوز 5 آلاف حالة

أشخاص يرتدون ملابس واقية يستعدون لإنزال نعشٍ يضم رفات طفل توفي بفيروس إيبولا، الكونغو، يوم الثلاثاء الموافق 18 أغسطس 2026.
أشخاص يرتدون ملابس واقية يستعدون لإنزال نعشٍ يضم رفات طفل توفي بفيروس إيبولا، الكونغو، يوم الثلاثاء الموافق 18 أغسطس 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تجاوز عدد المصابين بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية الـ5000، وفق ما أفادت هيئة صحية تابعة للإتحاد الإفريقي الأربعاء.

سجّلت جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر من خمسة آلاف إصابة مؤكدة بإيبولا، في حصيلة تجعل التفشي الراهن الأكبر الذي يشهده البلد منذ ظهور الفيروس فيه، وسط تحذيرات من استمرار تمدده محليًا واحتمال انتقاله إلى دول أخرى.

اعلان
اعلان

وأظهرت أحدث بيانات المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن عدد الإصابات بلغ 5021 حالة، توفي منها 2378 شخصًا.

حصيلة تتجاوز التفشي السابق

وبذلك، تخطّى عدد ضحايا الموجة الحالية الحصيلة المسجّلة خلال تفشي إيبولا بين عامي 2018 و2020، والذي كان يُعد الأكثر فتكًا في تاريخ الكونغو الديمقراطية، بعدما تسبب حينها بوفاة 2299 شخصًا من بين 3381 إصابة مؤكدة، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية المستندة إلى بيانات السلطات الكونغولية.

وكانت البلاد قد أعلنت في 15 أيار/مايو بدء التفشي السابع عشر للفيروس، رغم ترجيحات بأن العدوى كانت تنتشر منذ أسابيع قبل الإعلان الرسمي عنها.

مناطق مضطربة ومنظومة صحية هشة

تركّز انتشار الوباء في شمال الكونغو الديمقراطية وشرقها، وهما منطقتان تعانيان ضعف حضور مؤسسات الدولة وتردي الخدمات الصحية، إلى جانب نشاط جماعات مسلحة تخوض صراعات متواصلة منذ عقود.

وأثارت طريقة تعامل الحكومة مع الأزمة انتقادات واسعة، في ظل اتهامات بالبطء وسوء التنظيم، فضلًا عن انعدام الثقة بين السلطات وشرائح كبيرة من السكان.

وأشارت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن رفض بعض المواطنين الخضوع للفحوصات لا يزال من أبرز العقبات التي تعرقل تعقب الإصابات واحتواء انتشار الفيروس.

تحذير من انتقال الوباء خارج الحدود

وحذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الثلاثاء، من أن احتمال استمرار انتشار الوباء داخل البلاد وخارجها لا يزال مرتفعًا.

ويُنسب التفشي الحالي إلى سلالة نادرة من الفيروس تُعرف باسم "بونديبوغيو"، لا تتوافر حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة لمواجهتها، فيما تتواصل التجارب السريرية بحثًا عن وسائل فعالة للوقاية منها وعلاج المصابين بها.

وينتقل إيبولا عبر ملامسة سوائل جسم المصاب، وقد يؤدي إلى حمى نزفية شديدة. وتسبب الفيروس خلال العقود الخمسة الماضية بوفاة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الإفريقية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"الخلاف لم يُحسم".. صحيفة تكشف كواليس لقاء بزشكيان ومجتبى خامنئي

"نفوذ تركي يتصاعد وجيش سوري مدجّج بالسلاح".. ما وراء قصف إسرائيل لمطار أبو الظهور؟

بعد تجميد دام سنوات.. سويسرا تستأنف نقل طلّاب اللجوء إلى إيطاليا بموجب الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة