Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إسرائيل تقتل ضابطاً أمنياً فلسطينياً متقاعداً في جنين وتحتجز جثته

آثار دماء داخل منزل فتحي خازم في جنين بالضفة الغربية، عقب مقتله برصاص القوات الإسرائيلية خلال مداهمة يوم الجمعة، 21 أغسطس 2026.
آثار دماء داخل منزل فتحي خازم في جنين بالضفة الغربية، عقب مقتله برصاص القوات الإسرائيلية خلال مداهمة يوم الجمعة، 21 أغسطس 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

منذ 21 كانون الثاني/يناير 2025، تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية واسعة النطاق في شمال الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في مخيمي جنين وطولكرم، ضمن عملية أطلقت عليها اسم "السور الحديدي".

قتل الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، فلسطينياً داخل منزله في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، واحتجزت جثمانه وفق ما أعلنت عنه الهيئة العامة الفلسطينية للشؤون المدنية.

اعلان
اعلان

وقالت الهيئة في بيان لها، إنها أبلغت وزارة الصحة الفلسطينية بـ"استشهاد المواطن فتحي زيدان خازم (58) عاماً"، متأثراً بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة في جنين.

وكانت كالة الأنباء الفلسطينية "وفا" قالت إن القوات داهمت منزل خازم وأطلقت النار عليه، ومنعت مركبة الإسعاف من الوصول إليه، مما أدى إلى نزفه حتى الوفاة قبل احتجاز الجثة.

أفادت شاهدة عيان ــ لم تفصح عن هويتهاــ لوكالة فرانس برس، تقطن في الطابق السفلي لمنزل الضحية، بأن الجنود اقتحموا المنزل قرابة الساعة 2:30 فجراً بينما كان خازم مع ابنه الصغير البالغ 10 سنوات.

وأضافت الشاهدة أن "الجنود طلبوا من خازم رفع يديه لكنه رفض، فأمطروه بسبع رصاصات، ثم سحلوه على الدرج وهو ينزف بشدة قبل اصطحابه معهم"، مشيرة إلى "منع طاقم الإسعاف من الاقتراب منه".

من هو فتحي خازم؟

وخازم ضابط متقاعد في قوات الأمن الوطني التابعة للسلطة الفلسطينية. قُتل نجله رعد في نيسان/أبريل 2022 عقب تنفيذه هجوماً مسلحاً في تل أبيب أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة آخرين.

كما قُتل نجله الآخر عبد الرحمن في اشتباك مسلح خلال مداهمة الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين للاجئين في أيلول/سبتمبر من العام ذاته.

وكان خازم قد غادر منزله في مخيم جنين وانتقل للسكن في وسط المدينة بسبب عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في المخيم.

عمليات عسكرية في الضفة

ومنذ 21 كانون الثاني/يناير 2025، تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية واسعة النطاق في شمال الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في مخيمي جنين وطولكرم، ضمن عملية أطلقت عليها اسم "السور الحديدي".

وأدت هذه العمليات إلى نزوح ما يقرب من 40 ألف فلسطيني، وفقا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وقُتل ما لا يقل عن 1098 فلسطينياً، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات السلطة الفلسطينية.

في المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيليا بين مدنيين وعسكريين في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية خلال الفترة ذاتها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

من كييف إلى تل أبيب.. سفير أوكرانيا يكشف عن "عدو مشترك" في ساحتي الحرب

بين العقوبات والاستعداد العسكري.. هل تقترب إيران من جولة جديدة من المواجهة؟

بحيرات وأنهار المجر تسجل مستويات متدنية قياسية مع تفاقم الجفاف