تتسارع التحركات السياسية والعسكرية المرتبطة بالحرب في المنطقة، وسط مساعٍ إقليمية لإعادة فتح المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع استمرار الضغوط الأميركية على إيران والتصعيد الميداني في المنطقة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، أن مضيق هرمز مفتوح، مؤكدًا في تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا ترغب في إجراء محادثات مع إيران.
وفي موازاة الموقف الأميركي، تتواصل الجهود الإقليمية لخفض التصعيد، إذ أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بحث مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار، إلى جانب الجهود المبذولة لتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار.
من جهته، ربط أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إعادة فتح هرمز بإنهاء الحرب في المنطقة، معتبرًا ذلك أحد شروط طهران لاستئناف حركة الملاحة عبر المضيق.
ميدانيًا، شهد جنوب لبنان تصعيدًا جديدًا، إذ شنّت إسرائيل سلسلة غارات على عدد من البلدات، فيما اتهمت حزب الله بإطلاق طائرات مسيّرة.
التغطية الحيّة:
${title}
عراقجي: إعادة المسار الدبلوماسي إلى وضعه الطبيعي ليست مستحيلة وعلى الولايات المتحدة أن تفهم حقيقة أن الضغط لا يجدي نفعًا
قاليباف يهاجم وزير الخزانة الأميركي: "افعل شيئًا يا رجل.. مصداقيتك على المحك"
هاجم رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بسبب تدوينة نشرها الأخير عن أوضاع الشعب الإيراني.
وقال بيسنت في منشور على صفحته بمنصة "إكس": "في الوقت الذي يكافح فيه الشعب الإيراني لتوفير الاحتياجات الأساسية، يواصل النظام الفاسد تبديد مبالغ طائلة في الخارج".
وتابع الوزير الأميركي: "بدلاً من توجيه مليارات الدولارات إلى وكلائه الإرهابيين، ينبغي على النظام إنفاق تلك الأموال على شعبه".
ورد قاليباف بتدوينة على صفحته بمنصة إكس، قال فيها: "بدلاً من ضخ مليارات الدولارات إلى وكيلتها الإرهابية، إسرائيل، وقواعدها العسكرية البالغ عددها 750 قاعدة، كان بإمكان هذه الإمبراطورية المنهارة إنفاق تلك الأموال على شعبها، لكن لا، هذا سيكون منطقياً للغاية بالنسبة لهذا النظام".
وأضاف قاليباف: "يا رجل، مصداقيتك على المحك. افعل شيئاً".